حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 5090ط. مؤسسة الرسالة: 4995
5060
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ سَلَمَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : [كُنْتُ] [١]

عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ مَعَ الْأَشَجِّ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة87هـ
  3. 03
    عبد الخالق بن سلمة الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 95) برقم: (5240) ، (6 / 95) برقم: (5239) ، (6 / 95) برقم: (5241) ، (6 / 96) برقم: (5247) ، (6 / 96) برقم: (5250) ، (6 / 96) برقم: (5243) ، (6 / 96) برقم: (5248) ، (6 / 96) برقم: (5246) ، (6 / 96) برقم: (5244) ، (6 / 96) برقم: (5245) ، (6 / 97) برقم: (5256) ، (6 / 97) برقم: (5251) ، (6 / 97) برقم: (5254) ، (6 / 97) برقم: (5255) ، (6 / 97) برقم: (5252) ومالك في "الموطأ" (1 / 1235) برقم: (1491) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 224) برقم: (5408) ، (12 / 231) برقم: (5416) والحاكم في "مستدركه" (2 / 483) برقم: (3819) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1072) برقم: (5634) ، (1 / 1072) برقم: (5629) ، (1 / 1072) برقم: (5630) ، (1 / 1072) برقم: (5632) ، (1 / 1072) برقم: (5635) ، (1 / 1073) برقم: (5639) ، (1 / 1073) برقم: (5640) ، (1 / 1074) برقم: (5647) ، (1 / 1074) برقم: (5646) ، (1 / 1074) برقم: (5649) ، (1 / 1075) برقم: (5658) والنسائي في "الكبرى" (5 / 83) برقم: (5109) ، (5 / 84) برقم: (5112) ، (5 / 84) برقم: (5110) ، (5 / 85) برقم: (5115) ، (5 / 85) برقم: (5114) ، (5 / 86) برقم: (5119) ، (5 / 87) برقم: (5120) ، (5 / 88) برقم: (5127) ، (5 / 88) برقم: (5126) ، (5 / 89) برقم: (5129) ، (5 / 92) برقم: (5138) ، (5 / 93) برقم: (5140) ، (6 / 286) برقم: (6810) ، (6 / 287) برقم: (6813) ، (6 / 288) برقم: (6819) ، (6 / 291) برقم: (6827) ، (10 / 293) برقم: (11542) وأبو داود في "سننه" (3 / 380) برقم: (3688) ، (3 / 380) برقم: (3687) والترمذي في "جامعه" (3 / 444) برقم: (1998) ، (3 / 445) برقم: (1999) والدارمي في "مسنده" (2 / 1339) برقم: (2148) وابن ماجه في "سننه" (4 / 480) برقم: (3509) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 308) برقم: (17550) ، (8 / 308) برقم: (17551) ، (8 / 308) برقم: (17549) ، (8 / 309) برقم: (17560) ، (8 / 309) برقم: (17559) وأحمد في "مسنده" (2 / 772) برقم: (3300) ، (2 / 779) برقم: (3344) ، (2 / 819) برقم: (3568) ، (2 / 1961) برقم: (9429) ، (3 / 1030) برقم: (4531) ، (3 / 1047) برقم: (4640) ، (3 / 1057) برقم: (4695) ، (3 / 1086) برقم: (4874) ، (3 / 1090) برقم: (4902) ، (3 / 1102) برقم: (4978) ، (3 / 1102) برقم: (4979) ، (3 / 1102) برقم: (4980) ، (3 / 1115) برقم: (5060) ، (3 / 1119) برقم: (5078) ، (3 / 1119) برقم: (5080) ، (3 / 1121) برقم: (5095) ، (3 / 1128) برقم: (5137) ، (3 / 1128) برقم: (5139) ، (3 / 1131) برقم: (5155) ، (3 / 1131) برقم: (5157) ، (3 / 1142) برقم: (5221) ، (3 / 1147) برقم: (5252) ، (3 / 1147) برقم: (5256) ، (3 / 1151) برقم: (5289) ، (3 / 1180) برقم: (5483) ، (3 / 1181) برقم: (5491) ، (3 / 1182) برقم: (5497) ، (3 / 1189) برقم: (5545) ، (3 / 1191) برقم: (5554) ، (3 / 1192) برقم: (5562) ، (3 / 1206) برقم: (5643) ، (3 / 1225) برقم: (5749) ، (3 / 1241) برقم: (5835) ، (3 / 1244) برقم: (5860) ، (3 / 1248) برقم: (5890) ، (3 / 1251) برقم: (5904) ، (3 / 1265) برقم: (5988) ، (3 / 1270) برقم: (6027) ، (3 / 1281) برقم: (6085) ، (3 / 1351) برقم: (6491) ، (3 / 1355) برقم: (6516) ، (6 / 3195) برقم: (15302) والطيالسي في "مسنده" (3 / 421) برقم: (2024) ، (3 / 424) برقم: (2028) ، (3 / 428) برقم: (2034) ، (3 / 443) برقم: (2051) ، (3 / 447) برقم: (2056) ، (3 / 449) برقم: (2058) والحميدي في "مسنده" (1 / 562) برقم: (723) ، (1 / 562) برقم: (724) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 463) برقم: (5613) ، (9 / 469) برقم: (5620) ، (10 / 38) برقم: (5672) ، (10 / 56) برقم: (5692) ، (10 / 191) برقم: (5822) والبزار في "مسنده" (6 / 186) برقم: (2237) ، (11 / 40) برقم: (4730) ، (11 / 316) برقم: (5130) ، (11 / 317) برقم: (5132) ، (12 / 125) برقم: (5679) ، (12 / 125) برقم: (5678) ، (12 / 305) برقم: (6151) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 202) برقم: (17008) ، (9 / 202) برقم: (17007) ، (9 / 203) برقم: (17009) ، (9 / 204) برقم: (17013) ، (9 / 205) برقم: (17020) ، (9 / 209) برقم: (17035) ، (9 / 209) برقم: (17037) ، (9 / 210) برقم: (17038) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 182) برقم: (24248) ، (12 / 184) برقم: (24253) ، (12 / 185) برقم: (24254) ، (12 / 193) برقم: (24271) ، (12 / 199) برقم: (24286) ، (12 / 200) برقم: (24288) ، (12 / 214) برقم: (24339) ، (13 / 213) برقم: (26315) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 223) برقم: (6094) ، (4 / 223) برقم: (6095) ، (4 / 223) برقم: (6088) ، (4 / 224) برقم: (6105) ، (4 / 225) برقم: (6106) ، (4 / 225) برقم: (6108) ، (4 / 225) برقم: (6111) ، (4 / 225) برقم: (6112) ، (4 / 225) برقم: (6107) ، (4 / 225) برقم: (6110) ، (4 / 225) برقم: (6113) ، (4 / 225) برقم: (6109) والطبراني في "الكبير" (12 / 43) برقم: (12453) ، (12 / 85) برقم: (12589) ، (12 / 273) برقم: (13129) ، (12 / 393) برقم: (13488) ، (12 / 393) برقم: (13487) ، (12 / 393) برقم: (13486) ، (12 / 394) برقم: (13489) ، (12 / 394) برقم: (13491) ، (12 / 394) برقم: (13490) ، (12 / 452) برقم: (13680) ، (13 / 49) برقم: (13707) ، (13 / 91) برقم: (13766) ، (13 / 92) برقم: (13768) ، (13 / 92) برقم: (13767) ، (13 / 103) برقم: (13791) ، (13 / 108) برقم: (13797) ، (13 / 117) برقم: (13809) ، (13 / 117) برقم: (13808) ، (13 / 155) برقم: (13875) ، (13 / 189) برقم: (13933) ، (13 / 194) برقم: (13939) ، (13 / 254) برقم: (14039) ، (13 / 287) برقم: (14094) ، (13 / 288) برقم: (14095) ، (13 / 290) برقم: (14101) والطبراني في "الأوسط" (2 / 66) برقم: (1267) ، (4 / 199) برقم: (3974) ، (5 / 165) برقم: (4965) ، (7 / 133) برقم: (7087)

الشواهد45 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٢٥) برقم ٥٧٤٩

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَخْبِرْنِي مَا [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّا(١)] نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَوْعِيَةِ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قُلْتُ : حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَوْعِيَةِ(٢)] ، وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا ، فَإِنَّ لَنَا لُغَةً سِوَى لُغَتِكُمْ ، [وفي رواية : وَفَسِّرْهُ لِي بِلُغَتِنَا ، فَإِنَّ لَكُمْ لُغَةً سِوَى لُغَتِنَا(٣)] [وفي رواية : وَأَخْبِرْنَاهُ بِلُغَتِكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا ،(٤)] [وفي رواية : ؛ أَخْبِرْنَا بِلُغَتِكُمْ(٥)] [وفي رواية : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَقُولُ فِي الطِّلَاءِ الْحُلْوِ الْحَلَالِ ؟ فَضَحِكْنَا وَاسْتَحْيَيْنَا حِينَ قَالَ : الْحَلَالُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَا أَشْرَبُهُ وَلَا أَسْقِيهِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عِنْدَ ذَلِكَ : هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ مِنْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةِ شَيْئًا ؟(٦)] قَالَ : [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ فَقَالُوا :(٧)] نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الْجَرُّ [وفي رواية : وَهِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الْجَرَّةَ(٨)] [وفي رواية : وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْجَرَّ(٩)] [وفي رواية : نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ(١٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قِيلَ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ ، يَعْنِي النَّبِيذَ .(١١)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ طَاوُسٌ : وَاللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ ] ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ .(١٢)] [ وفي رواية : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ، فَخَرَجْتُ فَزِعًا مِنْ قَوْلِهِ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : قَالَ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ . قَالَ : صَدَقَ ، حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ . قُلْتُ : مَا الْجَرُّ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنْ مَدَرٍ ] [وفي رواية : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ . 5924 قَالَ : فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ صَدَقَ . فَقُلْتُ : وَمَا الْجَرُّ ؟ قَالَ : مَا يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ(١٣)] [وفي رواية : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ . قَالَ : قُلْتُ : مَا الْجَرُّ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : كَرِهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ سَعِيدٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ .(١٥)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ وَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْتُ : سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : وَمَا الْجَرُّ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ(١٦)] [وفي رواية : أَنُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : قَدْ زَعَمُوا ذَاكَ . فَقُلْتُ : مَنْ زَعَمَ ذَاكَ ؟ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : زَعَمُوا ذَاكَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قَدْ زَعَمُوا ذَاكَ ، قَالَ : فَصَرَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنِّي يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا سُئِلَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضِبَ ثُمَّ هَمَّ بِصَاحِبِهِ(١٧)] [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا قِيلَ لِأَحَدِهِمْ : آنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ غَضِبَ وَهَمَّ يُخَاصِمُهُ(١٨)] وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ [وفي رواية : وَهِيَ الْمُقَيَّرَةُ(١٩)] [وفي رواية : نُهِيتُمْ عَنِ الْمُزَفَّتِ(٢٠)] ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ [وفي رواية : وَهِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الْقَرْعَةَ(٢١)] [وفي رواية : وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْقَرْعَ(٢٢)] ، [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَجِئْتُ وَقَدْ فَرَغَ ، فَسَأَلْتُ النَّاسَ : مَاذَا قَالَ ؟ قَالُوا : نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ(٢٣)] وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ [وفي رواية : نُهِيتُمْ عَنِ النَّقِيرِ(٢٤)] وَهِيَ النَّخْلَةُ [وفي رواية : وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ(٢٥)] [وفي رواية : وَهُوَ أَصْلُ النَّخْلِ(٢٦)] تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَحُ نَسْحًا [وفي رواية : وَتُنْسَجُ نَسْجًا(٢٧)] [وفي رواية : تُنْسَخُ نَسْخًا وَتُنْقَرُ نَقْرًا(٢٨)] [وفي رواية : يُنْقَرُ نَقْرًا أَوْ يُنْسَحُ نَسْحًا(٢٩)] [وفي رواية : وَهِيَ النَّخْلَةُ تَنْقُرُونَهَا(٣٠)] ، [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ(٣١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ - وَأَشَارَ إِلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ : الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَالْمُزَفَّتِ ؟ وَظَنَنَّا أَنَّهُ نَسِيَهُ ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْهُ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ كَانَ يَكْرَهُهُ(٣٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الزِّقَاقِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ(٣٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : كُلُّ مَدَرٍ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَشْرَبَ فِيمَا يُوكَى وَيُعَلَّقُ(٣٦)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ قَالَ : نَعَمْ ، فَكَانَ أَبُوهُ يَنَهَى عَنْ كُلِّ جَرٍّ وَدُبَّاءٍ مُزَفَّتَةٍ وَغَيْرِ مُزَفَّتَةٍ(٣٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَسْرَعْتُ ، فَلَمْ أَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ فَسَأَلْتُ النَّاسَ مَا قَالَ ؟ قَالُوا : نَهَى عَنِ النَّبِيذِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا(٣٨)] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ النَّاسَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهُ فَانْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَهُ فَسَأَلْتُ مَاذَا قَالَ ؟ قَالُوا : نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ، فَأَسْرَعْتُ لِأَسْمَعَ كَلَامَهُ ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَ ( وَقَالَ مَرَّةً : قَبْلَ أَنْ أَنْتَهِيَ إِلَيْهِمْ ) فَسَأَلْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ : مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ .(٣٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَعَجِلْتُ إِلَيْهِ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ ، فَلَمْ أَنْتَهِي إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ ، فَسَأَلْتُ النَّاسَ : أَيَّ شَيْءٍ قَالَ ؟ فَقَالُوا : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ(٤٠)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَخِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ ذَلِكَ(٤١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَسْرَعْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ . فَجَلَسْتُ فَلَمْ أَسْمَعْ حَتَّى نَزَلَ ، فَسَأَلْتُ النَّاسَ أَيَّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ .(٤٢)] [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ مَعَ الْأَشَجِّ فَسَأَلُوا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّرَابِ ، فَقَالَ : لَا تَشْرَبُوا فِي حَنْتَمَةٍ ، وَلَا فِي دُبَّاءٍ ، وَلَا نَقِيرٍ(٤٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، قَالَ : لَا أَدْرِي ، وَذَكَرَ النَّقِيرَ أَمْ لَا ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(٤٥)] [وفي رواية : نَادَى فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ جَوَادًا ، فَأَلْقَى ثِيَابًا كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَلَبِسَ ثِيَابًا كَانَ يَأْتِي فِيهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الْمُصَلَّى ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ انْحَدَرَ مِنْ مِنْبَرِهِ ، وَقَامَ النَّاسُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : مَا أَحْدَثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : نَهَى عَنِ النَّبِيذِ ، قَالَ : أَيُّ النَّبِيذِ ؟ قَالَ : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لِنَافِعٍ : فَالْجَرَّةُ ؟ قَالَ : وَمَا الْجَرَّةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : الْحَنْتَمَةُ ، قَالَ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قُلْتُ : الْقُلَّةُ ، قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَالْمُزَفَّتُ ؟ قَالَ : وَمَا الْمُزَفَّتُ ؟ قُلْتُ : الزِّقُّ يُزَفَّتُ ، وَالرَّاقُودُ يُزَفَّتُ ، قَالَ : لَا ، لَمْ يَنْهَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ(٤٦)] [كُلُّ هَذَا قَدْ نُهِيتُمْ عَنْهُ(٤٧)] قَالَ : فَفِيمَ تَأْمُرُنَا أَنْ نَشْرَبَ فِيهِ ؟ قَالَ : الْأَسْقِيَةُ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَمَرَ أَنْ نَنْبِذَ [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ تُنْبَذَ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ(٤٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُشْرَبَ(٥١)] [وفي رواية : وَقَالَ : انْتَبِذُوا(٥٢)] فِي الْأَسْقِيَةِ [وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قُلْتُ لَهُ : النَّبِيذُ يُسْكِرُ ؟ قَالَ : هَذَا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْأَوْعِيَةِ ؟ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تِلْكَ الْأَوْعِيَةِ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٩٩٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٥١٤٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٢٥٢·
  4. (٤)جامع الترمذي١٩٩٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦٠·مسند الطيالسي٢٠٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٣٩٣٣·
  7. (٧)مسند البزار٥٦٧٩·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦١١٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٥١٤٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤١٠١·
  11. (١١)مسند أحمد٤٨٧٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٩٧٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٨٩٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٥٩٨٨·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٧٠٨٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٥١٥٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٥١٣٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٥٥٤·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٦١١٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤١٠١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٦١١٣·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥١٤٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٨٦٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤١٠١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦٠·مسند الطيالسي٢٠٥٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٩٩٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦٠·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦١١٣·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٩٩٩·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥١٤٠·
  31. (٣١)مسند الحميدي٧٢٣·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦١٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٩٤٢٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٢٥٨٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٣٩٣٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٣٩٣٩·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٧٠٠٨·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥٥٤٥·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٧٢٤·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٦٠٩٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٤٦٤٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٦٩٥·المعجم الكبير١٣١٢٩·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٦١١٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٥١٣٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٥٧٤٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٤١٠١·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٦١١١٦١١٣·
  49. (٤٩)جامع الترمذي١٩٩٩·المعجم الكبير١٣٨٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٩·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٥٢٥٢·مسند أحمد٥٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦٠·مسند الطيالسي٢٠٥٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٣٧٩٧·مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٨·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥٢٥٠·مسند أحمد٥٠٩٥٥٦٤٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٣٩٣٣·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩٢·
مقارنة المتون716 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي5090
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة4995
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَنْتَمِ(المادة: والحنتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنْتَمٌ ) ( هـ س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الْحَنْتَمُ : جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ كَانَتْ تُحْمَلُ الْخَمْرُ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ اتَّسَعَ فِيهَا فَقِيلَ لِلْخَزَفِ كُلِّهِ حَنْتَمٌ ، وَاحِدَتُهَا حَنْتَمَةٌ . وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِيهَا لِأَنَّهَا تُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِيهَا لِأَجْلِ دَهْنِهَا . وَقِيلَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُعْمَلُ مِنْ طِينٍ يُعْجَنُ بِالدَّمِ وَالشَّعَرِ فَنُهِيَ عَنْهَا لِيُمْتَنَعَ مِنْ عَمَلِهَا . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ : " إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَةَ بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعَاهَا " حَنْتَمَةُ : أُمِّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَهِيَ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنَةُ عَمِّ أَبِي جَهْلٍ .

لسان العرب

[ حنتم ] حنتم : الْحَنْتَمُ : جِرَارٌ خُضْرٌ تَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ سَحَابًا : لَهُ هَيْدَبٌ دَانٍ كَأَنَّ فُرُوجَهُ فُوَيْقَ الْحَصَى وَالْأَرْضِ ، أَرْفَاضُ حَنْتَمِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ : رَجَعْتُ إِلَى صَدْرٍ كَجَرَّةِ حَنْتَمٍ إِذَا قُرِعَتْ صِفْرًا مِنَ الْمَاءِ صَلَّتِ وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ عَدِيٍّ : مَنْ مُبْلِغُ الْحَسْنَاءَ أَنَّ حَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ ، يُسْقَى مِنْ رُخَامٍ وَحَنْتَمِ ؟ وَالْحَنْتَمُ : سَحَابٌ ، وَقِيلَ : سَحَابٌ سُودٌ . وَالْحَنَاتِمُ : سَحَائِبُ سُودٌ لِأَنَّ السَّوَادَ عِنْدَهُمْ خُضْرَةٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : سَقَى أُمَّ عَمْرٍو ، كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ حَنَاتِمُ سُحْمٌ مَاؤُهُنَّ ثَجِيجُ وَالْوَاحِدَةُ حَنْتَمَةٌ ، وَأَصْلُ الْحَنْتَمِ الْخُضْرَةُ ، وَالْخُضْرَةُ قَرِيبَةٌ مِنَ السَّوَادِ . وَحَنْتَمُ : اسْمُ أَرْضٍ ؛ قَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّكَ بِالصَّحْرَاءِ مِنْ فَوْقِ حَنْتَمِ تُنَاغِيكَ ، مِنْ تَحْتِ الْخُدُورِ ، الْجِآذِرُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِيَ جِرَارٌ حُمْرٌ ، كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فِيهَا الْخَمْرُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ لِلسَّحَابِ : حَنْتَمٌ وَحَنَاتِمُ لِامْتِلَائِهَا مِنَ الْمَاءِ ، شُبِّهَتْ بِحَنَاتِمِ الْجِرَارِ الْمَمْلُوءَةِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : الْحَنْتَمُ جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ

وَالدُّبَّاءِ(المادة: الدباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

وَالنَّقِيرِ(المادة: النقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    5060 5090 4995 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ سَلَمَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : [كُنْتُ] عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ مَعَ الْأَشَجِّ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث