حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1695ط. مؤسسة الرسالة: 1673
1679
حديث عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّهُ قَالَ :

إِنِّي لَوَاقِفٌ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الصَّفِّ نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا ، تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا ، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ : يَا عَمِّ ، هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، وَمَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ سَبَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُهُ لَمْ يُفَارِقْ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا ، قَالَ : ج١ / ص٤١٧فَغَمَزَنِي الْآخَرُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا ، قَالَ : فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَزُولُ فِي النَّاسِ ، فَقُلْتُ لَهُمَا : أَلَا تَرَيَانِ ؟ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تَسْأَلَانِ عَنْهُ ، فَابْتَدَرَاهُ ، فَاسْتَقْبَلَهُمَا ، فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَاهُ ، فَقَالَ : أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ . قَالَ : هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟ قَالَا : لَا ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّيْفَيْنِ ، فَقَالَ : كِلَاكُمَا قَتَلَهُ ، وَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، وَهُمَا مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشي
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:قيل : له رؤية· قيل : له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 91) برقم: (3024) ، (5 / 78) برقم: (3841) ومسلم في "صحيحه" (5 / 148) برقم: (4601) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 171) برقم: (4845) والحاكم في "مستدركه" (3 / 425) برقم: (5847) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 305) برقم: (12884) وأحمد في "مسنده" (1 / 416) برقم: (1679) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 170) برقم: (866) والبزار في "مسنده" (3 / 224) برقم: (1032) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 308) برقم: (37832) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 225) برقم: (4851) ، (3 / 227) برقم: (4861) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 276) برقم: (5644) والطبراني في "الكبير" (20 / 177) برقم: (18559)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٣/٢٢٤) برقم ١٠٣٢

بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١)] أَنَا وَاقِفٌ [وفي رواية : إِنِّي لَوَاقِفٌ(٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَقَائِمٌ(٣)] فِي [وفي رواية : بَيْنَ(٤)] الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ [وفي رواية : إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ ، إِذِ الْتَفَتُّ(٥)] [وفي رواية : فَالْتَفَتُّ(٦)] [فَإِذَا(٧)] عَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي [وفي رواية : وَعَنْ يَسَارِي(٨)] [وفي رواية : عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي(٩)] ، فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ [وفي رواية : فَتَيَانِ(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِغُلَامَيْنِ(١١)] [وفي رواية : فَإِذَا غُلَامَانِ حَدِيثَا السِّنِّ(١٢)] مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمَا [وفي رواية : حَدِيثَا السِّنِّ(١٣)] فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ [وفي رواية : تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ(١٤)] [وفي رواية : تَمَنَّيْتُ لَوْ أَنِّي(١٥)] بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا [وفي رواية : فَكَرِهْتُ مَكَانَهُمَا(١٦)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي لَمْ آمَنْ بِمَكَانِهِمَا(١٧)] [فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ(١٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : إِذْ قَالَ(١٩)] لِي [وفي رواية : إِذْ غَمَزَنِي(٢٠)] أَحَدُهُمَا : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢١)] عَمِّ [وفي رواية : عَمَّاهُ(٢٢)] ، هَلْ تَعْرِفُ [وفي رواية : أَتَعْرِفُ(٢٣)] [وفي رواية : أَرِنِي(٢٤)] أَبَا جَهْلٍ [بْنَ هِشَامٍ(٢٥)] ؟ [قَالَ(٢٦)] قُلْتُ : نَعَمْ وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ [وفي رواية : وَمَا تُرِيدُ مِنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟(٢٨)] يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : [إِنِّي(٢٩)] أُخْبِرْتُ [وفي رواية : خُبِّرْتُ(٣٠)] [وفي رواية : بَلَغَنِي(٣١)] أَنَّهُ يَشْتِمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ يَسُبُّ [وفي رواية : سَبَّ(٣٢)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٣)] وَسَلَّمَ - فَوَالَّذِي [وفي رواية : وَالَّذِي(٣٤)] نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ [وفي رواية : لَوْ(٣٥)] رَأَيْتُهُ لَا [وفي رواية : لَمْ(٣٦)] يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَزُ [وفي رواية : الْأَعْجَلُ(٣٧)] مِنَّا [وفي رواية : إِنِّي جَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ(٣٨)] [وفي رواية : عَاهَدْتُ اللَّهَ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَمُوتَ دُونَهُ(٣٩)] فَتَعَجَّبْتُ [وفي رواية : وَتَعَجَّبْتُ(٤٠)] لِذَلِكَ [وفي رواية : فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ(٤١)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَنِي قَوْلُهُ(٤٢)] [قَالَ(٤٣)] فَغَمَزَنِي [وفي رواية : وَغَمَزَنِي(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ(٤٥)] الْآخَرُ [أَيْضًا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ(٤٦)] ، فَقَالَ [لِي(٤٧)] مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَهُ(٤٨)] [وفي رواية : أَيْ عَمِّ ، أَرِنِي أَبَا جَهْلٍ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا تُرِيدُ مِنْهُ ؟ قَالَ : جَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ(٤٩)] ، [قَالَ(٥٠)] فَعَجِبْتُ مِنْ قَوْلِهِمَا [فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ(٥١)] [قَالَ(٥٢)] [فَمَا سَرَّنِي بِمَكَانِهِمَا غَيْرُهُمَا(٥٣)] [وفي رواية : فَمَا سَرَّنِي أَنِّي بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا(٥٤)] فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ [وفي رواية : فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ رَأَيْتُ أَبَا جَهْلٍ(٥٥)] يَجُولُ [وفي رواية : يَدُورُ(٥٦)] [وفي رواية : تَرَجَّلَ(٥٧)] [وفي رواية : يَتَرَجَّلُ(٥٨)] أَوْ يَزُولُ فِي النَّاسِ ، فَقُلْتُ لَهُمَا : أَلَا إِنَّ [وفي رواية : أَلَا تَرَيَانِ ؟(٥٩)] هَذَا صَاحِبُكُمَا [وفي رواية : صَاحِبُكُمُ(٦٠)] [وفي رواية : هُوَ ذَاكَ(٦١)] الَّذِي تَسْأَلَانِي [وفي رواية : تَسْأَلَانِ(٦٢)] [وفي رواية : تَسَلَانِي(٦٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُمَانِي(٦٤)] عَنْهُ [وَأَشَرْتُ(٦٥)] [وفي رواية : فَأَشَرْتُ(٦٦)] [لَهُمَا إِلَيْهِ(٦٧)] فَابْتَدَرَاهُ [فَشَدَّا عَلَيْهِ(٦٨)] [كَأَنَّهُمَا صَقْرَانِ(٦٩)] [وفي رواية : مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ(٧٠)] [فَاسْتَقْبَلَهُمَا(٧١)] بِأَسْيَافِهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ [وفي رواية : وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى ضَرَبَاهُ(٧٢)] ثُمَّ انْصَرَفَا [وفي رواية : فَضَرَبَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَاهُ ، ثُمَّ أَتَيَا(٧٣)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٤)] وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَاهُ [بِمَا صَنَعَا(٧٥)] فَقَالَ : أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ؟ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ [وفي رواية : أَنَا قَتَلْتُ(٧٦)] فَقَالَ : هَلْ مَسَحْتُمَا [وفي رواية : أَمَسَحْتُمَا(٧٧)] أَسْيَافَكُمَا ؟ [وفي رواية : سَيْفَيْكُمَا ؟(٧٨)] فَقَالَا [وفي رواية : قُلْنَا(٧٩)] : لَا . [قَالَ(٨٠)] فَنَظَرَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ : كِلَاكُمَا قَتَلَهُ . وَقَضَى [وفي رواية : ثُمَّ قَضَى(٨٢)] [وفي رواية : فَقَضَى(٨٣)] بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَهُمَا [وفي رواية : وَكَانَا(٨٤)] [وفي رواية : وَالرَّجُلَانِ(٨٥)] مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ، وَمُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ اللَّذَانِ ضَرَبَا أَبَا جَهْلٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ(٨٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٥٥٩·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤١٢٨٨٥·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٨٤١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٨٤١·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٠٢٤·صحيح مسلم٤٦٠١·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٤١·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٠٢٤·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٨٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٨٤١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٨٤١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٨٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨١٩٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٥١٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٨٤١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٨٤١·مسند أحمد١٦٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٧٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٧٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٠٢٤·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٨٤١·مسند أحمد١٦٧٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٠٢٤·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٨٤١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨١٩٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٥١٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨٤١·مسند أحمد١٦٧٩·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٨٤١·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨١٩٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٥١٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٠٢٤·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مسند البزار١٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨١٩٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٥١٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٨٤١·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار٤٨٦١·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٤٨٦١·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٠٢٤·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٨٤١·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٨٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٨٤١·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٨٤١·
  71. (٧١)مسند أحمد١٦٧٩·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٤٦٠١·
  77. (٧٧)شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٣٠٢٤·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٣٠٢٤٣٨١٩٣٨٤١·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٤٧·شرح معاني الآثار٤٨٥١٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٠٢٤·صحيح مسلم٤٦٠١·مسند أحمد١٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·مسند البزار١٠٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·شرح معاني الآثار٤٨٥١٤٨٦١·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٤٨٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٨٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٦·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٠٢٤·المعجم الكبير١٨٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٤·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٤٦٠١·صحيح ابن حبان٤٨٤٥·شرح مشكل الآثار٥٦٤٤·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار٤٨٥١·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1695
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1673
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
تَمَنَّيْتُ(المادة: تمنيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَا ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ " التَّمَنِّي : تَشَهِّي حُصُولِ الْأَمْرِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ بِمَا يَكُونُ وَمَا لَا يَكُونُ . وَالْمَعْنَى : إِذَا سَأَلَ اللَّهَ حَوَائِجَهُ وَفَضْلَهُ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّ فَضْلَ اللَّهِ كَثِيرٌ ، وَخَزَائِنَهُ وَاسِعَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي ، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ ، وَصَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ " أَيْ لَيْسَ هُوَ بِالْقَوْلِ الَّذِي تُظْهِرُهُ بِلِسَانِكَ فَقَطْ ، وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ تُتْبِعَهُ مَعْرِفَةَ الْقَلْبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَنِّي : الْقِرَاءَةِ وَالتِّلَاوَةِ ; يُقَالُ : تَمَنَّى ، إِذَا قَرَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ مَرْثِيَةُ عُثْمَانَ : تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ وَآخِرَهَا لَاقَى حِمَامَ الْمَقَادِرِ * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : يَا ابْنَ الْمُتَمَنِّيَةِ " أَرَادَ أُمَّهُ ، وَهِيَ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ ، وَهِيَ الْقَائِلَةُ : هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا أَمْ هَلْ سَبِيلٍ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ وَكَانَ نَصْرٌ رَجُلًا جَمِيلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، يَفْتَتِنُ بِهِ النِّسَاءُ ، فَحَلَقَ عُمَرُ رَأَسَهُ وَنَفَاهُ إِلَى الْبَصْرَةِ . فَهَذَا كَانَ تَمَنِّيَهَا الَّذِي سَمَّاهَا بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ . ( س ( هـ ) ) وَمِنْهُ قَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ لِلْحَجَّاجِ " إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَنْ لَا أُمَّ لَهُ ، يَا ابْنَ الْمُتَمَ

أَضْلَعَ(المادة: أضلع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( ضَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ . أَيْ : ثِقَلِهِ . وَالضَّلَعُ : الِاعْوِجَاجُ . أَيْ : يُثْقِلُهُ حَتَّى يَمِيلَ صَاحِبُهُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ . يُقَالُ : ضَلِعَ - بِالْكَسْرِ - يَضْلَعُ ضَلَعًا ( بِالتَّحْرِيكِ ) . وَضَلَعَ - بِالْفَتْحِ - يَضْلَعُ ضَلْعًا - بِالتَّسْكِينِ - ، أَيْ : مَالَ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ " . أَيْ : يُثْقِلُكَ . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَرَأَى ضَلْعَ مُعَاوِيَةَ مَعَ مَرْوَانَ " . أَيْ : مَيْلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا " . أَيْ : مَيْلَهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : " حُتِّيهِ بِضِلَعٍ " . أَيْ : بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ضِلَعُ الْحَيَوَانِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْعُودُ الَّذِي يُشْبِهُهُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ اللَّامُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " كَأَنِّي أَرَاهُمْ مُقَتَّلِينَ بِهَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . الضِّلَعُ : جُبَيْلٌ مُنْفَرِدٌ صَغِيرٌ لَيْسَ بِمُنْقَادٍ ، يُشَبَّهُ بِالضِّلَعِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ ضَلْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . أَيْ : مَيْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَ

لسان العرب

[ ضلع ] ضلع : الضِّلَعُ وَالضِّلْعُ لُغَتَانِ : مَحْنِيَّةُ الْجَنْبِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وَأَضَالِعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَقْبَلَ مَاءُ الْعَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرَةٍ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْهَا الْأَضَالِعُ وَتَضَلَّعَ الرَّجُلُ : امْتَلَأَ مَا بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شِبَعًا وَرِيًّا ; قَالَ ابْنُ عَنَّابٍ الطَّائِيُّ : دَفَعْتُ إِلَيْهِ رِسْلَ كَوْمَاءَ جَلْدَةٍ وَأَغْضَيْتُ عَنْهُ الطَّرْفَ حَتَّى تَضَلَّعَا وَدَابَّةٌ مُضْلَعٌ : لَا تَقْوَى أَضْلَاعُهَا عَلَى الْحَمْلِ . وَحِمْلٌ مُضْلِعٌ : مُثْقِلٌ لِلْأَضْلَاعِ . وَالْإِضْلَاعُ : الْإِمَالَةُ . يُقَالُ : حِمْلٌ مُضْلِعٌ أَيْ مُثْقِلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : عِنْدَهُ الْبِرُّ وَالتُّقَى وَأَسَى الشِّقْـ ـقِ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الْأَثْقَالِ وَدَاهِيَةٌ مُضْلِعَةٌ : تُثْقِلُ الْأَضْلَاعَ وَتَكْسِرُهَا . وَالْأَضْلَعُ : الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الْأَضْلَاعِ . وَاضْطَلَعَ بِالْحَمْلِ وَالْأَمْرِ : احْتَمَلَتْهُ أَضْلَاعُهُ ; وَالضَّلَعُ أَيْضًا فِي قَوْلِ سُوَيْدٍ : جَعَلَ الرَّحْمَنُ وَالْحَمْدُ لَهُ سَعَةَ الْأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ الْقُوَّةُ وَاحْتِمَالُ الثَّقِيلِ ; قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَالضَّلَاعَةُ : الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْأَضْلَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : ضَلُعَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ ضَلِيعٌ . وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ : تَامُّ الْخَلْقِ مُجْفَرُ الْأَضْلَاعِ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَالضَّلِيعُ : الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ :

تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

سَوَادِي(المادة: سوادي)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

أَنْشَبْ(المادة: أنشب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَنَاشَبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَيْ تَضَامُّوا وَنَشِبَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ : أَيْ دَخَلَ وَتَعَلَّقَ . يُقَالُ : نَشِبَ فِي الشَّيْءِ ، إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا مَخْلَصَ لَهُ مِنْهُ . وَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ فَعَلَ كَذَا : أَيْ لَمْ يَلْبَثْ . وَحَقِيقَتُهُ : لَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ ، وَلَا اشْتَغَلَ بِسِوَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ : لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَثْخَنْتُ عَلَيْهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " إِنَّ النَّاسَ نَشِبُوا فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " أَيْ عَلِقُوا . يُقَالُ نَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ نُشُوبًا : اشْتَبَكَتْ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِشُرَيْحٍ : اشْتَرَيْتُ سِمْسِمًا فَنَشِبَ فِيهِ رَجُلٌ ، يَعْنِي اشْتَرَاهُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : هُوَ لِلْأَوَّلِ " .

