حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14739ط. مؤسسة الرسالة: 14515
14670
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا - يَعْنِي : ابْنَ إِسْحَاقَ - ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ بِبَابِهِ جُلُوسٌ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَدَخَلَا ، وَالنَّبِيُّ جَالِسٌ ، وَحَوْلَهُ نِسَاؤُهُ ، وَهُوَ سَاكِتٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَأُكَلِّمَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ يَضْحَكُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ رَأَيْتَ بِنْتَ زَيْدٍ امْرَأَةَ عُمَرَ ، سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ آنِفًا ، فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَا نَاجِذُهُ ، قَالَ : هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ . فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ لِيَضْرِبَهَا ، وَقَامَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ كِلَاهُمَا يَقُولَانِ : تَسْأَلَانِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ، فَنَهَاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ نِسَاؤُهُ : وَاللهِ لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ، قَالَ : وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخِيَارَ ، فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ : إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا مَا أُحِبُّ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ . قَالَتْ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهَا : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ الْآيَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : أَفِيكَ أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟! بَلْ أَخْتَارُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِكَ مَا اخْتَرْتُ . فَقَالَ : إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّفًا ، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا ، لَا تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَمَّا اخْتَرْتِ إِلَّا أَخْبَرْتُهَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    زكريا بن إسحاق المكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 187) برقم: (3698) والنسائي في "الكبرى" (8 / 279) برقم: (9184) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 38) برقم: (13393) وأحمد في "مسنده" (6 / 3071) برقم: (14670) ، (6 / 3102) برقم: (14847) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 174) برقم: (2256)

الشواهد6 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٨) برقم ١٣٣٩٣

جَاءَ [وفي رواية : دَخَلَ(١)] أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [الصِّدِّيقُ(٢)] يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوسًا عَلَى بَابِهِ [وفي رواية : وَالنَّاسُ بِبَابِهِ جُلُوسٌ(٣)] لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ ، [فَجَلَسَ(٤)] قَالَ : فَأُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَدَخَلَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَاسْتَأْذَنَ ، فَأُذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَدَخَلَا(٥)] فَوَجَدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ وَاجِمٌ سَاكِتٌ [وفي رواية : وَاجِمًا سَاكِتًا(٦)] [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ جَالِسٌ ، وَحَوْلَهُ نِسَاؤُهُ ، وَهُوَ سَاكِتٌ(٧)] ، [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ النَّفَقَةَ ، فَلَمْ يُوَافِقْ عِنْدَهُ شَيْءٌ حَتَّى أَحْجَزْنَهُ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُمَا ، وَوَجَدَاهُ بَيْنَهُنَّ(٨)] قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَأَقُولَنَّ شَيْئًا أُضْحِكُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : لَأُكَلِّمَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ يَضْحَكُ(٩)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ رَأَيْتَ ابْنَةَ خَارِجَةَ [وفي رواية : بِنْتَ زَيْدٍ امْرَأَةَ عُمَرَ(١٠)] سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ [آنِفًا(١١)] فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا ، [وفي رواية : إِنَّ ابْنَةَ زَيْدٍ سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ فَوَجَأْتُهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَأَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ يُضْحِكَهُ(١٢)] قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ(١٣)] [وفي رواية : بَدَا نَاجِذُهُ(١٤)] وَقَالَ : وَهُنَّ [وفي رواية : هُنَّ(١٥)] حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَبَسَنِي غَيْرُ ذَلِكَ(١٦)] قَالَ : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى عَائِشَةَ ، فَوَجَأَ [وفي رواية : يَجَأُ(١٧)] عُنُقَهَا [وفي رواية : لِيَضْرِبَهَا(١٨)] ، وَقَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى حَفْصَةَ ، فَوَجَأَ [وفي رواية : يَجَأُ(١٩)] عُنُقَهَا ، [وفي رواية : فَقَامَا إِلَى ابْنَتَيْهِمَا فَأَخَذَا بِأَيْدِيهِمَا(٢٠)] وَكِلَاهُمَا يَقُولُ [وفي رواية : كِلَاهُمَا يَقُولَانِ(٢١)] : تَسْأَلْنَ [وفي رواية : فَقَالَا : أَتَسْأَلَانِ(٢٢)] [وفي رواية : تَسْأَلَانِ(٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَيْسَ عِنْدَهُ [فَنَهَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا ،(٢٤)] ، فَقُلْنَ : وَاللَّهِ ، لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ(٢٥)] مَا لَيْسَ عِنْدَهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَبَدًا لَيْسَ عِنْدَهُ(٢٦)] ، [وفي رواية : فَقَالَتَا : لَا نَعُدْ(٢٧)] ثُمَّ اعْتَزَلَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا ، أَوْ تِسْعَةً [وفي رواية : تِسْعًا(٢٨)] وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ نَزَلَتْ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ(٢٩)] هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخِيَارَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْخِيَارَ(٣١)] : ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ(٣٢)] ) حَتَّى بَلَغَ : ( لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ) ، [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ أُنْزِلَ التَّخْيِيرُ .(٣٣)] قَالَ : فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي أُحِبُّ [وفي رواية : أُرِيدُ(٣٤)] أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرًا [وفي رواية : إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا(٣٥)] [وفي رواية : أَذْكُرَ لَكِ شَيْئًا(٣٦)] ، فَأُحِبُّ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ [بِشَيْءٍ(٣٧)] حَتَّى تَسْتَشِيرِي [وفي رواية : تَسْتَأْمِرِي(٣٨)] أَبَوَيْكِ ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهَا الْآيَةَ ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣٩)] : أَفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْتَشِيرُ [وفي رواية : أَسْتَأْمِرُ(٤٠)] أَبَوَيَّ ، بَلْ أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَالدَّارَ الْآخِرَةَ(٤١)] ، أَسْأَلُكَ أَلَّا تُخْبِرَ امْرَأَةً [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ لِامْرَأَةٍ(٤٢)] مِنْ نِسَائِكَ بِالَّذِي قُلْتُ [وفي رواية : مَا اخْتَرْتُ(٤٣)] ، قَالَ : لَا تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ [عَمَّا اخْتَرْتِ(٤٤)] إِلَّا أَخْبَرْتُهَا ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا [وفي رواية : مُعَنِّفًا(٤٥)] [وَلَا مُتَعَنِّتًا(٤٦)] ، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا [وفي رواية : مُبَشِّرًا(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٩١٨٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٤٧·السنن الكبرى٩١٨٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩١٨٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٩١٨٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٦٩٨·السنن الكبرى٩١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٩١٨٤·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٦٩٨·السنن الكبرى٩١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٦٩٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩١٨٤·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14739
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14515
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14670 14739 14515 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا - يَعْنِي : ابْنَ إِسْحَاقَ - ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ بِبَابِهِ جُلُوسٌ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَدَخَلَا ، وَالنَّبِيُّ جَالِسٌ ، وَحَوْلَهُ نِسَاؤُهُ ، وَهُوَ سَاكِتٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَأُكَلِّمَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ يَضْحَكُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ رَأَيْتَ بِنْتَ زَيْدٍ امْرَأَةَ عُمَرَ ، سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ آنِفًا ، فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَا <غريب ربط="1

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث