حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12789ط. مؤسسة الرسالة: 12594
12732
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَزْوَاجِ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا شِعْبًا وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ ج٥ / ص٢٦٦٢الْأَنْصَارِ ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    النضر بن أنس بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    حرب بن ميمون الأكبر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 173) برقم: (6498) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 269) برقم: (7288) ، (16 / 271) برقم: (7290) والنسائي في "الكبرى" (7 / 387) برقم: (8311) والترمذي في "جامعه" (6 / 197) برقم: (4295) وأحمد في "مسنده" (5 / 2661) برقم: (12732) ، (5 / 2675) برقم: (12789) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 376) برقم: (3033) والبزار في "مسنده" (13 / 77) برقم: (6427) ، (13 / 110) برقم: (6485) ، (13 / 379) برقم: (7052) ، (13 / 380) برقم: (7053) ، (13 / 469) برقم: (7261) ، (13 / 494) برقم: (7312) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 62) برقم: (19990) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 13) برقم: (6857) والطبراني في "الكبير" (1 / 254) برقم: (736) والطبراني في "الأوسط" (2 / 135) برقم: (1496) ، (2 / 341) برقم: (2172) ، (6 / 147) برقم: (6051) والطبراني في "الصغير" (1 / 221) برقم: (355)

الشواهد86 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12789
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة12594
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَرِشِي(المادة: كرشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، أَرَادَ أَنَّهُمْ بِطَانَتُهُ وَمَوْضِعُ سِرِّهِ وَأَمَانَتِهِ ، وَالَّذِينَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِمْ فِي أُمُورِهِ ، وَاسْتَعَارَ الْكَرِشَ وَالْعَيْبَةَ لِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْمُجْتَرَّ يَجْمَعُ عَلَفَهُ فِي كَرِشِهِ ، وَالرَّجُلُ يَضَعُ ثِيَابَهُ فِي عَيْبَتِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَرِشِ الْجَمَاعَةَ ؛ أَيْ : جَمَاعَتِي وَصَحَابَتِي ، وَيُقَالُ : عَلَيْهِ كَرِشٌ مِنَ النَّاسِ ؛ أَيْ : جَمَاعَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ " أَيْ : كُلِّ مَا لَهُ مِنَ الصَّيْدِ كَرِشٌ ، كَالظِّبَاءِ ، وَالْأَرَانِبِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِي فِدَائِهِ شَاةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " لَوْ وَجَدْتُ إِلَى دَمِكَ فَا كَرِشٍ لَشَرِبَتِ الْبَطْحَاءُ مِنْكَ " أَيْ : لَوْ وَجَدْتُ إِلَى دَمِكَ سَبِيلًا ، وَهُوَ مَثَلٌ أَصْلُهُ أَنَّ قَوْمًا طَبَخُوا شَاةً فِي كَرِشِهَا فَضَاقَ فَمُ الْكَرِشِ عَنْ بَعْضِ الطَّعَامِ ، فَقَالُوا لِلطَّبَّاخِ : أَدْخِلْهُ ، فَقَالَ : إِنْ وَجَدْتُ فَا كَرِشٍ .

لسان العرب

[ كرش ] كرش : الْكَرِشُ لِكُلِّ مُجْتَرٍّ : بِمَنْزِلَةِ الْمَعِدَةِ لِلْإِنْسَانِ تُؤَنِّثُهَا الْعَرَبُ ، وَفِيهَا لُغَتَانِ : كِرْشٌ وَكَرِشٌ مِثْلُ كِبْدٌ وَكَبِدٌ ، وَهِيَ تُفَرَّغُ فِي الْقَطِنِةِ كَأَنَّهَا يَدُ جِرَابٍ ، تَكُونُ لِلْأَرْنَبِ وَالْيَرْبُوعِ وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْإِنْسَانِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : طَلْقٌ ، إِذَا اسْتَكْرَشَ ذُو التَّكَرُّشِ أَبْلَجُ صَدَّافٌ عَنِ التَّحَرُّشِ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ أَيْ كُلُّ مَا لَهُ مِنَ الصَّيْدِ كَرِشٌ كَالظِّبَاءِ وَالْأَرَانِبِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِي فِدَائِهِ شَاةٌ . وَقَوْلُ أَبِي الْمُجِيبِ وَوَصَفَ أَرْضًا جَدْبَةً فَقَالَ : اغْبَرَّتْ جَادَّتُهَا وَالْتَقَى سَرْحُهَا وَرَقَّتْ كَرِشُهَا أَيْ أَكَلَتِ الشَّجَرَ الْخَشِنَ فَضَعُفَتْ عَنْهُ كَرِشُهَا وَرَقَّتْ ، فَاسْتَعَارَ الْكَرِشَ لِلْإِبِلِ ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاشٌ وَكُرُوشٌ . وَاسْتَكْرَشَ الصَّبِيُّ وَالْجَدْيُ : عَظُمَتْ كَرِشُهُ ، وَقِيلَ : الْمُسْتَكْرِشُ بَعْدَ الْفَطِيمِ ، وَاسْتِكْرَاشُهُ أَنْ يَشْتَدَّ حَنَكُهُ وَيَجْفُرَ بَطْنُهُ ، وَقِيلَ : اسْتَكْرَشَ الْبَهْمَةُ عَظُمَتْ إِنْفَحَتُهُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ لِلصَّبِيِّ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهُ وَأَخَذَ فِي الْأَكْلِ : قَدِ اسْتَكْرَشَ ، قَالَ : وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ فِي الصَّبِيِّ فَقَالَ : يُقَالُ لِلصَّبِيِّ قَدِ اسْتَجْفَرَ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ اسْتَكْرَشَ الْجَدْيُ ، وَكُلُّ سَخْلٍ يَسْتَكْرِشُ حِينَ يَعْظُمُ بَطْنُهُ وَيَشْتَدُّ أَكْلُهُ . وَاسْتَكْرَشَتِ الْإِنْفَحَةُ ؛ لِأَنَّ الْكَرِشَ يُسَمَّى إِنْفَحَةً مَا لَمْ يَأْكُلِ الْجَدْيُ ، فَإِذَا أَكَلَ يُسَمَّى كَرِشًا ، وَقَدِ اسْتَكْرَشَتْ . وَامْرَأَةٌ كَرْشَاءُ : عَظِيمَةُ الْبَطْنِ وَاسِعَتُهُ . وَأَتَانٌ ك

وَعَيْبَتِي(المادة: وعيبتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْيَاءِ ) ( عَيَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، أَيْ : خَاصَّتِي وَمَوْضِعُ سِرِّي . وَالْعَرَبُ تَكْنِي عَنِ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ بِالْعِيَابِ ؛ لِأَنَّهَا مُسْتَوْدَعُ السَّرَائِرِ ، كَمَا أَنَّ الْعِيَابَ مُسْتَوْدَعُ الثِّيَابِ . وَالْعَيْبَةُ مَعْرُوفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ بَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً ، أَيْ : بَيْنِهِمْ صَدْرٌ نَقِيٌّ مِنَ الْغِلِّ وَالْخِدَاعِ ، مَطْوِيٌّ عَلَى الْوَفَاءِ بِالصُّلْحِ . وَالْمَكْفُوفَةُ : الْمُشْرَجَةُ الْمَشْدُودَةُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ بَيْنَهُمْ مُوَادَعَةً وَمُكَافَّةً عَنِ الْحَرْبِ ، تَجْرِيَانِ مَجْرَى الْمَوَدَّةِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ الْمُتَصَافِينَ الَّذِينَ يَثِقُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي إِيلَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نِسَائِهِ ، قَالَتْ لِعُمَرَ لَمَّا لَامَهَا : مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ! عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ ، أَيِ اشْتَغِلْ بِأَهْلِكَ وَدَعْنِي .

لسان العرب

[ عيب ] عيب : ابْنُ سِيدَهْ : الْعَابُ وَالْعَيْبُ وَالْعَيْبَةُ : الْوَصْمَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَابَ تَشْبِيهًا لَهُ بِأَلِفِ رَمَى ، لِأَنَّهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ ؛ وَهُوَ نَادِرٌ ؛ وَالْجَمْعُ : أَعْيَابٌ وَعُيُوبٌ ؛ الْأَوَّلُ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ : كَيْمَا أَعُدَّكُمُ لِأَبْعَدَ مِنْكُمُ وَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الْأَعْيَابِ وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ . وَالْمَعَابُ وَالْمَعِيبُ : الْعَيْبُ ؛ وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ : إِذَا اللَّثَى رَقَأَتْ بَعْدَ الْكَرَى وَذَوَتْ وَأَحْدَثَ الرِّيقُ بِالْأَفْوَاهِ عَيَّابَا يَجُوزُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ الْعَيَّابُ اسْمًا لِلْعَيْبِ ، كَالْقَذَّافِ وَالْجَبَّانِ ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ عَيْبَ عَيَّابٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَعَابَ الشَّيْءُ وَالْحَائِطُ عَيْبًا : صَارَ ذَا عَيْبٍ . وَعِبْتُهُ أَنَا ، وَعَابَهُ عَيْبًا وَعَابًا ، وَعَيَّبَهُ وَتَعَيَّبَهُ : نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ ، وَجَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ ؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَلَيْسَ مُجِيرًا إِنْ أَتَى الْحَيَّ خَائِفٌ وَلَا قَائِلًا إِلَّا هُوَ الْمُتَعَيَّبَا أَيْ : وَلَا قَائِلًا الْقَوْلَ الْمَعِيبَ إِلَّا هُوَ ؛ وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا أَيْ : أَجْعَلَهَا ذَاتَ عَيْبٍ ، يَعْنِي السَّفِينَةَ ؛ قَالَ : وَالْمُجَاوِزُ وَاللَّازِمُ فِيهِ وَاحِدٌ . وَرَجُلٌ عَيَّابٌ وَعَيَّابَةٌ وَعُيَبَةٌ : كَثِيرُ الْعَيْبِ لِلنَّاسِ ؛ قَالَ : اسْكُتْ وَلَا تَنْطِقْ

أَخَذُوا(المادة: أخذوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْخَاءِ ( أَخَذَ ) ( هـ ) فيه أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ . أَيْ خَيْرَ آسِرٍ . وَالْأَخِيذُ الْأَسِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أُخِذَ بِهِ يُقَالُ أُخِذَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ : أَيْ حُبِسَ وَجُوزِيَ عَلَيْهِ وَعُوقِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا يُقَالُ : أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعْتَهُ عَمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، كَأَنَّكَ أَمْسَكْتَ يَدَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا : أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ التَّأْخِيذُ حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ . وَكَنَتْ بِالْجَمَلِ عَنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَعْلَمَ عَائِشَةُ . فَلِذَلِكَ أَذِنَتْ لَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ وَكَانَتْ فِيهَا إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ الْإِخَاذَاتُ الْغُدْرَانُ الَّتِي تَأْخُذُ مَاءَ السَّمَاءِ فَتَحْبِسُهُ عَلَى الشَّارِبَةِ ، الْوَاحِدَةُ إِخَاذَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُمْ كَالْإِخَاذِ هُوَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ . وَجَمْعُهُ أُخُذٌ ، كَكِتَابٍ كُتُبٌ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ الْإِخَاذَةِ وَهُوَ مَصْنَعٌ لِلْمَاءِ يَجْتَمِعُ فِيهِ . وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ جِنْسًا لِلْإِخَاذَةِ لَا جَمْعًا ، وَوَجْهُ التَّشْبِيهِ مَذْكُورٌ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ . قَالَ : تَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ ، وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ . يَعْنِي أَنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْعَالِمَ وَالْأَعْلَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ وَامْتَلَأَتِ الْإِخَاذُ . * وَفِي الْحَدِيثِ قَدْ أَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ أَيْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    12732 12789 12594 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَزْوَاجِ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا شِعْبًا وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث