حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1961
1961
التعوذ من شر السمع والبصر

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن الفضل بن العباس الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن ثابت العنسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  7. 07
    الوفاة306هـ
  8. 08
    الوفاة349هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 99) برقم: (1338) ومسلم في "صحيحه" (2 / 92) برقم: (1293) ، (2 / 93) برقم: (1297) ، (2 / 93) برقم: (1299) ، (2 / 93) برقم: (1301) ، (2 / 94) برقم: (1302) ، (2 / 94) برقم: (1305) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 85) برقم: (218) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 711) برقم: (830) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 283) برقم: (1006) ، (3 / 296) برقم: (1022) ، (3 / 297) برقم: (1023) ، (5 / 298) برقم: (1971) والحاكم في "مستدركه" (1 / 273) برقم: (1016) ، (1 / 533) برقم: (1961) والنسائي في "المجتبى" (1 / 279) برقم: (1310) ، (1 / 423) برقم: (2061) ، (1 / 423) برقم: (2062) ، (1 / 1054) برقم: (5520) ، (1 / 1054) برقم: (5519) ، (1 / 1055) برقم: (5525) ، (1 / 1055) برقم: (5523) ، (1 / 1055) برقم: (5522) ، (1 / 1056) برقم: (5531) ، (1 / 1056) برقم: (5530) ، (1 / 1056) برقم: (5527) ، (1 / 1056) برقم: (5529) ، (1 / 1056) برقم: (5528) ، (1 / 1056) برقم: (5532) ، (1 / 1057) برقم: (5534) والنسائي في "الكبرى" (2 / 84) برقم: (1234) ، (2 / 476) برقم: (2199) ، (2 / 476) برقم: (2200) ، (7 / 150) برقم: (7694) ، (7 / 229) برقم: (7909) ، (7 / 229) برقم: (7908) ، (7 / 230) برقم: (7912) ، (7 / 230) برقم: (7911) ، (7 / 231) برقم: (7914) ، (7 / 231) برقم: (7916) ، (7 / 232) برقم: (7917) ، (7 / 232) برقم: (7918) ، (7 / 233) برقم: (7921) ، (7 / 233) برقم: (7922) ، (7 / 234) برقم: (7923) ، (7 / 234) برقم: (7925) وأبو داود في "سننه" (1 / 373) برقم: (980) والترمذي في "جامعه" (5 / 554) برقم: (3962) والدارمي في "مسنده" (2 / 848) برقم: (1379) وابن ماجه في "سننه" (2 / 75) برقم: (961) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 154) برقم: (2927) ، (2 / 154) برقم: (2926) وأحمد في "مسنده" (2 / 574) برقم: (2360) ، (2 / 1650) برقم: (7944) ، (2 / 1674) برقم: (8038) ، (2 / 1961) برقم: (9432) ، (2 / 1966) برقم: (9462) ، (2 / 1982) برقم: (9546) ، (2 / 2057) برقم: (9941) ، (2 / 2093) برقم: (10125) ، (2 / 2098) برقم: (10156) ، (2 / 2114) برقم: (10267) ، (2 / 2124) برقم: (10336) ، (2 / 2219) برقم: (10861) ، (3 / 1528) برقم: (7317) والطيالسي في "مسنده" (4 / 108) برقم: (2475) ، (4 / 304) برقم: (2706) والحميدي في "مسنده" (2 / 201) برقم: (1006) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 515) برقم: (6137) ، (11 / 168) برقم: (6283) والبزار في "مسنده" (15 / 194) برقم: (8586) ، (15 / 202) برقم: (8605) ، (15 / 316) برقم: (8856) ، (16 / 80) برقم: (9136) ، (16 / 255) برقم: (9440) ، (17 / 26) برقم: (9541) ، (17 / 110) برقم: (9686) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 449) برقم: (12150) ، (15 / 74) برقم: (29746) ، (21 / 190) برقم: (38618) ، (21 / 195) برقم: (38624) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 80) برقم: (4523) ، (13 / 181) برقم: (6101) ، (13 / 182) برقم: (6102)

الشواهد107 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٧٤) برقم ٢٣٦٠

كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ : [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ :(١)] [وفي رواية : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَدْعُ بِأَرْبَعٍ ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ(٢)] [وفي رواية : مَا صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا أَوِ اثْنَتَيْنِ إِلَّا سَمِعْتُهُ يَدْعُو :(٣)] [وفي رواية : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ :(٤)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ :(٥)] [وفي رواية : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ :(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ :(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ :(٩)] [وفي رواية : وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ :(١٠)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ(١١)] اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : النَّارِ(١٢)] ، [وفي رواية : وَمِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ(١٣)] وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ [وفي رواية : وَعَذَابِ(١٤)] الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ [وفي رواية : وَشَرِّ(١٥)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ(١٦)] الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ [وفي رواية : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(١٧)] [وفي رواية : وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ(١٨)] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ [وفي رواية : وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ(١٩)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَسُوءِ(٢١)] الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ(٢٢)] [ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ(٢٣)] [ وفي رواية : عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ] [وفي رواية : عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، وَعُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٢٤)] [وفي رواية : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٢٥)] [وفي رواية : اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٢٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَالْمَسِيخِ الدَّجَّالِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٢٩)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١٠٠٦·
  4. (٤)صحيح مسلم١٢٩٩·سنن أبي داود٩٨٠·مسند أحمد٧٣١٧·صحيح ابن حبان١٩٧١·
  5. (٥)
  6. (٦)سنن ابن ماجه٩٦١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٠١٦·
  8. (٨)مسند أحمد٩٥٤٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٩٢٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠١٢٥·
  11. (١١)صحيح مسلم١٢٩٧·مسند أحمد١٠٢٦٧·صحيح ابن خزيمة٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٣٨·صحيح مسلم١٣٠١·مسند أحمد٩٥٤٦١٠٨٦١·صحيح ابن حبان١٠٠٦١٠٢٣·مسند البزار٨٥٨٦٨٦٠٥·مسند الطيالسي٢٤٧٥·السنن الكبرى٢١٩٩٧٩٠٩٧٩٢٣·المستدرك على الصحيحين١٠١٦·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٩٢٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٣٠١١٣٠٥·مسند أحمد٧٩٤٤٨٠٣٨٩٤٦٢١٠١٢٥١٠٢٦٧١٠٨٦١·مسند الدارمي١٣٧٩·صحيح ابن حبان١٠٢٢١٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٧·مسند البزار٨٥٨٦٨٦٠٥·مسند الطيالسي٢٤٧٥٢٧٠٦·السنن الكبرى١٢٣٤٧٩١٤٧٩٢٢٧٩٢٣·المستدرك على الصحيحين١٩٦١·المنتقى٢١٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٣٠١·مسند أحمد١٠٢٦٧١٠٨٦١·مسند الدارمي١٣٧٩·صحيح ابن حبان١٠٢٢·مسند الطيالسي٢٤٧٥·السنن الكبرى٧٩١٢·شرح مشكل الآثار٤٥٢٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٣٠١١٣٠٥·مسند أحمد٧٩٤٤٨٠٣٨٩٤٦٢١٠١٢٥١٠٣٣٦١٠٨٦١·مسند الدارمي١٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٧·مسند البزار٨٥٨٦٨٨٥٦٩٦٨٦·مسند الطيالسي٢٤٧٥٢٧٠٦·السنن الكبرى١٢٣٤٧٩١٤٧٩١٨٧٩٢٣٧٩٢٥·المستدرك على الصحيحين١٩٦١·المنتقى٢١٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٠٠٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٢٩٧·مسند أحمد١٠٢٦٧·صحيح ابن حبان١٠٢٣·صحيح ابن خزيمة٨٣٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٣٠١١٣٠٥·مسند أحمد٧٩٤٤٨٠٣٨٩٤٦٢١٠١٢٥١٠٣٣٦١٠٨٦١·مسند الدارمي١٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٧·مسند البزار٨٥٨٦٨٨٥٦٩٦٨٦·مسند الطيالسي٢٤٧٥٢٧٠٦·السنن الكبرى١٢٣٤٧٩١٤٧٩١٨٧٩٢٣٧٩٢٥·المستدرك على الصحيحين١٩٦١·المنتقى٢١٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٠٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٠١٢٥·المستدرك على الصحيحين١٩٦١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٢٣٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٩١٦·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٠٢٩٧٤٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٩٦٢·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١٢٩٣·السنن الكبرى٢٢٠٠·
  28. (٢٨)مسند البزار٩٤٤٠·
  29. (٢٩)مسند البزار٩٥٤١·السنن الكبرى٧٩٢٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم١٣٠٥·مسند أحمد٧٩٤٤٨٠٣٨·السنن الكبرى٧٩١٨٧٩٢٥·المستدرك على الصحيحين١٩٦١·شرح مشكل الآثار٦١٠٢·
مقارنة المتون216 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1961
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمَحْيَا(المادة: المحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1961 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث