حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15094ط. مؤسسة الرسالة: 14865
15022
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ فِيمَا يَذْكُرُ مِنِ اجْتِهَادِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِبَادَةِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ نَجْدٍ فَأَصَابَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى نَجْدٍ فَغَشِينَا دَارًا مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : فَأَصَبْنَا امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا وَجَاءَ صَاحِبُهَا وَكَانَ غَائِبًا ، فَذُكِرَ لَهُ مُصَابُهَا ، فَحَلَفَ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُهَرِيقَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمًا ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَزَلَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ وَقَالَ :

مَنْ رَجُلَانِ يَكْلَآَنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ مِنْ عَدُوِّنَا؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : نَحْنُ نَكْلَؤُكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَخَرَجَا إِلَى فَمِ الشِّعْبِ دُونَ الْعَسْكَرِ ، ثُمَّ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ : أَتَكْفِينِي أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ أَمْ تَكْفِينِي آخِرَهُ وَأَكْفِيكَ أَوَّلَهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : بَلِ اكْفِنِي أَوَّلَهُ وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ فَنَامَ الْمُهَاجِرِيُّ وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ، قَالَ : فَافْتَتَحَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَبَيْنَا هُوَ فِيهَا يَقْرَؤُهَا إِذْ جَاءَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ قَالَ : فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَ قَائِمًا عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ فَيَنْتَزِعُ لَهُ بِسَهْمٍ فَيَضَعُهُ فِيهِ قَالَ : فَيَنْزِعُهُ فَيَضَعُهُ وَهُوَ قَائِمٌ يَقْرَأُ فِي السُّورَةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا قَالَ : ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَانْتَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا قَالَ : ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ الثَّالِثَةَ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَانْتَزَعَهُ فَوَضَعَهُ ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : اقْعُدْ فَقَدْ أُتِيتُ . قَالَ : فَجَلَسَ الْمُهَاجِرِيُّ ، فَلَمَّا رَآهُمَا صَاحِبُ الْمَرْأَةِ هَرَبَ وَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ نَذِرَ بِهِ . قَالَ : وَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ يَمُوجُ دَمًا مِنْ رَمْيَاتِ صَاحِبِ الْمَرْأَةِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الْمُهَاجِرِيُّ : يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كُنْتُ فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَدِ افْتَتَحْتُهَا أُصَلِّي بِهَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهَا ، وَايْمُ اللهِ لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أوتيت .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المباركفوري
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عقيل بن جابر بن عبد الله السلمي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    صدقة بن يسار الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة132هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 157) برقم: (46) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 375) برقم: (1100) والحاكم في "مستدركه" (1 / 156) برقم: (559) وأبو داود في "سننه" (1 / 77) برقم: (197) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 140) برقم: (673) ، (9 / 150) برقم: (18516) والدارقطني في "سننه" (1 / 415) برقم: (868) وأحمد في "مسنده" (6 / 3105) برقم: (14859) ، (6 / 3137) برقم: (15022)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٣٧) برقم ١٥٠٢٢

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ أَبِي : وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ نَجْدٍ [وفي رواية : فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ(١)] فَأَصَابَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى نَجْدٍ فَغَشِينَا دَارًا مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : فَأَصَبْنَا امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٢)] [وفي رواية : فَأُصِيبَتِ امْرَأَةُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٣)] قَالَ : ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٤)] انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا [وفي رواية : قَافِلًا(٥)] وَجَاءَ [وفي رواية : أَتَى(٦)] صَاحِبُهَا [وفي رواية : زَوْجُهَا(٧)] وَكَانَ غَائِبًا ، فَذُكِرَ لَهُ مُصَابُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ(٨)] ، فَحَلَفَ لَا يَرْجِعُ [وفي رواية : حَلَفَ لَا يَنْتَهِي(٩)] حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمًا [وفي رواية : أَنْ لَا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(١٠)] ، [فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] قَالَ : فَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَزَلَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ [ وفي رواية : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْزِلًا ] وَقَالَ : مَنْ رَجُلَانِ يَكْلَآَنَا [وفي رواية : مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا(١٢)] فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ مِنْ عَدُوِّنَا ؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَا :(١٣)] : نَحْنُ نَكْلَؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . [قَالَ : فَكُونَا(١٤)] [وفي رواية : فَكُونُوا(١٥)] [وفي رواية : كُونَا(١٦)] [بِفَمِ الشِّعْبِ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكَانُوا(١٨)] [قَدْ نَزَلُوا إِلَى الشِّعْبِ مِنَ الْوَادِي(١٩)] قَالَ : فَخَرَجَا [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ الرَّجُلَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ خَرَجَا(٢١)] إِلَى فَمِ الشِّعْبِ دُونَ الْعَسْكَرِ ، ثُمَّ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ : أَتَكْفِينِي أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ أَمْ تَكْفِينِي آخِرَهُ وَأَكْفِيكَ أَوَّلَهُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَكْفِيَكَهُ أَوَّلَهُ أَوْ آخِرَهُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : أَيُّ اللَّيْلِ تُحِبُّ أَنْ أَكْفِيَكَ : أَوَّلَهُ أَوْ آخِرَهُ ؟(٢٣)] قَالَ : فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : بَلِ اكْفِنِي أَوَّلَهُ وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ فَنَامَ الْمُهَاجِرِيُّ [وفي رواية : فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ(٢٤)] وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ، قَالَ : فَافْتَتَحَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَبَيْنَا هُوَ فِيهَا يَقْرَؤُهَا إِذْ جَاءَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : وَأَتَى زَوْجُ الْمَرْأَةِ(٢٥)] قَالَ : فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَ قَائِمًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ(٢٧)] عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ [وفي رواية : عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةٌ لِلْقَوْمِ(٢٨)] فَيَنْتَزِعُ لَهُ بِسَهْمٍ فَيَضَعُهُ فِيهِ [وفي رواية : فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٢٩)] قَالَ : فَيَنْزِعُهُ فَيَضَعُهُ وَهُوَ قَائِمٌ يَقْرَأُ فِي السُّورَةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا [وفي رواية : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي(٣٠)] قَالَ : ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ [وفي رواية : ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٣١)] فَانْتَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا [وفي رواية : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي(٣٢)] قَالَ : ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ الثَّالِثَةَ بِسَهْمٍ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ بِالثَّالِثِ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ لَهُ بِثَالِثٍ(٣٤)] فَوَضَعَهُ فِيهِ فَانْتَزَعَهُ [وفي رواية : فَنَزَعَهُ(٣٥)] فَوَضَعَهُ [حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ(٣٦)] ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ [وفي رواية : وَسَجَدَ(٣٧)] ، [ثُمَّ أَهَبَّ صَاحِبَهُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَبَهَ صَاحِبُهُ(٣٩)] ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : اقْعُدْ فَقَدْ أُتِيتُ . [وفي رواية : فَقَالَ : اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ فَوَثَبَ(٤٠)] [وفي رواية : اجْلِسْ فَقَدْ أُتِيتَ فَوَثَبَ(٤١)] قَالَ : فَجَلَسَ الْمُهَاجِرِيُّ ، فَلَمَّا رَآهُمَا صَاحِبُ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : الرَّجُلُ(٤٢)] هَرَبَ وَعَرَفَ أَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّهُمْ(٤٣)] قَدْ نُذِرَ [وفي رواية : نُذِرُوا(٤٤)] [وفي رواية : نَذِرَا(٤٥)] بِهِ . قَالَ : وَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ يَمُوجُ دَمًا مِنْ رَمْيَاتِ صَاحِبِ الْمَرْأَةِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الْمُهَاجِرِيُّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ ، قَالَ(٤٦)] : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي [وفي رواية : سَبْحَانَ اللَّهِ ! أَفَلَا أَهْبَبْتَنِي ؟ ! وَقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : أَفَلَا أَنْبَهْتَنِي(٤٧)] أَوَّلَ مَا رَمَاكَ [وفي رواية : رَمَى(٤٨)] ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَفَلَا أَهْبَبْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ ؟(٤٩)] قَالَ : فَقَالَ : كُنْتُ فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَدِ افْتَتَحْتُهَا أُصَلِّي بِهَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهَا [وفي رواية : كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِدَهَا(٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى أُنْفِذَهَا(٥١)] [فَلَمَّا تَابَعَ عَلَيَّ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فَآَذَنْتُكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَآذَنْتُكَ(٥٣)] [وفي رواية : فَأُرِيتُكَ(٥٤)] ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ [وفي رواية : لَقُطِعَتْ(٥٥)] نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا [أَوْ أُنْفِدَهَا .(٥٦)] [وفي رواية : أَوْ أُنْفِذَهَا(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  3. (٣)سنن الدارقطني٨٦٨·
  4. (٤)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩١٥٠٢٢·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٦٧٤١٨٥١٦·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٩٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٩٧·سنن الدارقطني٨٦٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٤٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٤٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٨٦٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·سنن الدارقطني٨٦٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٩٧·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٩٧·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٨٦٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٩٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٤٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٩٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·سنن الدارقطني٨٦٨·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩١٥٠٢٢·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٩٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·سنن الدارقطني٨٦٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  46. (٤٦)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٦٧٤·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  47. (٤٧)سنن الدارقطني٨٦٨·
  48. (٤٨)سنن أبي داود١٩٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  56. (٥٦)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15094
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14865
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

آخِرَهُ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ ابْنُ يَاسِرٍ وَابْنُ بِشْرٍ ، وَقِيَامُهُمَا عَلَى حِرَاسَةِ جَيْشِ الرَّسُولِ ، وَمَا أُصِيبَا بِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَمِّي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ ، فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا ، أَتَى زَوْجُهَا وَكَانَ غَائِبًا ؛ فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ حَلَفَ لَا يَنْتَهِي حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمًا ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَقَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا ( هَذِهِ ) ؟ قَالَ : فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ ، وَرَجُلٌ آخَرُ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَا : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : فَكُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَدْ نَزَلُوا إلَى شِعْبٍ مِنْ الْوَادِي ، وَهُمَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إلَى فَمِ الشِّعْبِ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ أَيَّ اللَّيْلِ تُحِبُّ أَنْ أَكْفِيكَهُ : أَوَّلَهُ أَمْ آخِرَهُ ؟ قَالَ : بَلْ اكْفِنِي أَوَّلَهُ ؛ قَالَ : فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ ، وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ؛ قَالَ : وَأَتَى الرَّجُلُ ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ . قَالَ : فَرَمَى بِسَهْمِ ، فَوَضَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15022 15094 14865 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ فِيمَا يَذْكُرُ مِنِ اجْتِهَادِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِبَادَةِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ نَجْدٍ فَأَصَابَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى نَجْدٍ فَغَشِينَا دَارًا مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : فَأَصَبْنَا امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَالَ : ثُمَّ ان

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث