حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1705
1959
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكر الفخذ هل هو من العورة أم لا

فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَفَهْدَ بْنَ سُلَيْمَانَ جَمِيعًا قَدْ حَدَّثَانَا ، قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ { عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

اسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَذِنَ لَهُ فَإِذَا هُوَ يَشْرَبُ فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُومُهُ فِيمَا فَعَلَ بِشَارِفَيْ عَلِيٍّ ، وَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ثُمَّ ، قَالَ : هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لِأَبِي ؟ فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ثَمِلٌ ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى وَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحسين بن علي
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة61هـ
  3. 03
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة72هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    سعيد بن كثير بن عفير
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة226هـ
  8. 08
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثانا
    الوفاة275هـ
  9. 09
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 60) برقم: (2028) ، (3 / 114) برقم: (2294) ، (4 / 78) برقم: (2976) ، (5 / 82) برقم: (3855) ، (7 / 142) برقم: (5574) ومسلم في "صحيحه" (6 / 85) برقم: (5180) ، (6 / 85) برقم: (5178) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 398) برقم: (4541) وأبو داود في "سننه" (3 / 109) برقم: (2981) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 341) برقم: (13079) وأحمد في "مسنده" (1 / 313) برقم: (1208) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 416) برقم: (546) والبزار في "مسنده" (2 / 141) برقم: (531) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 408) برقم: (1959)

الشواهد18 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٤١) برقم ١٣٠٧٩

كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(١)] لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي شَارِفًا [وفي رواية : أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغْنَمٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا أُخْرَى(٢)] [وفي رواية : أَعْطَانِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣)] مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَ [وفي رواية : أَنْ أَبْتَنِيَ(٤)] بِفَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(٥)] بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٦)] أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ [وفي رواية : وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لِأَبِيعَهُ ، وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ(٧)] ، فَأَسْتَعِينُ بِهِ [وفي رواية : وَأَنَا أُرِيدُ أَسْتَعِينُ بِهِ(٨)] [وفي رواية : لِأَسْتَعِينَ بِهِ(٩)] [وفي رواية : وَأَسْتَعِينَ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَنَسْتَعِينَ بِهِ(١١)] فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي [وفي رواية : عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ(١٢)] ، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مَتَاعًا مِنَ الْأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحَبَائِلِ [وفي رواية : وَالْحِبَالِ(١٣)] ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَتَانِ [وفي رواية : مُنَاخَانِ(١٤)] إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَنَخْتُهَا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٦)] ، فَرَجَعْتُ [وفي رواية : وَجَمَعْتُ(١٧)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ(١٨)] حِينَ [وفي رواية : حَتَّى(١٩)] جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ ، وَإِذَا شَارِفَايَ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ(٢٠)] قَدِ اجْتُبَّتْ أَسْنِمَتُهُمَا [وفي رواية : قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا(٢١)] [وفي رواية : قَدْ أُجِبَّتْ أَسْنِمَتُهَا(٢٢)] ، وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا ، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا [قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ : وَمِنَ السَّنَامِ ؟ قَالَ : قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، فَذَهَبَ بِهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : السَّنَامُ ؟ فَقَالَ : ذَهَبَ بِهِ كُلِّهِ(٢٤)] ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا ، فَقُلْتُ : مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٢٥)] : فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، غَنَّتْهُ [وفي رواية : عِنْدَهُ(٢٦)] قَيْنَةٌ وَأَصْحَابَهُ ، فَقَالَتْ فِي غِنَائِهَا : أَلَا يَا حَمْزُ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ [وفي رواية : وَقَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ : أَبَا حَمْزَةَ ذِي الشُّرُفِ النِّوَاءِ(٢٧)] وَهُنَّ مُعَقَّلَاتٌ بِالْفِنَاءِ ( فَقَامَ حَمْزَةُ ) [وفي رواية : فَوَثَبَ(٢٨)] [وفي رواية : فَثَابَ(٢٩)] إِلَى السَّيْفِ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا [وفي رواية : فَثَارَ إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا(٣٠)] ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٣١)] مِنْ أَكْبَادِهِمَا ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : فَانْطَلَقْتُ ، حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ - فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَعَرَفَ النَّبِيُّ(٣٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَاذَا [وفي رواية : مَا لَكَ(٣٣)] ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَاللَّهِ(٣٥)] مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ ، وَاجْتَبَّ [فَاجْتَبَّ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَجَبَّ(٣٧)] أَسْنِمَتَهُمَا ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَهَا هُوَ ذَا [فِي بَيْتٍ(٣٨)] مَعَهُ شَرْبٌ [قَالَ(٣٩)] ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرِدَائِهِ ، فَارْتَدَى [وفي رواية : فَارْتَدَاهُ(٤٠)] ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي ، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ [وفي رواية : الْبَابَ(٤١)] الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٢)] ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنُوا لَهُ [وفي رواية : فَأُذِنَ لَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَذِنُوا لَهُمْ(٤٤)] ، فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ فَإِذَا هُوَ يَشْرَبُ(٤٥)] ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُومُ حَمْزَةَ [وفي رواية : يَلُومُهُ(٤٦)] فِيمَا فَعَلَ ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٤٧)] حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرَ(٤٨)] إِلَى رُكْبَتِهِ [وفي رواية : إِلَى رُكْبَتَيْهِ(٤٩)] ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥٠)] حَمْزَةُ : وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لِأَبِي ؟ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ [قَدْ(٥١)] ثَمِلٌ ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى ، فَخَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(٥٢)] وَخَرَجْنَا مَعَهُ [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي ، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ وَقَالَ : هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لِآبَائِي ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَهْقِرُ حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ(٥٣)] [ وفي رواية : قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدُ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِهِ - أَوْ قَالَ : عَلَى رَأْسِ حَمْزَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : أَلَسْتُمْ عَبِيدَ آبَائِي ؟ قَالَ : فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَهْقِرُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٩٨١·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٢٩٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٠٢٨٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٠٢٨٣٨٥٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·
  8. (٨)مسند البزار٥٣١·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٠٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٠٢٨٢٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·سنن أبي داود٢٩٨١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·
  16. (١٦)مسند البزار٥٣١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥١٨٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٩٨١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٢٩٤٢٩٧٦٣٨٥٥٥٥٧٤·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٩٧٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٥٤١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٥٣١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٨٥٥·سنن أبي داود٢٩٨١·
  29. (٢٩)مسند البزار٥٣١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٩٧٦·سنن أبي داود٢٩٨١·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥١٨٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٠٢٨٢٢٩٤٢٩٧٦٣٨٥٥٥٥٧٤·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٥٩١٩٦٠١٩٦١·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥١٨٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٢٩٤٥٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٨٥٥·سنن أبي داود٢٩٨١·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٩٧٦٥٥٧٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٢٩٤٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٥٩١٩٦٠١٩٦١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥١٨٠·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٢٩٤·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1705
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عُفَيْرٍ(المادة: عفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

فَطَفِقَ(المادة: فطفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ " . طَفِقَ : بِمَعْنَى أَخَذَ فِي الْفِعْلِ وَجَعَلَ يَفْعَلُ ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَبُوبُ : الْمَدَرُ .

لسان العرب

[ طفق ] طفق : طَفِقَ طَفَقًا : لَزِمَ . وَطَفِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، يَطْفَقُ طَفَقًا : جَعَلَ يَفْعَلُ وَأَخَذَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ ، وَهُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ ، وَالْجَبُوبُ الْمَدَرُ . اللَّيْثُ : طَفِقَ بِمَعْنَى عَلِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، وَهُوَ يَجْمَعُ ظَلَّ وَبَاتَ ، قَالَ : وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ طَفَقَ . ابْنُ سِيدَهْ : طَفَقَ بِالْفَتْحِ يَطْفِقُ طُفُوقًا لُغَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ وَالْأَخْفَشِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : طَفِقَ وَعَلِقَ ، وَجَعَلَ ، وَكَادَ ، وَكَرَبَ ، لَا بُدَّ لَهُنَّ مِنْ صَاحِبٍ يَصْحَبُهُنَّ يُوصَفُ بِهِنَّ فَيَرْتَفِعُ ، وَيَطْلُبْنَ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ خَاصَّةً ، كَقَوْلِكَ كَادَ زَيْدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ، فَإِنْ كَنَّيْتَ عَنِ الِاسْمِ قُلْتَ كَادَ يَقُولُ ذَاكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ؛ أَرَادَ : طَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحًا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الْأَعْرَابُ يَقُولُونَ : طَفِقَ فُلَانٌ بِمَا أَرَادَ أَيْ ظَفِرَ ، وَأَطْفَقَهُ اللَّهُ بِهِ إِطْفَاقًا ، إِذَا أَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَئِنْ أَطْفَقَنِي اللَّهُ بِفُلَانٍ لَأَفْعَلَنَّ بِهِ .

النَّظَرَ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

الْقَهْقَرَى(المادة: القهقرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَهْقَرَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَهْقَرَى " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْمَشْيُ إِلَى خَلْفٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلَى جِهَةِ مَشْيِهِ‏ ، ‏قِيلَ‏ : ‏إِنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَهْرِ‏ . ( ‏هـ س‏ ) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏مَعْنَاهُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ‏ ، ‏وَقَدْ قَهْقَرَ وَتَقَهْقَرَ‏ ، ‏وَالْقَهْقَرَى مَصْدَرٌ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ‏ : ‏ " رَجَعَ الْقَهْقَرَى " أَيْ : رَجَعَ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ؛ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوع‏ِ .

لسان العرب

[ قهقر ] قهقر : الْقَهْقَرُ وَالْقَهْقَرُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ الْأَسْوَدُ الصُّلْبُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ : الْقَهْقَارُ ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : بِأَخْضَرَ كَالْقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ أَمَامَ رِعَالِ الْخَيْلِ وَهِيَ تُقَرَّبُ قَالَ اللَّيْثُ : وَهُوَ الْقُهْقُورُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقُهْقُرُّ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبِّ النَّخْلَةِ ; وَأَنْشَدَ : أَحْمَرُ كَالْقُهْقُرِّ وَضَّاحُ الْبَلَقْ وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْقَهْقَرُ وَالْقُهَاقِرُ ، وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشَّيْءَ ، وَفِي عِبَارَةٍ أُخْرَى : هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ ، قَالَ : وَالْفِهْرُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكَأَنَّ خَلْفَ حِجَاجِهَا مِنْ رَأْسِهَا وَأَمَامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْهَا الْقَهْقَرَا وَغُرَابٌ قَهْقَرٌ : شَدِيدُ السَّوَادِ . وَحِنْطَةٌ قَهْقَرَةٌ : قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الْخُضْرَةِ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَةُ : الصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَى : الرُّجُوعُ إِلَى خَلْفٍ ، فَإِذَا قُلْتَ : رَجَعْتُ الْقَهْقَرَى ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ : رَجَعْتُ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ; لِأَنَّ الْقَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ وَقَهْقَرَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : فَعَلَ ذَلِكَ وَتَقَهْقَرَ : تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ ، وَيُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ الْقَهْقَرَى . وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَتِهِ ، إِذَا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرَةً . وَالْقَهْقَرَى : مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذَا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : إِذَا ثَنَّيْتَ الْقَهْقَرَى وَالْخَوْزَلَى ثَنَّيْتَهُ بِإِسْقَاطِ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1959 1705 - فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَفَهْدَ بْنَ سُلَيْمَانَ جَمِيعًا قَدْ حَدَّثَانَا ، قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ { عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَذِنَ لَهُ فَإِذَا هُوَ يَشْرَبُ فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث