11931مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لَهُ : لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا سِعْرَنَا ، قَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ ج٥ / ص٢٤٨٧الْمُقَوِّمُ أَوِ الْمُسَعِّرُ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي مَالٍ وَلَا نَفْسٍ معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
قَوَّمْتَ(المادة: قومت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <نلسان العرب[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى
الْمُسَعِّرُ(المادة: المسعر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَعَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَصِيرٍ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يُقَالُ : سَعَرْتُ النَّارَ وَالْحَرْبَ إِذَا أَوْقَدْتُهُمَا ، وَسَعَّرْتُهُمَا بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالْمِسْعَرُ وَالْمِسْعَارُ : مَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ آلَةِ الْحَدِيدِ . يَصِفُهُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَرْبِ وَالنَّجْدَةِ ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِرَ وَمَسَاعِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : وَلَا يَنَامُ النَّاسُ مِنْ سُعَارِهِ أَيْ مِنْ شَرِّهِ . وَالسُّعَارُ : حَرُّ النَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الشَّامَ وَهُوَ يَسْتَعِرُ طَاعُونًا اسْتَعَارَ اسْتِعَارَ النَّارِ لِشِدَّةِ الطَّاعُونِ يُرِيدُ كَثْرَتَهُ وَشِدَّةَ تَأْثِيرِهِ . وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي كُلِّ أَمْرٍ شَدِيدٍ . وَطَاعُونًا مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ ، كَقَوْلِهِ : وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ اضْرِبُوا هَبْرًا ، وَارْمُوا سَعْرًا أَيْ رَمْيًا سَرِيعًا ، شَبَّهَهُ بِاسْتِعَارِ النَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحْشٌ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَسْعَرَنَا قَفْزًا أَيْ أَلْهَبَنَا وَآذَانَا . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ السان العرب[ سعر ] سعر : السِّعْرُ : الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ ، وَقَدْ أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَعِّرْ لَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ ; أَيْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الْأَشْيَاءَ وَيُغْلِيهَا فَلَا اعْتِرَاضَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّسْعِيرُ . وَالتَّسْعِيرُ : تَقْدِيرُ السِّعْرِ . وَسَعَرَ النَّارَ وَالْحَرْبَ يَسْعَرُهُمَا سَعْرًا وَأَسْعَرَهُمَا وَسَعَّرَهُمَا : أَوْقَدَهُمَا وَهَيَّجَهُمَا . وَاسْتَعَرَتْ وَتَسَعَّرَتْ : اسْتَوْقَدَتْ . وَنَارٌ سَعِيرٌ : مَسْعُورَةٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ; عَنِ اللِّحْيَانِيُّ . وَقُرِئَ : وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ; وَسُعِرَتْ أَيْضًا . وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ; قَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وَصَرِيعٍ لِأَنَّكَ تَقُولُ سُعِرَتْ فَهِيَ مَسْعُورَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ ; أَيْ بُعْدًا لِأَصْحَابِ النَّارِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا ضَرَبَتْهُ السَّمُومُ فَاسْتَعَرَ جَوْفُهُ : بِهِ سُعَارٌ . وَسُعَارُ الْعَطَشِ : الْتِهَابُهُ . وَالسَّعِيرُ وَالسَّاعُورَةُ : النَّارُ ، وَقِيلَ : لَهَبُهَا . وَالسُّعَارُ وَالسُّعْرُ : حَرُّهَا ، وَالْمِسْعَرُ وَالْمِسْعَارُ : مَا سُعِرَتْ بِهِ . وَيُقَالُ لِمَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ : مِسْعَرٌ وَمِسْعَارٌ ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِيرَ ، وَمَسَاعِرَ . وَمِسْعَرُ الْحَرْبِ : مُوقِدُ
سنن ابن ماجه#2282إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلَا يَطْلُبَنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