حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14918ط. مؤسسة الرسالة: 14692
14847
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ [أَنَّهُ] [١]سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ :

إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ النَّفَقَةَ ، فَلَمْ يُوَافِقْ عِنْدَهُ شَيْءٌ حَتَّى أَحْجَزْنَهُ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُمَا ، وَوَجَدَاهُ بَيْنَهُنَّ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَةَ زَيْدٍ سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ فَوَجَأْتُهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَأَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ يُضْحِكَهُ ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَبَسَنِي غَيْرُ ذَلِكَ ، فَقَامَا إِلَى ابْنَتَيْهِمَا فَأَخَذَا بِأَيْدِيهِمَا فَقَالَا : أَتَسْأَلَانِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ؟! فَنَهَاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا ، فَقَالَتَا : لَا نَعُدْ [٢]، فَعِنْدَ ذَلِكَ أُنْزِلَ [٣]التَّخْيِيرُ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 187) برقم: (3698) والنسائي في "الكبرى" (8 / 279) برقم: (9184) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 38) برقم: (13393) وأحمد في "مسنده" (6 / 3071) برقم: (14670) ، (6 / 3102) برقم: (14847) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 174) برقم: (2256)

الشواهد6 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٨) برقم ١٣٣٩٣

جَاءَ [وفي رواية : دَخَلَ(١)] أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [الصِّدِّيقُ(٢)] يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوسًا عَلَى بَابِهِ [وفي رواية : وَالنَّاسُ بِبَابِهِ جُلُوسٌ(٣)] لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ ، [فَجَلَسَ(٤)] قَالَ : فَأُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَدَخَلَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَاسْتَأْذَنَ ، فَأُذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَدَخَلَا(٥)] فَوَجَدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ وَاجِمٌ سَاكِتٌ [وفي رواية : وَاجِمًا سَاكِتًا(٦)] [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ جَالِسٌ ، وَحَوْلَهُ نِسَاؤُهُ ، وَهُوَ سَاكِتٌ(٧)] ، [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ النَّفَقَةَ ، فَلَمْ يُوَافِقْ عِنْدَهُ شَيْءٌ حَتَّى أَحْجَزْنَهُ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُمَا ، وَوَجَدَاهُ بَيْنَهُنَّ(٨)] قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَأَقُولَنَّ شَيْئًا أُضْحِكُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : لَأُكَلِّمَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ يَضْحَكُ(٩)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ رَأَيْتَ ابْنَةَ خَارِجَةَ [وفي رواية : بِنْتَ زَيْدٍ امْرَأَةَ عُمَرَ(١٠)] سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ [آنِفًا(١١)] فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا ، [وفي رواية : إِنَّ ابْنَةَ زَيْدٍ سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ فَوَجَأْتُهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَأَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ يُضْحِكَهُ(١٢)] قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ(١٣)] [وفي رواية : بَدَا نَاجِذُهُ(١٤)] وَقَالَ : وَهُنَّ [وفي رواية : هُنَّ(١٥)] حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَبَسَنِي غَيْرُ ذَلِكَ(١٦)] قَالَ : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى عَائِشَةَ ، فَوَجَأَ [وفي رواية : يَجَأُ(١٧)] عُنُقَهَا [وفي رواية : لِيَضْرِبَهَا(١٨)] ، وَقَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى حَفْصَةَ ، فَوَجَأَ [وفي رواية : يَجَأُ(١٩)] عُنُقَهَا ، [وفي رواية : فَقَامَا إِلَى ابْنَتَيْهِمَا فَأَخَذَا بِأَيْدِيهِمَا(٢٠)] وَكِلَاهُمَا يَقُولُ [وفي رواية : كِلَاهُمَا يَقُولَانِ(٢١)] : تَسْأَلْنَ [وفي رواية : فَقَالَا : أَتَسْأَلَانِ(٢٢)] [وفي رواية : تَسْأَلَانِ(٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَيْسَ عِنْدَهُ [فَنَهَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا ،(٢٤)] ، فَقُلْنَ : وَاللَّهِ ، لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ(٢٥)] مَا لَيْسَ عِنْدَهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَبَدًا لَيْسَ عِنْدَهُ(٢٦)] ، [وفي رواية : فَقَالَتَا : لَا نَعُدْ(٢٧)] ثُمَّ اعْتَزَلَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا ، أَوْ تِسْعَةً [وفي رواية : تِسْعًا(٢٨)] وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ نَزَلَتْ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ(٢٩)] هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخِيَارَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْخِيَارَ(٣١)] : ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ(٣٢)] ) حَتَّى بَلَغَ : ( لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ) ، [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ أُنْزِلَ التَّخْيِيرُ .(٣٣)] قَالَ : فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي أُحِبُّ [وفي رواية : أُرِيدُ(٣٤)] أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرًا [وفي رواية : إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا(٣٥)] [وفي رواية : أَذْكُرَ لَكِ شَيْئًا(٣٦)] ، فَأُحِبُّ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ [بِشَيْءٍ(٣٧)] حَتَّى تَسْتَشِيرِي [وفي رواية : تَسْتَأْمِرِي(٣٨)] أَبَوَيْكِ ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهَا الْآيَةَ ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣٩)] : أَفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْتَشِيرُ [وفي رواية : أَسْتَأْمِرُ(٤٠)] أَبَوَيَّ ، بَلْ أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَالدَّارَ الْآخِرَةَ(٤١)] ، أَسْأَلُكَ أَلَّا تُخْبِرَ امْرَأَةً [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ لِامْرَأَةٍ(٤٢)] مِنْ نِسَائِكَ بِالَّذِي قُلْتُ [وفي رواية : مَا اخْتَرْتُ(٤٣)] ، قَالَ : لَا تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ [عَمَّا اخْتَرْتِ(٤٤)] إِلَّا أَخْبَرْتُهَا ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا [وفي رواية : مُعَنِّفًا(٤٥)] [وَلَا مُتَعَنِّتًا(٤٦)] ، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا [وفي رواية : مُبَشِّرًا(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٩١٨٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٤٧·السنن الكبرى٩١٨٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣٦٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩١٨٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٩١٨٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٨٤٧·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٦٩٨·السنن الكبرى٩١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٩١٨٤·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٦٩٨·السنن الكبرى٩١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٤٦٧٠·السنن الكبرى٩١٨٤·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٦٩٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩١٨٤·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14918
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14692
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14847 14918 14692 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ [أَنَّهُ] سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ النَّفَقَةَ ، فَلَمْ يُوَافِقْ عِنْدَهُ شَيْءٌ حَتَّى أَحْجَزْنَهُ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُمَا ، وَوَجَدَاهُ بَيْنَهُنَّ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَةَ زَيْدٍ سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ فَوَجَأْتُهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَأَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ يُضْحِكَهُ ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَبَسَنِي غَيْرُ ذَلِكَ ، فَقَامَا إِلَى ابْنَتَيْهِمَا فَأَخَذَا بِأَيْدِيهِمَا فَقَالَا : أَتَسْأَلَانِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث