حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6287ط. مؤسسة الرسالة: 6178
6251
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ( مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ج٣ / ص١٣١١أَهْبَطَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : أَيْ رَبِّ ، أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ قَالُوا : رَبَّنَا ، نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ : هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهِمَا إِلَى الْأَرْضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلَانِ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا ، هَارُوتُ وَمَارُوتُ فَأُهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ فَجَاءَتْهُمَا ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الْإِشْرَاكِ ، فَقَالَا : وَاللهِ لَا نُشْرِكُ بِاللهِ أَبَدًا . فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ حَتَّى تَقْتُلَا هَذَا الصَّبِيَّ ، فَقَالَا : وَاللهِ لَا نَقْتُلُهُ أَبَدًا . فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا قَالَتْ [١]: لَا وَاللهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ ، فَشَرِبَا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا وَقَتَلَا الصَّبِيَّ . فَلَمَّا أَفَاقَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا أَبَيْتُمَاهُ عَلَيَّ إِلَّا قَدْ فَعَلْتُمَا حِينَ سَكِرْتُمَا ، فَخُيِّرَا بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن حجر
    سند حسن
  • أبو حاتم الرازي
    هذا حديث منكر
  • الدارقطني

    اختلف فيه على نافع فرواه موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه موسى بن عقبة فرواه عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبار من رواية الثوري عن موسى بن عقبة وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه عن كعب

    ضعيف
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح خلا موسى بن جبير وهو ثقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    موسى بن جبير الأنصاري
    تقييم الراوي:مستور· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    زهير بن محمد التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    يحيى بن أبي بكير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 63) برقم: (6192) والحاكم في "مستدركه" (4 / 607) برقم: (8894) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 4) برقم: (19739) وأحمد في "مسنده" (3 / 1310) برقم: (6251) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 251) برقم: (787) والبزار في "مسنده" (12 / 248) برقم: (6000)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٤) برقم ١٩٧٣٩

إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا أُهْبِطَ(٣)] إِلَى الْأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : أَيْ رَبِّ ، أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ . قَالُوا : رَبَّنَا ، نَحْنُ [وفي رواية : إِنَّا(٤)] أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ . قَالَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] لِلْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : لِمَلَائِكَتِهِ(٦)] : هَلُمُّوا [وفي رواية : فَاخْتَارُوا(٧)] مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى نُهْبِطَهُمَا [وفي رواية : حَتَّى يَهْبِطَا(٨)] [وفي رواية : حَتَّى يُهْبَطَ بِهِمَا(٩)] إِلَى الْأَرْضِ ، فَنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [وفي رواية : يَعْمَلَانِ(١٠)] ؟ قَالُوا : رَبَّنَا ، هَارُوتُ وَمَارُوتُ ، فَأُهْبِطَا [وفي رواية : فَاهْبِطَا(١١)] إِلَى الْأَرْضِ ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا [وفي رواية : فَمُثِّلَتْ لَهُمُ(١٢)] [وفي رواية : فَتَمَثَّلَتْ لَهُمَا(١٣)] الزُّهَرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ [وفي رواية : مَرَةً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ(١٤)] ، فَجَاءَتْهُمَا [وفي رواية : فَجَاءَاهَا(١٥)] ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الْإِشْرَاكِ [وفي رواية : قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ حَتَّى تُقَارِبَا الشِّرْكَ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٦)] . قَالَا : لَا وَاللَّهِ ، لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا . فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ . فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَقْتُلَا هَذَا الصَّبِيَّ . فَقَالَا : لَا وَاللَّهِ ، لَا نَقْتُلُهُ أَبَدًا . فَذَهَبَتْ ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ ، تَحْمِلُهُ . فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ . فَشَرِبَا فَسَكِرَا ، فَوَقَعَا عَلَيْهَا ، وَقَتَلَا الصَّبِيَّ . فَلَمَّا أَفَاقَا ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ ، مَا تَرَكْتُمَا [شَيْئًا(١٧)] [وفي رواية : مِنْ شَيْءٍ(١٨)] مِمَّا أَبَيْتُمَا عَلَيَّ [وفي رواية : مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ(١٩)] [وفي رواية : مِمَّا أَبَيْتُمَاهُ عَلَيَّ(٢٠)] [وفي رواية : أَثِيمًا(٢١)] إِلَّا قَدْ فَعَلْتُمَاهُ [وفي رواية : إِلَّا قَدْ فَعَلْتُمَا(٢٢)] حِينَ سَكِرْتُمَا ، فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَعَذَابِ الْآخِرَةِ [وفي رواية : وَالْآخِرَةِ(٢٣)] . فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا [وفي رواية : أَطَلَعَتِ الْحَمْرَاءُ بَعْدُ ؟ فَإِذَا رَآهَا قَالَ : لَا مَرْحَبًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ سَأَلَا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ فَأُهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَكَانَا يَقْضِيَانِ بَيْنَ النَّاسِ فَإِذَا أَمْسَيَا تَكَلَّمَا بِكَلِمَاتٍ وَعَرَجَا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَيَّضَ لَهُمَا بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِمَا الشَّهْوَةُ فَجَعَلَا يُؤَخِّرَانِهَا وَأُلْقِيَتْ فِي أَنْفُسِهِمَا ، فَلَمْ يَزَالَا يَفْعَلَانِ حَتَّى وَعَدَتْهُمَا مِيعَادًا فَأَتَتْهُمَا لِلْمِيعَادِ ، فَقَالَتْ : عَلِّمَانِي الْكَلِمَةَ الَّتِي تَعْرُجَانِ بِهَا ، فَعَلَّمَاهَا الْكَلِمَةَ ، فَتَكَلَّمَتْ بِهَا فَعَرَجَتْ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَمُسِخَتْ ، فَجُعِلَتْ كَمَا تَرَوْنَ ، فَلَمَّا أَمْسَيَا تَكَلَّمَا بِالْكَلِمَةِ الَّتِي كَانَا يَعْرُجَانِ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَمْ يَعْرُجَا فَبُعِثَ إِلَيْهِمَا إِنْ شِئْتُمَا فَعَذَابُ الْآخِرَةِ ، وَإِنْ شِئْتُمَا فَعَذَابُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَلَى أَنْ تَلْتَقِيَانِ اللَّهَ تَعَالَى ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَكُمَا وَإِنْ شَاءَ رَحِمَكُمَا ، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : بَلْ نَخْتَارُ عَذَابَ الدُّنْيَا أَلْفَ أَلْفَ ضِعْفٍ فَهُمَا يُعَذَّبَانِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٢٥١·صحيح ابن حبان٦١٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٩·مسند البزار٦٠٠٠·مسند عبد بن حميد٧٨٧·
  2. (٢)مسند البزار٦٠٠٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  4. (٤)مسند البزار٦٠٠٠·
  5. (٥)مسند البزار٦٠٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  7. (٧)مسند البزار٦٠٠٠·
  8. (٨)مسند البزار٦٠٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد٦٢٥١·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٢٥١·صحيح ابن حبان٦١٩٢·مسند البزار٦٠٠٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٧٨٧·
  14. (١٤)مسند البزار٦٠٠٠·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  16. (١٦)مسند البزار٦٠٠٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٢٥١·مسند البزار٦٠٠٠·مسند عبد بن حميد٧٨٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  19. (١٩)مسند البزار٦٠٠٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٢٥١·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦١٩٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٢٥١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٢٥١·مسند عبد بن حميد٧٨٧·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٩٤·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6287
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6178
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نُسَبِّحُ(المادة: نسبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6251 6287 6178 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ( مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : أَيْ رَبِّ ، أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ قَالُوا : رَبَّنَا ، نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ : هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهِمَا إِلَى الْأَرْضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلَانِ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا ، هَارُوتُ وَمَارُو

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث