حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
46
باب خروج الدم من غير مخرج الحدث لا يوجب الوضوء

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ - يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ - ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ ، فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَافِلًا ، أَتَى زَوْجُهَا وَكَانَ غَائِبًا ، فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ حَلَفَ لَا يَنْتَهِي حَتَّى يُهَرِيقَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ دَمًا ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ ج١ / ص١٥٨رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [١]مَنْزِلًا فَقَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ ؟ فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَا : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " فَكُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ " قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ قَدْ نَزَلُوا إِلَى الشِّعْبِ مِنَ الْوَادِي ، فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ : أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَكْفِيَكَهُ أَوَّلَهُ أَوْ آخِرَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اكْفِنِي أَوَّلَهُ قَالَ : فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ ، وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي قَالَ : وَأَتَى زَوْجُ الْمَرْأَةِ ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ ، قَالَ : فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ ، قَالَ : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي ، ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ ، قَالَ : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي ، ثُمَّ عَادَ لَهُ الثَّالِثَةَ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ أَهَبَّ صَاحِبَهُ ، فَقَالَ : اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ فَوَثَبَ ، فَلَمَّا رَآهُمَا الرَّجُلُ عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ نَذِرَ بِهِ فَهَرَبَ ، فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! أَفَلَا أَهْبَبْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِدَهَا ، فَلَمَّا تَابَعَ عَلَيَّ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فَآذَنْتُكَ ، وَايْمُ اللهِ لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا أَوْ أُنْفِدَهَا .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن خزيمة
    صححه
  • المباركفوري
    صحيح
  • ابن خزيمة
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عقيل بن جابر بن عبد الله السلمي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    صدقة بن يسار الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة132هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    سلمة بن الفضل الأبرش
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  6. 06
    محمد بن عيسى الدامغاني
    تقييم الراوي:مقبول· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 157) برقم: (46) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 375) برقم: (1100) والحاكم في "مستدركه" (1 / 156) برقم: (559) وأبو داود في "سننه" (1 / 77) برقم: (197) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 140) برقم: (673) ، (9 / 150) برقم: (18516) والدارقطني في "سننه" (1 / 415) برقم: (868) وأحمد في "مسنده" (6 / 3105) برقم: (14859) ، (6 / 3137) برقم: (15022)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٣٧) برقم ١٥٠٢٢

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ أَبِي : وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ نَجْدٍ [وفي رواية : فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ(١)] فَأَصَابَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى نَجْدٍ فَغَشِينَا دَارًا مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : فَأَصَبْنَا امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٢)] [وفي رواية : فَأُصِيبَتِ امْرَأَةُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٣)] قَالَ : ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٤)] انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا [وفي رواية : قَافِلًا(٥)] وَجَاءَ [وفي رواية : أَتَى(٦)] صَاحِبُهَا [وفي رواية : زَوْجُهَا(٧)] وَكَانَ غَائِبًا ، فَذُكِرَ لَهُ مُصَابُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ(٨)] ، فَحَلَفَ لَا يَرْجِعُ [وفي رواية : حَلَفَ لَا يَنْتَهِي(٩)] حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمًا [وفي رواية : أَنْ لَا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(١٠)] ، [فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] قَالَ : فَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَزَلَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ [ وفي رواية : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْزِلًا ] وَقَالَ : مَنْ رَجُلَانِ يَكْلَآَنَا [وفي رواية : مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا(١٢)] فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ مِنْ عَدُوِّنَا ؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَا :(١٣)] : نَحْنُ نَكْلَؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . [قَالَ : فَكُونَا(١٤)] [وفي رواية : فَكُونُوا(١٥)] [وفي رواية : كُونَا(١٦)] [بِفَمِ الشِّعْبِ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكَانُوا(١٨)] [قَدْ نَزَلُوا إِلَى الشِّعْبِ مِنَ الْوَادِي(١٩)] قَالَ : فَخَرَجَا [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ الرَّجُلَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ خَرَجَا(٢١)] إِلَى فَمِ الشِّعْبِ دُونَ الْعَسْكَرِ ، ثُمَّ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ : أَتَكْفِينِي أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ أَمْ تَكْفِينِي آخِرَهُ وَأَكْفِيكَ أَوَّلَهُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَكْفِيَكَهُ أَوَّلَهُ أَوْ آخِرَهُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : أَيُّ اللَّيْلِ تُحِبُّ أَنْ أَكْفِيَكَ : أَوَّلَهُ أَوْ آخِرَهُ ؟(٢٣)] قَالَ : فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : بَلِ اكْفِنِي أَوَّلَهُ وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ فَنَامَ الْمُهَاجِرِيُّ [وفي رواية : فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ(٢٤)] وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ، قَالَ : فَافْتَتَحَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَبَيْنَا هُوَ فِيهَا يَقْرَؤُهَا إِذْ جَاءَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : وَأَتَى زَوْجُ الْمَرْأَةِ(٢٥)] قَالَ : فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَ قَائِمًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ(٢٧)] عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ [وفي رواية : عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةٌ لِلْقَوْمِ(٢٨)] فَيَنْتَزِعُ لَهُ بِسَهْمٍ فَيَضَعُهُ فِيهِ [وفي رواية : فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٢٩)] قَالَ : فَيَنْزِعُهُ فَيَضَعُهُ وَهُوَ قَائِمٌ يَقْرَأُ فِي السُّورَةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا [وفي رواية : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي(٣٠)] قَالَ : ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ [وفي رواية : ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٣١)] فَانْتَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا [وفي رواية : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي(٣٢)] قَالَ : ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ الثَّالِثَةَ بِسَهْمٍ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ بِالثَّالِثِ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ لَهُ بِثَالِثٍ(٣٤)] فَوَضَعَهُ فِيهِ فَانْتَزَعَهُ [وفي رواية : فَنَزَعَهُ(٣٥)] فَوَضَعَهُ [حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ(٣٦)] ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ [وفي رواية : وَسَجَدَ(٣٧)] ، [ثُمَّ أَهَبَّ صَاحِبَهُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَبَهَ صَاحِبُهُ(٣٩)] ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : اقْعُدْ فَقَدْ أُتِيتُ . [وفي رواية : فَقَالَ : اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ فَوَثَبَ(٤٠)] [وفي رواية : اجْلِسْ فَقَدْ أُتِيتَ فَوَثَبَ(٤١)] قَالَ : فَجَلَسَ الْمُهَاجِرِيُّ ، فَلَمَّا رَآهُمَا صَاحِبُ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : الرَّجُلُ(٤٢)] هَرَبَ وَعَرَفَ أَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّهُمْ(٤٣)] قَدْ نُذِرَ [وفي رواية : نُذِرُوا(٤٤)] [وفي رواية : نَذِرَا(٤٥)] بِهِ . قَالَ : وَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ يَمُوجُ دَمًا مِنْ رَمْيَاتِ صَاحِبِ الْمَرْأَةِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الْمُهَاجِرِيُّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ ، قَالَ(٤٦)] : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي [وفي رواية : سَبْحَانَ اللَّهِ ! أَفَلَا أَهْبَبْتَنِي ؟ ! وَقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : أَفَلَا أَنْبَهْتَنِي(٤٧)] أَوَّلَ مَا رَمَاكَ [وفي رواية : رَمَى(٤٨)] ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَفَلَا أَهْبَبْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ ؟(٤٩)] قَالَ : فَقَالَ : كُنْتُ فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَدِ افْتَتَحْتُهَا أُصَلِّي بِهَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهَا [وفي رواية : كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِدَهَا(٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى أُنْفِذَهَا(٥١)] [فَلَمَّا تَابَعَ عَلَيَّ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فَآَذَنْتُكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَآذَنْتُكَ(٥٣)] [وفي رواية : فَأُرِيتُكَ(٥٤)] ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ [وفي رواية : لَقُطِعَتْ(٥٥)] نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا [أَوْ أُنْفِدَهَا .(٥٦)] [وفي رواية : أَوْ أُنْفِذَهَا(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  3. (٣)سنن الدارقطني٨٦٨·
  4. (٤)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩١٥٠٢٢·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٦٧٤١٨٥١٦·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٩٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٩٧·سنن الدارقطني٨٦٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٤٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٤٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٨٦٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣١٨٥١٦·سنن الدارقطني٨٦٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٩٧·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٩٧·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٨٦٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٩٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٤٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٩٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·سنن الدارقطني٨٦٨·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩١٥٠٢٢·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٩٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·سنن الدارقطني٨٦٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  46. (٤٦)سنن أبي داود١٩٧·مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٦٧٤·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  47. (٤٧)سنن الدارقطني٨٦٨·
  48. (٤٨)سنن أبي داود١٩٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١١٠٠·صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٤٨٥٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·
  56. (٥٦)صحيح ابن خزيمة٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣·سنن الدارقطني٨٦٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٤٨٥٩·صحيح ابن حبان١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٩·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
آخِرَهُ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

فَوَثَبَ(المادة: فوثب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَثَبَ ) ( س [ هـ ] ) فِيهِ أَتَاهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَوَثَّبَهُ وِسَادَةً وَفِي رِوَايَةٍ فَوَثَّبَ لَهُ وِسَادَةً ، أَيْ أَلْقَاهَا لَهُ وَأَقْعَدَهُ عَلَيْهَا . وَالْوِثَابُ : الْفِرَاشُ ، بِلُغَةِ حِمْيَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ فَارِعَةَ أُخْتِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ " قَالَتْ : قَدِمَ أَخِي مِنْ سَفَرٍ فَوَثَبَ عَلَى سَرِيرِي " أَيْ قَعَدَ عَلَيْهِ وَاسْتَقَرَّ . وَالْوُثُوبُ فِي غَيْرِ لُغَةِ حِمْيَرَ بِمَعْنَى النُّهُوضِ وَالْقِيَامِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ " قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَدًا وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا " أَيْ إِنْ أَصَابَ فُرْصَةً نَهَضَ إِلَيْهَا ، وَإِلَّا رَجَعَ وَتَرَكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ هُزَيْلٍ " أَيَتَوَثَّبُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ عَهْدًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ " أَيْ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ عَلِيٌّ مَعْهُودًا إِلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ لَكَانَ فِي أَبِي بَكْرٍ مِنَ الطَّاعَةِ وَالِانْقِيَادِ إِلَيْهِ مَا يَكُونُ فِي الْجَمَلِ الذَّلِيلِ الْمُنْقَادِ بِخِزَامَتِهِ .

لسان العرب

[ وثب ] وثب : الْوَثْبُ : الطَّفْرُ . وَثَبَ يَثِبُ وَثْبًا وَوَثَبَانًا وَوُثُوبًا وَوِثَابًا وَوَثِيبًا : طَفَرَ ، قَالَ : وَزَعْتُ بِكَالْهِرَاوَةِ أَعْوَجِيًّا إِذَا وَنَتِ الرِّكَابُ جَرَى وِثَابَا وَيُرْوَى وَثَابَا عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَقَالَ يَصِفُ كِبْرَهُ : وَمَا أُمِّي وَأُمُّ الْوَحْشِ لَمَّا تَفَرَّعَ فِي مَفَارِقِيَ الْمَشِيبُ فَمَا أَرْمِي فَأَقْتُلُهَا بِسَهْمِي وَلَا أَعْدُو فَأُدْرِكَ بِالْوَثِيبِ يَقُولُ : مَا أَنَا وَالْوَحْشُ ؟ يَعْنِي الْجَوَارِيَ ، وَنَصَبَ أَقْتُلَهَا وَأُدْرِكَ عَلَى جَوَابِ الْجَحْدِ بِالْفَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَوْمَ صِفِّينَ : قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَدًا وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا ؛ أَيْ إِنْ أَصَابَ فُرْصَةً نَهَضَ إِلَيْهَا ، وَإِلَّا رَجَعَ وَتَرَكَ . وَفِي حَدِيثِ هُذَيْلٍ : أَيَتَوَثَّبُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى وَصِيِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ عَهْدًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ أَيْ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ ! مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَعْهُودًا إِلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ لَكَانَ فِي أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنَ الطَّاعَةِ وَالِانْقِيَادِ إِلَيْهِ مَا يَكُونُ فِي الْجَمَلِ الذَّلِيلِ الْمُنْقَادِ بِخِزَامَتِهِ . وَوَثَبَ وَثْبَةً وَاحِدَةً ، وَأَوْثَبْتُهُ أَنَا ، وَأَوْثَبَهُ الْمَوْضِعَ : جَعَلَهُ يَثِبُهُ ، وَوَاثَبَهُ أَيْ سَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : تَوَثَّبَ فُلَانٌ فِي ضَيْعَةٍ لِي أَيِ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا

تَابَعَ(المادة: تابع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ ابْنُ يَاسِرٍ وَابْنُ بِشْرٍ ، وَقِيَامُهُمَا عَلَى حِرَاسَةِ جَيْشِ الرَّسُولِ ، وَمَا أُصِيبَا بِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَمِّي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ ، فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا ، أَتَى زَوْجُهَا وَكَانَ غَائِبًا ؛ فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ حَلَفَ لَا يَنْتَهِي حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمًا ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَقَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا ( هَذِهِ ) ؟ قَالَ : فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ ، وَرَجُلٌ آخَرُ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَا : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : فَكُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَدْ نَزَلُوا إلَى شِعْبٍ مِنْ الْوَادِي ، وَهُمَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إلَى فَمِ الشِّعْبِ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ أَيَّ اللَّيْلِ تُحِبُّ أَنْ أَكْفِيكَهُ : أَوَّلَهُ أَمْ آخِرَهُ ؟ قَالَ : بَلْ اكْفِنِي أَوَّلَهُ ؛ قَالَ : فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ ، وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ؛ قَالَ : وَأَتَى الرَّجُلُ ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ . قَالَ : فَرَمَى بِسَهْمِ ، فَوَضَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    46 وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ - يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ - ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ ، فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَافِلًا ، أَتَى زَوْجُهَا وَكَانَ غَائِبًا ، فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ حَلَفَ لَا يَنْتَهِي حَتَّى يُهَرِيقَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ دَمًا ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث