حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1624ط. مؤسسة الرسالة: 1602
1608
مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ :

الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عامر بن سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    إسماعيل بن محمد بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    منصور بن سلمة بن عبد العزيز
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 61) برقم: (2224) والنسائي في "المجتبى" (1 / 414) برقم: (2008) ، (1 / 414) برقم: (2009) والنسائي في "الكبرى" (2 / 455) برقم: (2146) ، (2 / 455) برقم: (2147) ، (6 / 397) برقم: (7099) ، (6 / 397) برقم: (7100) وابن ماجه في "سننه" (2 / 502) برقم: (1620) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 385) برقم: (6710) ، (3 / 386) برقم: (6711) ، (3 / 407) برقم: (6817) وأحمد في "مسنده" (1 / 364) برقم: (1457) ، (1 / 373) برقم: (1496) ، (1 / 396) برقم: (1608) ، (1 / 396) برقم: (1607) والبزار في "مسنده" (3 / 309) برقم: (1120) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 262) برقم: (3246)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٨٥) برقم ٦٧١٠

أَنَّهُ قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَلَا نَتَّخِذُ لَكَ شَيْئًا كَأَنَّهُ الصُّنْدُوقُ مِنَ الْخَشَبِ ؟ فَقَالَ : بَلِ اصْنَعُوا بِي مَا صَنَعْتُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ سَعْدًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ(١)] - انْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ ، وَأَهِيلُوا عَلَيَّ التُّرَابَ [وفي رواية : أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ :(٢)] [وفي رواية : الَّذِي هَلَكَ فِيهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ :(٤)] [إِذَا أَنَا مُتُّ(٥)] [الْحَدُوا(٦)] [وفي رواية : فَالْحَدُوا(٧)] [وفي رواية : أَلْحِدُوا(٨)] [لِي لَحْدًا ،(٩)] [وَاصْنَعُوا مِثْلَ مَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١)] [وفي رواية : كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٢١٤٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٧١١·
  4. (٤)مسند البزار١١٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٠٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٢٢٤·سنن ابن ماجه١٦٢٠·مسند أحمد١٤٥٧١٤٩٦١٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٧١١٦٨١٧·السنن الكبرى٢١٤٦٢١٤٧·شرح مشكل الآثار٣٢٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٠٧·
  8. (٨)مسند البزار١١٢٠·السنن الكبرى٧٠٩٩٧١٠٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٢٤·سنن ابن ماجه١٦٢٠·مسند أحمد١٤٥٧١٤٩٦١٦٠٧١٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٧١١٦٨١٧·مسند البزار١١٢٠·السنن الكبرى٢١٤٦٢١٤٧٧٠٩٩٧١٠٠·شرح مشكل الآثار٣٢٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٢٢٤·مسند أحمد١٤٥٧·سنن البيهقي الكبرى٦٧١١٦٨١٧·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٦٢٠·مسند أحمد١٤٩٦·السنن الكبرى٢١٤٦٧٠٩٩٧١٠٠·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1624
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1602
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لَحْدًا(المادة: لحدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَدَ ) * فِيهِ " احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ " أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ " أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ " لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ " عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ " لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ " بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا " اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا " فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ " أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ " حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ " أَيْ : قِطْعَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَا أُرَاهَا إِلَّا " لُحَاتَةً " بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُ

لسان العرب

[ لحد ] لحد : اللَّحْدُ وَاللُّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ مَوْضِعَ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطٍ إِلَى جَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُحْفَرُ فِي عُرْضِهِ ; وَالضَّرِيحُ وَالضَّرِيحَةُ : مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَادٌ وَلُحُودٌ . وَالْمَلْحُودُ كَاللَّحْدِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : حَتَّى أُغَيَّبَ فِي أَثْنَاءِ مَلْحُودِ . وَلَحَدَ الْقَبْرَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ : عَمِلَ لَهُ لَحْدًا ، وَكَذَلِكَ لَحَدَ الْمَيِّتَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ وَلَحَدَ لَهُ وَأَلْحَدَ ، وَقِيلَ : لَحَدَهُ دَفْنَهُ ، وَأَلْحَدَهُ عَمِلَ لَهُ لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِهِ أَيْضًا : فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ . أَيْ إِلَى الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَبْرٌ مَلْحُودٌ لَهُ وَمُلْحَدٌ ، وَقَدْ لَحَدُوا لَهُ لَحْدًا ; وَأَنْشَدَ : أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ شَبَّهَ إِنْسَانَ الْعَيْنِ تَحْتَ الْحَاجِبِ بِاللَّحْدِ ، وَذَلِكَ حِينَ غَارَتْ عُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ تَعَبِ السَّيْرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَحَدْتُ لَهُ وَأَلْحَدْتُ لَهُ وَلَحَدَ إِلَى الشَّيْءِ يَلْحَدُ وَالْتَحَدَ : مَالَ . وَلَحَدَ فِي الدِّينِ يَلْحَدُ وَأَلْحَدَ : مَالَ وَعَدَلَ ، وَقِيلَ : لَحَدَ ؛ مَالَ وَجَارَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُلْحِدُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ الْمُدْخِلُ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، يُقَالُ قَدْ أَلْحَدَ فِي الدِّينِ وَلَحَدَ أَيْ حَادَ عَنْهُ ; وَقُرِئَ : لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ وَالْتَحَدَ مِث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1608 1624 1602 - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ : الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث