العلل الواردة في الأحاديث النبوية 2947 - وسُئِل عَن حَديث نافع ، عن ابن عُمَر : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل ، فإني أشفع لمن مات بها . فقال : يرويه أيوب السَّختِيانِيّ ، وأبو بكر بن نافع ، وربيعة بن عثمان ، وعبيد الله بن عمر ، عن نافع . واختُلِفَ عن أيوب ، وعن عُبَيد الله : فأما أيوب ، فرواه سفيان بن موسى ، وهشام الدَّستُوائِيّ ، والحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عُمَر . وخالفهم ابن عُلَيَّة فقال : عن أيوب ، نبئت عن نافع ، قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . حَدَّثَنا جعفر بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا شجاع بن مخلد عنه . وأما عُبَيد الله بن عمر ، فإن معتمر بن سليمان ، وسالم بن نوح ، والمفضل بن صدقة أبا حماد - رووه عن عُبَيد الله ، عن نافع ، عن ابن عُمَر . وخالفهم أبو ضمرة أنس بن عياض ، رواه عن عُبَيد الله ، عن قطن بن وهب ابن عويمر بن الأجدع ، عن مولاة لابن عمر ، عن ابن عُمَر . ويشبه أن يكون القولان عن عُبَيد الله محفوظين : حديث نافع ، وحديث قطن بن وهب ؛ لأن حديث نافع له أص
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 10341 حَدِيثُ ( حب حم ) : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِالْمَدِينَةِ ، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا " . حب فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنَ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ : أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْهُ ، بِهَذَا . قَالَ أَحْمَدُ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُعَاذٌ ، بِهِ . وَعَنْ عَفَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْهُ ، نَحْوَهُ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 7553 - [ ت ق ] حديث : من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن يموت بها ت في المناقب (141: 4) عن بندار - ق في الحج (104: 2) عن أبي بشر بكر بن خلف - كلاهما معاذ بن هشام، عن أبيه، عنه به. وقال ت: حسن صحيح غريب.
اعرض الكلَّ ←