لسان العرب

[ نشب ] نشب : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ نَشَبًا وَنُشُوبًا وَنُشْبَةً : لَمْ يَنْفُذْ ، وَأَنْشَبَهُ وَنَشَبَهُ قَالَ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي صُدُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُهْ وَأَنْشَبَ الْبَازِي مَخَالِبَهُ فِي الْأَخِيذَةِ . وَنَشِبَ فُلَانٌ مَنْشَبَ سَوْءٍ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا مَخْلَصَ مِنْهُ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ وَنَشَّبَ فِي الشَّيْءِ كَنَشَّمَ ؛ حَكَاهُمَا اللِّحْيَانِيُّ بَعْدَ أَنْ ضَعَّفَهُمَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ بَدْرٍ الْغُدَانِيُّ : كُنْتُ مَرَّةً نُشْبَةً ، وَأَنَا الْيَوْمَ عُقْبَةٌ . أَيْ كُنْتُ مَرَّةً إِذَا نَشِبْتُ أَيْ عَلِقْتُ بِإِنْسَانٍ لَقِيَ مِنِّي شَرًّا ، فَقَدْ أَعْقَبْتُ الْيَوْمَ وَرَجَعْتُ . وَالْمِنْشَبُ وَالْجَمْعُ الْمَنَاشِبُ : بُسْرُ الْخَشْوِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمِنْشَبُ الْخَشْوُ ، يُقَالُ : أَتَوْنَا بِخَشْوٍ مِنْشَبٍ يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ . اللَّيْثُ : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ نَشَبًا كَمَا يَنْشَبُ الصَّيْدُ فِي الْحِبَالَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ ، نُشُوبًا أَيْ عَلِقَ فِيهِ ، وَأَنْشَبْتُهُ أَنَا فِيهِ أَيْ أَعْلَقْتُهُ ، فَانْتَشَبَ ، وَأَنْشَبَ الصَّائِدُ : أَعْلَقَ . وَيُقَالُ : نَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ نَاشَبَهُ الْحَرْبَ أَيْ نَابَذَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَنَاشَبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ تَضَامُّوا ، وَنَشِبَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ أَيْ دَخَلَ وَتَعَلَّقَ . يُقَالُ :

يَزُولُ(المادة: يزول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَوَلَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَأَى رَجُلًا مُبْيَضًّا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ أَيْ يَرْفَعُهُ وَيُظْهِرُهُ . يُقَالُ : زَالَ بِهِ السَّرَابُ إِذَا ظَهَرَ شَخْصُهُ فِيهِ خَيَالًا . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الْأَرْضِ تَرْفَعُهَا مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ يُرِيدُ أَنَّ لَوَامِعَ السَّرَابِ تَبْدُو دُونَ حِدَابِ الْأَرْضِ ، فَتَرْفَعُهَا تَارَةً وَتَخْفِضُهَا أُخْرَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جُنْدُبٍ الْجُهَنِيِّ وَاللَّهِ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمِي وَلَوْ كَانَ زَائِلَةً لَتَحَرَّكَ الزَّائِلَةُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ وَلَا يَسْتَقِرُّ ، وَكَانَ هَذَا الْمَرْمِيُّ قَدْ سَكَّنَ نَفْسَهُ لَا يَتَحَرَّكُ لِئَلَّا يُحِسَّ بِهِ فَيُجْهِزَ عَلَيْهِ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا أَيِ انْتَقِلُوا عَنْ مَكَّةَ مُهَاجِرِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ أَخَذَهُ الْعَوِيلُ وَالزَّوِيلُ : أَيِ الْقَلَقُ وَالِانْزِعَاجُ ، بِحَيْثُ لَا يَسْتَقِرُّ عَلَى الْمَكَانِ . وَهُوَ وَالزَّوَالُ بِمَعْنًى . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ يَزُولُ فِي النَّاسِ أَيْ يُكْثِرُ الْحَرَكَةَ وَلَا يَسْتَقِرُّ . وَيُرْوَى يَرْفُلُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ بِزَوْلَةٍ وَجَلْسٍ الزَّوْلَةُ : الْمَرْأَةُ الْفَطِنَةُ الدَّاهِيَةُ . وَقِيلَ : الظَّرِيفَةُ . وَالزَّوْلُ : ا

لسان العرب

[ زول ] زول : الزَّوَالُ : الذَّهَابُ وَالِاسْتِحَالَةُ ، وَالِاضْمِحْلَالُ ، زَالَ يَزُولُ زَوَالًا وَزَوِيلًا وَزُؤُولًا ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَبَيْضَاءُ لَا تَنْحَاشُ مِنَّا وَأُمُّهَا إِذَا مَا رَأَتْنَا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُهَا أَرَادَ بِالْبَيْضَاءِ بَيْضَةَ النَّعَامَةِ ، لَا تَنْحَاشُ مِنَّا أَيْ لَا تَنْفِرُ ، وَأُمُّهَا النَّعَامَةُ الَّتِي بَاضَتْهَا إِذَا رَأَتْنَا ذُعِرَتْ مِنَّا وَجَفَلَتْ نَافِرَةً ، وَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ زِيلَ مِنَّا زَوِيلُهَا . وَزَالَ الشَّيْءُ عَنْ مَكَانِهِ يَزُولُ زَوَالًا وَأَزَالَهُ غَيْرُهُ وَزَوَّلَهُ فَانْزَالَ ، وَمَا زَالَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا . وَحَكَى أَبُو الْخَطَّابِ : أَنَّ نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : كِيدَ زَيْدٌ يَفْعَلُ كَذَا ، وَمَا زِيلَ يَفْعَلُ كَذَا ؛ يُرِيدُونَ كَادَ وَزَالَ فَنَقَلُوا الْكَسْرَ إِلَى الْكَافِ فِي فَعِلَ كَمَا نَقَلُوا فِي فَعِلْتُ . وَأَزَلْتُهُ وَزَوَّلْتُهُ وَزِلْتُهُ أَزَالُهُ وَأَزِيلُهُ وَزُلْتُ عَنْ مَكَانِي أَزُولُ زَوَالًا وَزُؤُولًا وَأَزَلْتُ غَيْرِي إِزَالَةً ، كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الزَّوْلُ الْحَرَكَةُ ؛ يُقَالُ : رَأَيْتُ شَبَحًا ثُمَّ زَالَ أَيْ تَحَرَّكَ . وَزَالَ الْقَوْمُ عَنْ مَكَانِهِمْ إِذَا حَاصُوا عَنْهُ وَتَنَحَّوْا . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ : اسْتَحِلَّ هَذَا الشَّخْصَ وَاسْتَزِلْهُ أَيِ انْظُرْ هَلْ يَحُولُ أَيْ يَتَحَرَّكُ أَوْ يَزُولُ أَيْ يُفَارِقُ مَوْضِعَهُ . وَالزَّوَّالُ : الَّذِي يَتَحَرَّكُ فِي مَشْيِهِ كَثِيرًا وَمَا يَقْطَعُهُ مِنَ الْمَسَافَةِ قَلِيلٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : الْبُحْتُرِ الْمُجَدَّرِ الزَّوَّالِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِأَبِي الْأَسْوَدِ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : وَهُوَ م

عَفْرَاءَ(المادة: عفراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا عِنْدَنَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ؛ قَتْلُ الْعَاصِ ، قَالَ : وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتيفَةِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهِ فَأَلْقِهِ فِي الْقَبْضِ ، فَرَجَعْتُ به وَبِي مَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي ، وَأَخْذِ سَلَبِي ، فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْقَاتِلَ يُعْطَى السَّلَبَ إِذَا قَالَ إِنَّهُ قَتَلَهُ ، وَلَا يُسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْأَوْزَاعِيُّ عَمَلًا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ : لَا يُعْطَى إِلَّا بِبَيِّنَةٍ ؛ لِأَنَّهُ مُدَّعٍ ، وَرَأَتِ الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَنْسُوخًا ؛ لِأَنَّ هَذَا كَانَ في يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ عَامَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا له عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ . ( ح 370 ) أنا أَبُو عَلِيِّ حمزة بنُ أَبِي الْفَتْحِ الطَّبَرِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1679 1695 1673 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي لَوَاقِفٌ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الصَّفِّ نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا ، تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا ، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ : يَا عَمِّ ، هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، وَمَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ سَبَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُهُ لَمْ يُفَارِقْ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا ، قَالَ : فَغَمَزَنِي الْآخَرُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا ، قَالَ : فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمْ <غر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث