حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 13577ط. مؤسسة الرسالة: 13373
13520
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَوَاللهِ مَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَ كَذَا ؟ وَهَلَّا صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  4. 04
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 11) برقم: (2668) ، (4 / 189) برقم: (3428) ، (8 / 14) برقم: (5815) ، (9 / 12) برقم: (6662) ومسلم في "صحيحه" (7 / 73) برقم: (6085) ، (7 / 73) برقم: (6084) ، (7 / 81) برقم: (6127) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 152) برقم: (2898) ، (7 / 153) برقم: (2899) ، (14 / 211) برقم: (6309) ، (14 / 212) برقم: (6310) ، (16 / 145) برقم: (7187) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 206) برقم: (1706) وأبو داود في "سننه" (4 / 393) برقم: (4759) والترمذي في "جامعه" (3 / 542) برقم: (2158) والدارمي في "مسنده" (1 / 205) برقم: (63) وأحمد في "مسنده" (5 / 2523) برقم: (12099) ، (5 / 2525) برقم: (12113) ، (5 / 2540) برقم: (12173) ، (5 / 2582) برقم: (12378) ، (5 / 2704) برقم: (12924) ، (5 / 2754) برقم: (13164) ، (5 / 2759) برقم: (13177) ، (5 / 2765) برقم: (13210) ، (5 / 2767) برقم: (13217) ، (5 / 2816) برقم: (13464) ، (5 / 2828) برقم: (13520) ، (5 / 2828) برقم: (13521) ، (5 / 2837) برقم: (13565) ، (6 / 2900) برقم: (13825) ، (6 / 2902) برقم: (13836) ، (6 / 2925) برقم: (13947) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 169) برقم: (2784) ، (5 / 348) برقم: (2993) ، (6 / 104) برقم: (3368) ، (6 / 128) برقم: (3401) ، (6 / 312) برقم: (3629) ، (6 / 400) برقم: (3754) ، (6 / 405) برقم: (3762) ، (6 / 405) برقم: (3763) ، (6 / 463) برقم: (3867) ، (7 / 299) برقم: (4334) ، (7 / 300) برقم: (4336) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 378) برقم: (1268) ، (1 / 402) برقم: (1363) ، (1 / 402) برقم: (1361) والبزار في "مسنده" (13 / 60) برقم: (6389) ، (13 / 168) برقم: (6599) ، (13 / 213) برقم: (6690) ، (13 / 406) برقم: (7119) ، (13 / 408) برقم: (7124) ، (14 / 49) برقم: (7488) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 612) برقم: (4585) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 443) برقم: (18022) ، (9 / 443) برقم: (18021) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 456) برقم: (32377) والترمذي في "الشمائل" (1 / 192) برقم: (345) والطبراني في "الكبير" (1 / 248) برقم: (707) ، (1 / 248) برقم: (709) ، (1 / 248) برقم: (708) والطبراني في "الأوسط" (3 / 146) برقم: (2755) ، (7 / 35) برقم: (6779) ، (9 / 28) برقم: (9040) ، (9 / 71) برقم: (9160) ، (9 / 91) برقم: (9228) والطبراني في "الصغير" (2 / 100) برقم: (857) ، (2 / 243) برقم: (1104)

الشواهد45 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (٢/١٠٠) برقم ٨٥٧

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ [وفي رواية : وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ(١)] ، فَذَهَبَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ(٢)] بِي أُمِّي [أُمُّ سُلَيْمٍ(٣)] إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رِجَالَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِي ، وَلَمْ أَجِدْ مَا أُتْحِفُكَ إِلَّا ابْنِي هَذَا ، فَاقْبَلْ مِنِّي يَخْدُمْكَ مَا بَدَا لَكَ ، [وفي رواية : هَذَا ابْنِي اسْتَخْدِمْهُ(٥)] قَالَ : فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ [وفي رواية : تِسْعَ(٦)] سِنِينَ ، فَلَمْ يَضْرِبْنِي ضَرْبَةً قَطُّ ، وَلَمْ يَسُبَّنِي ، وَلَمْ يَعْبِسْ فِي وَجْهِي ، [وفي رواية : فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ : لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ وَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ : أَلَا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟(٧)] [وفي رواية : مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي مَسْجِدِ بَنِي رِفَاعَةَ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ ، وَمَعَهُ نَفَرٌ فَأَذَّنَ بَعْضُهُمْ ، فَرَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَتَقَدَّمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَصَلَّى بِهِمُ الْغَدَاةَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَرْسَلَ إِلَى وِسَادَتَيْنِ ، فَأُتِيَ بِهِمَا فَالْتَفَتْنَا لَهُ ، فَقَعَدَ يُحَدِّثُنَا ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا ، أَنَّهُ خَدَمَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لَهُ لِشَيْءٍ فَعَلَهُ : لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ ، وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ يَفْعَلْهُ : أَلَا فَعَلْتَ كَذَا(٨)] [وفي رواية : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ مَا دَرَيْتُ شَيْئًا قَطُّ وَافَقَهُ ، وَلَا شَيْئًا قَطُّ خَالَفَهُ رِضَاءً مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى - بِمَا كَانَ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ لَتَقُولُ : لَوْ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ، مَا لَكَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ يَقُولُ : دَعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ لِلَّهِ - حُرْمَةٌ ، فَإِذَا انْتُهِكَتْ لِلَّهِ - حُرْمَةٌ ، كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ غَضَبًا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهِ سَخَطٌ ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ فِيهِ سَخَطٌ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ(٩)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عِنْدَنَا ، فَعَرِقَ فَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ ، قَالَتْ : هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ثَابِتٌ : قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : مَا شَمَمْتُ عَبِيرًا قَطُّ ، وَلَا مِسْكًا أَطْيَبَ ، وَلَا مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ دِيبَاجًا ، وَلَا خَزًّا ، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ : أَلَسْتَ كَأَنَّكَ تَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَأَنَّكَ تَسْمَعُ إِلَى نَغَمَتِهِ ، قَالَ : بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُوَيْدِمُكَ ، قَالَ : خَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ وَأَنَا غُلَامٌ لَيْسَ كُلُّ امْرِئٍ كَمَا يَشْتَهِي صَاحِبِي أَنْ يَكُونَ مَا قَالَ لِي فِيهَا أُفٍّ ، وَمَا قَالَ لِي لِمَ فَعَلْتَ هَذَا وَأَلَا فَعَلْتَ هَذَا .(١٠)] [وفي رواية : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ ، مَا قَالَ لِي فِي شَيْءٍ فَعَلْتُهُ : لِمَ فَعَلْتَهُ ؟ وَلِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ : لِمَ لَمْ تَفْعَلْهُ ؟ . قَالَ : وَزَادَنِي فِيهِ مَعْمَرٌ : فِي شَيْءٍ قَطُّ .(١١)] [وفي رواية : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ، وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ ، وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا ، وَلَا مَسَسْتُ خَزًّا قَطُّ وَلَا حَرِيرًا وَلَا شَيْئًا كَانَ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا شَمَمْتُ مِسْكًا قَطُّ وَلَا عِطْرًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرَقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ هَلَّا صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا مَسِسْتُ بِيَدِي دِيبَاجًا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا وَجَدْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرْفِ أَوْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٣)] [وفي رواية : مَا مَسَسْتُ خَزًّا وَلَا قَزًّا وَلَا شَيْئًا كَانَ أَلْيَنَ مِنْ جِلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٦)] [وفي رواية : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَنَسًا غُلَامٌ كَيِّسٌ فَلْيَخْدُمْكَ قَالَ : فَخَدَمْتُهُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا هَكَذَا(١٧)] [وفي رواية : مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ : مَا أَقْبَحَ مَا صَنَعْتَ ، وَلَا لِشَيْءٍ يُعْجِبُهُ : مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعْتَ(١٨)] [وفي رواية : أَخَذَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَسٌ غُلَامٌ كَاتِبٌ يَخْدُمُكَ ، فَخَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ : أَسَأْتَ ، وَلَا بِئْسَ مَا صَنَعْتَ .(١٩)] [وفي رواية : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَلَا وَاللَّهِ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ ، لِمَ صَنَعْتَهُ ؟ وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ أَلَا صَنَعْتَهُ ، وَلَا لَامَنِي فَإِنْ لَامَنِي بَعْضُ أَهْلِهِ قَالَ : دَعْهُ مَا قُدِّرَ فَهُوَ كَائِنٌ ، أَوْ مَا قُضِيَ فَهُوَ كَائِنٌ(٢٠)] [وفي رواية : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ لَمْ تَتَهَيَّأْ إِلَّا قَالَ : لَوْ قُضِيَ لَكَانَ ، أَوْ لَوْ قُدِّرَ لَكَانَ(٢١)] [وفي رواية : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَتَوَانَيْتُ عَنْهُ أَوْ ضَيَّعْتُهُ فَلَامَنِي ، فَإِنْ لَامَنِي أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ إِلَّا قَالَ : دَعُوهُ فَلَوْ قُدِّرَ ، أَوْ قَالَ : لَوْ قُضِيَ ، أَنْ يَكُونَ كَانَ(٢٢)] وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي بِهِ أَنْ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا ، فَمَا أَخْبَرْتُ بِسِرِّهِ أَحَدًا ، وَإِنْ كَانَتْ أُمِّي ، وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلْنَنِي أَنْ أُخْبِرَهُنَّ بِسِرِّهِ فَلَا أُخْبِرُهُنَّ وَلَا أُخْبِرُ بِسِرِّهِ أَحَدًا أَبَدًا ، [وفي رواية : وَأَتَانِي ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ - أَوْ قَالَ : مَعَ الصِّبْيَانِ - فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثُمَّ دَعَانِي ، فَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ : لَا تُخْبِرْ أَحَدًا فَاحْتَبَسْتُ عَلَى أُمِّي ، فَلَمَّا أَتَيْتُهَا قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، مَا حَبَسَكَ ؟ قُلْتُ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُ . قَالَتْ : وَمَا هِيَ ؟ قُلْتُ : إِنَّهُ قَالَ : لَا تُخْبِرَنَّ بِهَا أَحَدًا . قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، فَاكْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ(٢٣)] ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمْرِكَ وَيُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ فَافْعَلْ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أُعْطِيَ الشَّهَادَةَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ تُصَلِّي فَافْعَلْ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي ، ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَافْرُجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ ، وَارْفَعْ يَدَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَكُنْ لِكُلِّ عُضْوٍ مَوْضِعَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَنْقُرْ كَمَا يَنْقُرُ الدِّيكُ ، وَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ ، وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ ، وَافْرِشْ ظَهْرَ قَدَمَيْكَ الْأَرْضَ ، وَضَعْ أَلْيَتَيْكَ عَلَى عَقِبَيْكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حِسَابِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ بَالِغْ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ تَخْرُجْ مِنْ مُغْتَسَلِكَ لَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، مَا الْمُبَالَغَةُ ؟ قَالَ : تَبُلُّ أُصُولَ شَعَرِكَ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَةَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِنْ [إِذَا(٢٤)] قَدَرْتَ أَنْ تَجْعَلَ مِنْ صَلَوَاتِكَ فِي بَيْتِكَ شَيْئًا فَافْعَلْ فَإِنَّهُ يُكْثِرُ خَيْرَ بَيْتِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ يَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ تَرْجِعْ وَقَدْ زِيدَ فِي حَسَنَاتِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُمْسِيَ وَتُصْبِحَ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ فَلَا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا ظَنَنْتَ أَنَّ لَهُ الْفَضْلَ عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِنْ حَفِظْتَ وَصِيَّتِي فَلَا يَكُونَنَّ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢٩٢٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٩٢٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٣٧٨١٢٩٢٤١٣٢١٠·مسند البزار٦٥٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٥٤·مسند عبد بن حميد١٢٦٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٩٢٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٩٢٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٠٨٥·مسند أحمد١٢٠٩٩١٢٣٧٨١٢٩٢٤١٣٢١٠١٣٨٣٦·مسند البزار٦٥٩٩٧٤٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٢٩٣٧٥٤٤٣٣٤٤٣٣٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٩٢٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٠٤٠·
  9. (٩)المعجم الصغير١١٠٤·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد١٢٦٨·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٢٢٨·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢١٥٨·
  13. (١٣)مسند الدارمي٦٣·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٧٥٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٣١٠·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٨٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٦٦٨·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٥٨٥·
  19. (١٩)مسند البزار٦٥٩٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٨٠٢٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧١٨٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٥٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٩٢٤·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٨٥٧·
مقارنة المتون241 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي13577
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة13373
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أُفٍّ(المادة: أف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَفَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَأَلْقَى طَرَفَ ثَوْبِهِ عَلَى أَنْفِهِ ثُمَّ قَالَ : أُفٍّ أُفٍّ " مَعْنَاهُ الِاسْتِقْذَارُ لِمَا شَمَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الِاحْتِقَارُ وَالِاسْتِقْلَالُ ، وَهِيَ صَوْتٌ إِذَا صَوَّتَ بِهِ الْإِنْسَانُ عُلِمَ أَنَّهُ مُتَضَجِّرٌ مُتَكَرِّهٌ . وَقِيلَ أَصْلُ الْأُفِّ مِنْ وَسَخِ الْأُصْبُعِ إِذَا فُتِلَ . وَقَدْ أَفَّفْتُ بِفُلَانٍ تَأْفِيفًا ، وَأَفَفْتُ بِهِ إِذَا قُلْتَ لَهُ أُفٍّ لَكَ . وَفِيهَا لُغَاتٌ هَذِهِ أَفْصَحُهَا وَأَكْثَرُهَا اسْتِعْمَالًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرٌ غَيْرَ أُفَّةٍ " جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : غَيْرَ جَبَانٍ ، أَوْ غَيْرَ ثَقِيلٍ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَرَى الْأَصْلَ فِيهِ الْأَفَفَ ، وَهُوَ الضَّجَرُ . وَقَالَ : قَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ : مَعْنَى الْأُفَّةِ الْمُعْدَمُ الْمُقِلُّ . مِنَ الْأَفَفِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ .

لسان العرب

[ أفف ] أفف : الْأُفُّ : الْوَسَخُ الَّذِي حَوْلَ الظُّفُرِ . وَالتُّفُّ الَّذِي فِيهِ ، وَقِيلَ : الْأُفُّ وَسَخُ الْأُذُنِ وَالتُّفُّ وَسَخُ الْأَظْفَارِ . يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ اسْتِقْذَارِ الشَّيْءِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ ذَلِكَ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ يُضْجَرُ مِنْهُ وَيُتَأَذَّى بِهِ . وَالْأَفَفُ : الضَّجَرُ ، وَقِيلَ : الْأُفُّ وَالْأَفَفُ الْقِلَّةُ ، وَالتُّفُّ مَنْسُوقٌ عَلَى أُفٍّ ، وَمَعْنَاهُ كَمَعْنَاهُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي فَصْلِ التَّاءِ . وَأُفٌّ : كَلِمَةُ تَضَجُّرٍ وَفِيهَا عَشْرَةُ أَوْجُهٍ : أُفَّ لَهُ وَأُفِّ وَأُفُّ وَأُفًّا وَأُفٍّ وَأُفٌّ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ، وَأُفِّي مُمَالٌ وَأُفَّى وَأُفَّةٌ وَأُفْ خَفِيفَةٌ مِنْ أُفٍّ الْمُشَدَّدَةِ ، وَقَدْ جَمَعَ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ مَالِكٍ هَذِهِ الْعَشْرَ لُغَاتٍ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : فَأُفَّ ثَلِّثْ وَنَوِّنْ ، إِنْ أَرَدْتَ ، وَقُلْ : أُفَّى وَأُفِّي وَأُفْ وَأُفَّةً تُصِبْ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا أُفٌّ وَنَحْوُهُ مِنْ أَسْمَاءِ الْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ فِي الْجَرِّ فَمَحْمُولٌ عَلَى أَفْعَالِ الْأَمْرِ ، وَكَانَ الْمَوْضِعُ فِي ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ لِصَهْ وَمَهْ وَرُوَيْدَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، ثُمَّ حُمِلَ عَلَيْهِ بَابُ أُفٍّ وَنَحْوِهَا مِنْ حَيْثُ كَانَ اسْمًا سُمِّيَ بِهِ الْفِعْلُ ، وَكَانَ كُلٌّ وَاحِدٍ مِنْ لَفْظِ الْأَمْرِ وَالْخَبَرِ قَدْ يَقَعُ مَوْقِعَ صَاحِبِهِ صَارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا هُوَ صَاحِبَهُ ، فَكَأَنْ لَا خِلَافَ هُنَالِكَ فِي لَفْظٍ وَلَا مَعْنًى . وَأَفَّفَهُ وَأَفَّفَ بِهِ : قَالَ لَهُ أُفٍّ . وَتَأَفَّفَ الرَّجُلُ : قَالَ أُفَّةً وَلَيْسَ بِفِعْلٍ مَوْضُوعٍ عَلَى أَفَّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَلَكِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    13520 13577 13373 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَوَاللهِ مَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَ كَذَا ؟ وَهَلَّا صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث