2400 2418 2381 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا . متن مخفي
بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ قَالَ لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الْإِسْلَامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً الزَّكَاةَ وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَشَرَائِعَ الْإِسْلَامِ كُلَّهَا يُنَاشِدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا يُنَاشِدُهُ فِي الَّتِي قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ ثُمَّ لَا أَزِيدُ وَلَا أَنْقُصُ قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى بَعِيرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَّى إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ فَأَتَى إِلَى بَعِيرِهِ فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ بِئْسَتِ اللَّاتُ وَالْعُزَّى قَالُوا مَهْ يَا ضِمَامُ اتَّقِ الْبَرَصَ وَالْجُذَامَ اتَّقِ الْجُنُونَ قَالَ وَيْلَكُمْ إِنَّهُمَا وَاللهِ لَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وإِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ قَالَ فَوَاللهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي حَاضِرِهِ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا مُسْلِمًا قَالَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَسند مخفي
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ .
- 01الوفاة65هـ
- 02الوفاة98هـ
- 03الوفاة—
- 04الوفاة150هـ
- 05الوفاة182هـ
- 06الوفاة208هـ
- 07أحمد بن حنبلتقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرةالوفاة241هـ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (2625) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 45) برقم: (4723) والحاكم في "مستدركه" (3 / 54) برقم: (4405) والدارمي في "مسنده" (1 / 514) برقم: (675) ، (1 / 516) برقم: (676) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 4) برقم: (13240) وأحمد في "مسنده" (2 / 556) برقم: (2272) ، (2 / 587) برقم: (2399) ، (2 / 588) برقم: (2400) والبزار في "مسنده" (11 / 385) برقم: (5225) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 514) برقم: (14911) ، (15 / 578) برقم: (30953) والطبراني في "الكبير" (8 / 305) برقم: (8175) ، (8 / 306) برقم: (8176) ، (8 / 306) برقم: (8177) والطبراني في "الأوسط" (3 / 132) برقم: (2710)
بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْنَا(٣)] ، وَأَنَاخَ [وفي رواية : فَأَنَاخَ(٤)] بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ [وفي رواية : فَعَقَلَهُ(٥)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وَهُوَ فِي(٦)] الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي [وفي رواية : مَعَ(٨)] أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ [وفي رواية : جَلْدَ الشَّعْرِ(٩)] ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ [وفي رواية : وَأَصْحَابِهِ(١٠)] [وفي رواية : قَدِمَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، أَحَدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَجُلً جَلْدً ، أَشْعَرَ ، ذَا عَقِيصَتَيْنِ ، فَعَقَلَ بِعِيرَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ(١١)] فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ : [هَا(١٣)] أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : [أَنْتَ(١٤)] مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ [وفي رواية : مُسَائِلُكَ(١٥)] ، وَمُغَلِّظٌ [وفي رواية : فَمُشْتَدَّةٌ(١٦)] [وفي رواية : فَمُغْلِظٌ(١٧)] [عَلَيْكَ(١٨)] فِي الْمَسْأَلَةِ ، [ وفي رواية : فمشدد . مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ ، وَمُنَاشِدُكَ فَمُشْتَدَّةٌ ] [وفي رواية : فمشدد . مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ(١٩)] فَلَا تَجِدَنَّ [عَلَيَّ(٢٠)] فِي نَفْسِكَ [وفي رواية : خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ(٢١)] [وفي رواية : دُونَكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ(٢٢)] ؟ قَالَ : لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : قَدْ أَجَبْتُكَ . قَالَ : أَنَا وَافِدُ قَوْمِي وَرَسُولُهُمْ ، وَأَنَا سَائِلُكَ وَمُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ وَنَاشِدُكَ ، فَمُشْتَدٌّ إِنْشَادِي إِيَّاكَ ، فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ ، قَالَ : نَعَمْ(٢٣)] ، فَسَلْ [وفي رواية : سَلْ(٢٤)] [وفي رواية : فَاسْأَلْ(٢٥)] عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ خَلَقَكَ وَخَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ وَمَنْ هُوَ مَخْلُوقٌ بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟(٢٦)] [ وفي رواية : قَالَ : مَنْ خَلَقَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ قَبْلَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، قَالَ : نَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ ] فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [قَالَ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وَأَجْرَى بَيْنَهُنَّ(٢٧)] [وفي رواية : بَيْنَهُمُ(٢٨)] [الرِّزْقَ ؟ قَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٩)] قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : بِاللَّهِ(٣٠)] إِلَهَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ [وفي رواية : الْأَوْثَانَ وَالْأَنْدَادَ(٣١)] الَّتِي كَانَتْ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ [وفي رواية : الَّتِي كَانَتْ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ(٣٢)] [وفي رواية : تَعْبُدُهَا مِنْ دُونِهِ(٣٣)] [وفي رواية : آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُنَا ، وَأَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ؟(٣٤)] ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : بِاللَّهِ(٣٦)] إِلَهَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ [وفي رواية : تُصَلِّيَ(٣٧)] هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ؟ [وفي رواية : فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ(٣٨)] قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ ، قَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَإِنِّي رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، وَنَضَعَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، فَتَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤١)] قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ(٤٢)] فَرَائِضَ الْإِسْلَامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً [يُسَمِّيهَا لَهُ(٤٣)] : الزَّكَاةَ [وفي رواية : وَالزَّكَاةَ(٤٤)] وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ [وفي رواية : أَنْ نَحُجَّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ(٤٥)] ، وَشَرَائِعَ [وفي رواية : وَفَرَائِضَ(٤٦)] الْإِسْلَامِ كُلَّهَا ، يُنَاشِدُهُ [وفي رواية : وَيُنَاشِدُهُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْشُدُهُ(٤٨)] عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا يُنَاشِدُهُ [وفي رواية : نَاشَدَهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْشَدَهُ(٥٠)] فِي الَّتِي قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ [ وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، فَنَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ] [قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الْخَامِسَةُ فَلَسْتُ بِسَائِلٍ(٥١)] [وفي رواية : سَائِلًا(٥٢)] [وفي رواية : بِسَائِلِكَ(٥٣)] [عَنْهَا ، وَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا ، يَعْنِي : الْفَوَاحِشَ . ثُمَّ(٥٤)] ، [وفي رواية : أَنَّ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ أَخَا بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ لَمَّا أَسْلَمَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَائِضِ الْإِسْلَامِ مِنَ الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا ، فَعَدَّ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِنَّ . ثُمَّ الزَّكَاةَ ، ثُمَّ صِيَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ حَجَّ الْبَيْتِ . ثُمَّ أَعْلَمَهُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ . فَلَمَّا فَرَغَ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَخْبِرْنِي مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ ؟ قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنْ نَدَعَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : نَشَدْتُكَ بِهِ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا نَشَدْتُكَ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَحُجَّ إِلَيْهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ نَشَدْتُكَ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَؤُلَاءِ خَمْسٌ ، وَلَسْتُ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ ، فَلَمَّا قَفَّا(٥٦)] قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : أَنَّكَ(٥٧)] رَسُولُ اللَّهِ ، وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ [وفي رواية : الْفَرِيضَةَ(٥٨)] [وفي رواية : وَسَأَفْعَلُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَسَأَعْمَلُ بِهَذِهِ الْفَرَائِضِ(٦٠)] ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ ، ثُمَّ لَا أَزِيدُ [عَلَيْهَا(٦١)] وَلَا أَنْقُصُ ، قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا [وفي رواية : قَالَ : أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَعْمَلَنَّ بِهَا وَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ، ثُمَّ رَجَعَ(٦٢)] إِلَى بَعِيرِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَآلِهِ(٦٣)] وَسَلَّمَ حِينَ وَلَّى : إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنْ صَدَقَ ذُو الْغَدِيرَتَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٦٤)] [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِهَا(٦٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَعَلَ الَّذِي قَالَ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٦٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ(٦٧)] . قَالَ : فَأَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(٦٨)] إِلَى بَعِيرِهِ ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(٦٩)] حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ(٧٠)] ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : بَأَسَتِ [وفي رواية : وَهُوَ يَسُبُّ(٧١)] اللَّاتُ وَالْعُزَّى [وفي رواية : قَالُوا : مَا وَرَاءَكَ يَا ضِمَامُ ؟ قَالَ : فَجَعَلَ يَسُبُّ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(٧٢)] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٧٣)] : مَهْ يَا ضِمَامُ ، اتَّقِ الْبَرَصَ وَالْجُذَامَ [وفي رواية : وَاتَّقِ الْجُذَامَ(٧٤)] ، اتَّقِ [وفي رواية : وَاتَّقِ(٧٥)] الْجُنُونَ [وفي رواية : وَالْجُنُونَ(٧٦)] ، قَالَ : وَيْلَكُمْ إِنَّهُمَا وَاللَّهِ لَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ [وفي رواية : لا تَضُرَّانِ وَلَا تَنْفَعَانِ(٧٧)] [وفي رواية : وَيْحَكُمْ ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي بَاطِلٍ ، وَاللَّهِ إِنْ تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ(٧٨)] ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ [وَافْتَرَضَ عَلَيْهِ دِينًا(٧٩)] ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنَّكَ(٨٠)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنِّي قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٨١)] جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ [وَجِئْتُكُمْ بِالَّذِي هُوَ عَلَيْهِ(٨٢)] ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَفِي حَاضِرِهِ [وفي رواية : مِنْ حَاضِرَتِهِ(٨٣)] رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا مُسْلِمًا . قَالَ : يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٤)] : فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ [بِوَافِدٍ قَطُّ مِثْلَ(٨٥)] ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
- (١)مسند الدارمي٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٤)سنن أبي داود٤٨٤·مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٦)مسند البزار٥٢٢٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٩)المعجم الكبير٨١٧٥·
- (١٠)المعجم الكبير٨١٧٥·
- (١١)مسند البزار٥٢٢٥·
- (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (١٣)مسند البزار٥٢٢٥·
- (١٤)مسند البزار٥٢٢٥·
- (١٥)المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (١٦)المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١٣٠٩٥٣·
- (١٧)مسند البزار٥٢٢٥·
- (١٨)مسند الدارمي٦٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٥·المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١٣٠٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·مسند البزار٥٢٢٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (١٩)مسند الدارمي٦٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٥·
- (٢٠)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·الأحاديث المختارة٤٧٢٤·
- (٢١)مسند الدارمي٦٧٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١·
- (٢٢)المعجم الكبير٨١٧٧·
- (٢٣)المعجم الكبير٨١٧٦·
- (٢٤)المعجم الأوسط٢٧١٠·مسند البزار٥٢٢٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٢٥)المعجم الكبير٨١٧٥·
- (٢٦)المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (٢٧)مسند الدارمي٦٧٥·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٣·
- (٢٨)المعجم الكبير٨١٧٧·
- (٢٩)مسند الدارمي٦٧٥·المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (٣٠)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·مسند البزار٥٢٢٥·الأحاديث المختارة٤٧٢٣·
- (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٣٢)المعجم الكبير٨١٧٥·
- (٣٣)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٣٤)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٣٦)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·مسند البزار٥٢٢٥·الأحاديث المختارة٤٧٢٣·
- (٣٧)الأحاديث المختارة٤٧٢٣·
- (٣٨)المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·
- (٤٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٥·
- (٤١)المعجم الكبير٨١٧٧·
- (٤٢)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٤٣)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١·
- (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٤٧)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٤٩)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·
- (٥٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٥١)المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (٥٢)المعجم الكبير٨١٧٧·
- (٥٣)مسند الدارمي٦٧٥·
- (٥٤)المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (٥٥)مسند أحمد٢٢٧٢·
- (٥٦)المعجم الكبير٨١٧٦·
- (٥٧)مسند أحمد٢٢٧٢·
- (٥٨)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٥٩)مسند أحمد٢٢٧٢·
- (٦٠)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٦١)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٦٢)مسند الدارمي٦٧٥·المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٣·
- (٦٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٦٤)المعجم الكبير٨١٧٥·
- (٦٥)المعجم الأوسط٢٧١٠·
- (٦٦)المعجم الكبير٨١٧٦·
- (٦٧)مسند الدارمي٦٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٣·
- (٦٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٦٩)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٧٠)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٧١)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٧٢)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٧٤)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٧٥)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٧٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٧٧)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٧٨)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٧٩)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٨٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٨١)مسند الدارمي٦٧٦·
- (٨٢)مسند البزار٥٢٢٥·
- (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٨٤)مسند الدارمي٦٧٥٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥٨١٧٦٨١٧٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
- (٨٥)مسند البزار٥٢٢٥·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
- مسند أحمد
2400 2418 2381 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا . <متن_مخفي ربط="8023861" نص="بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ قَالَ لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَقَالَ اللَّهُ