قَالَ :
وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .
قَالَ :
وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 99) برقم: (1338) ومسلم في "صحيحه" (2 / 92) برقم: (1293) ، (2 / 93) برقم: (1301) ، (2 / 93) برقم: (1297) ، (2 / 93) برقم: (1299) ، (2 / 94) برقم: (1302) ، (2 / 94) برقم: (1305) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 85) برقم: (218) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 711) برقم: (830) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 283) برقم: (1006) ، (3 / 296) برقم: (1022) ، (3 / 297) برقم: (1023) ، (5 / 298) برقم: (1971) والحاكم في "مستدركه" (1 / 273) برقم: (1016) ، (1 / 533) برقم: (1961) والنسائي في "المجتبى" (1 / 279) برقم: (1310) ، (1 / 423) برقم: (2062) ، (1 / 423) برقم: (2061) ، (1 / 1054) برقم: (5519) ، (1 / 1054) برقم: (5520) ، (1 / 1055) برقم: (5525) ، (1 / 1055) برقم: (5523) ، (1 / 1055) برقم: (5522) ، (1 / 1056) برقم: (5530) ، (1 / 1056) برقم: (5527) ، (1 / 1056) برقم: (5529) ، (1 / 1056) برقم: (5531) ، (1 / 1056) برقم: (5528) ، (1 / 1056) برقم: (5532) ، (1 / 1057) برقم: (5534) والنسائي في "الكبرى" (2 / 84) برقم: (1234) ، (2 / 476) برقم: (2200) ، (2 / 476) برقم: (2199) ، (7 / 150) برقم: (7694) ، (7 / 229) برقم: (7908) ، (7 / 229) برقم: (7909) ، (7 / 230) برقم: (7912) ، (7 / 230) برقم: (7911) ، (7 / 231) برقم: (7914) ، (7 / 231) برقم: (7916) ، (7 / 232) برقم: (7917) ، (7 / 232) برقم: (7918) ، (7 / 233) برقم: (7922) ، (7 / 233) برقم: (7921) ، (7 / 234) برقم: (7925) ، (7 / 234) برقم: (7923) وأبو داود في "سننه" (1 / 373) برقم: (980) والترمذي في "جامعه" (5 / 554) برقم: (3962) والدارمي في "مسنده" (2 / 848) برقم: (1379) وابن ماجه في "سننه" (2 / 75) برقم: (961) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 154) برقم: (2927) ، (2 / 154) برقم: (2926) وأحمد في "مسنده" (2 / 574) برقم: (2360) ، (2 / 1650) برقم: (7944) ، (2 / 1674) برقم: (8038) ، (2 / 1961) برقم: (9432) ، (2 / 1966) برقم: (9462) ، (2 / 1982) برقم: (9546) ، (2 / 2057) برقم: (9941) ، (2 / 2093) برقم: (10125) ، (2 / 2098) برقم: (10156) ، (2 / 2114) برقم: (10267) ، (2 / 2124) برقم: (10336) ، (2 / 2219) برقم: (10861) ، (3 / 1528) برقم: (7317) والطيالسي في "مسنده" (4 / 108) برقم: (2475) ، (4 / 304) برقم: (2706) والحميدي في "مسنده" (2 / 201) برقم: (1006) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 515) برقم: (6137) ، (11 / 168) برقم: (6283) والبزار في "مسنده" (15 / 194) برقم: (8586) ، (15 / 202) برقم: (8605) ، (15 / 316) برقم: (8856) ، (16 / 80) برقم: (9136) ، (16 / 255) برقم: (9440) ، (17 / 26) برقم: (9541) ، (17 / 110) برقم: (9686) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 449) برقم: (12150) ، (15 / 74) برقم: (29746) ، (21 / 190) برقم: (38618) ، (21 / 195) برقم: (38624) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 80) برقم: (4523) ، (13 / 181) برقم: (6101) ، (13 / 182) برقم: (6102)
كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ : [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ :(١)] [وفي رواية : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَدْعُ بِأَرْبَعٍ ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ(٢)] [وفي رواية : مَا صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا أَوِ اثْنَتَيْنِ إِلَّا سَمِعْتُهُ يَدْعُو :(٣)] [وفي رواية : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ :(٤)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ :(٥)] [وفي رواية : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ :(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ :(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ :(٩)] [وفي رواية : وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ :(١٠)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ(١١)] اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : النَّارِ(١٢)] ، [وفي رواية : وَمِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ(١٣)] وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ [وفي رواية : وَعَذَابِ(١٤)] الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ [وفي رواية : وَشَرِّ(١٥)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ(١٦)] الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ [وفي رواية : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(١٧)] [وفي رواية : وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ(١٨)] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ [وفي رواية : وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ(١٩)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَسُوءِ(٢١)] الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ(٢٢)] [ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ(٢٣)] [ وفي رواية : عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ] [وفي رواية : عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، وَعُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٢٤)] [وفي رواية : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٢٥)] [وفي رواية : اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٢٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَالْمَسِيخِ الدَّجَّالِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٢٩)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ(٣٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا
[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ
10125 10177 10039 - قَالَ : وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . قَالَ: قَالَ: يَقُولُ: