حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18087ط. مؤسسة الرسالة: 17808
18019
بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ :

كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَتَخَوَّلُنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قُرَيْشٌ لَيَضَعَنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ الْعَرَبِ سِوَاهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : كَذَبْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي الهذيل الغنوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاةفي ولاية خالد القسري
  3. 03
    حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 83) برقم: (2408) وأحمد في "مسنده" (7 / 4006) برقم: (18019)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٨٣) برقم ٢٤٠٨

كَانَ نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [وفي رواية : كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَتَخَوَّلُنَا(١)] ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : لَتَنْتَهِيَنَّ قُرَيْشٌ ، أَوْ لَيَجْعَلَنَّ [وفي رواية : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قُرَيْشٌ لَيَضَعَنَّ(٢)] اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنَ [جَمَاهِيرِ(٣)] الْعَرَبِ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : سِوَاهُمْ(٤)] ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : كَذَبْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٠١٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٠١٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٠١٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٠١٩·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18087
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17808
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَتَخَوَّلُنَا(المادة: يتخولنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبِيدِ هُمْ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ الْخَوَلُ : حَشَمُ الرَّجُلِ وَأَتْبَاعُهُ ، وَاحِدُهُمْ خَائِلٌ . وَقَدْ يَكُونُ وَاحِدًا ، وَيَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيلِ : التَّمْلِيكِ . وَقِيلَ : مِنَ الرِّعَايَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ عِبَادُ اللَّهِ خَوَلًا أَيْ خَدَمًا وَعَبِيدًا . يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَخْدِمُونَهُمْ وَيَسْتَعْبِدُونَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ أَيْ يَتَعَهَّدُنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ خَائِلُ مَالٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُصْلِحُهُ وَيَقُومُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الصَّوَابُ : يَتَحَوَّلُنَا بِالْحَاءِ ; أَيْ يَطْلُبُ الْحَالَ الَّتِي يَنْشَطُونَ فِيهَا لِلْمَوْعِظَةِ فَيَعِظُهُمْ فِيهَا ، وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ فَيَمَلُّوا . وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ : يَتَخَوَّنُنَا بِالنُّونِ ; أَيْ يَتَعَهَّدُنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ دَعَا خَوَلِيَّهُ الْخَوَلِيُّ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ : الْقَيِّمُ بِأَمْرِ الْإِبِلِ وَإِصْلَاحِهَا ، مِنَ التَّخَوُّلِ : التَّعَهُّدُ وَحُسْنِ الرِّعَايَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ قَالَ لِعُمَرَ : إِنَّا لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ وَلَا نَخُولُ عَلَيْكَ : أَيْ لَا نَتَكَبَّرُ عَلَيْكَ . يُقَالُ : خَالَ الرَّجُلُ يَخُولُ ، وَاخْتَالَ يَخْتَالُ : إِذَا تَكَبَّرَ . وَهُوَ ذُو مَخِيلَةٍ .

لسان العرب

[ خول ] خول : الْخَالُ : أَخُو الْأُمِّ ، وَالْخَالَةُ أُخْتُهَا ، يُقَالُ : خَالٌ بَيِّنُ الْخُؤولَةِ . وَبَيْنِي وَبَيْنَ فُلَانٍ خُؤولَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَخْوَالٌ وَأَخْوِلَةٌ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ ، وَالْكَثِيرُ خُؤولٌ وَخُؤولَةٌ ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْعُمُومَةُ : جَمْعُ الْعَمِّ ، وَهُمَا ابْنَا خَالَةٍ وَلَا يُقَالُ : ابْنَا عَمَّةٍ ، وَهُمَا ابْنَا عَمٍّ ، وَلَا يُقَالُ : ابْنَا خَالٍ ، وَالْمَصْدَرُ الْخُؤولَةُ وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَقَدْ تَخَوَّلَ خَالًا وَتَعَمَّمَ عَمًّا إِذَا اتَّخَذَ عَمًّا أَوْ خَالًا . وَتَخَوَّلَتْنِي الْمَرْأَةُ : دَعَتْنِي خَالَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَخِلْ خَالًا غَيْرَ خَالِكَ ، وَاسْتَخْوِلْ خَالًا غَيْرَ خَالِكَ أَيِ اتَّخِذْ . وَالِاسْتِخْوَالُ أَيْضًا : مِثْلُ الِاسْتِخْبَالِ مِنْ أَخْبَلْتُهُ الْمَالَ إِذَا أَعَرْتُهُ نَاقَةً لِيَنْتَفِعَ بِأَلْبَانِهَا وَأَوْبَارِهَا أَوْ فَرَسًا يَغْزُو عَلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ : هُنَالِكَ إِنْ يُسْتَخْوَلُوا الْمَالَ يُخْوِلُوا وَإِنْ يُسْأَلُوا يُعْصُوا وَإِنْ يَيْسِرُوا يَغْلُوا وَأَخْوَلَ الرَّجُلُ وَأُخْوِلَ إِذَا كَانَ ذَا أَخْوَالٍ ، فَهُوَ مُخْوِلٌ وَمُخْوَلٌ . وَرَجُلٌ مُعِمٌّ مُخْوِلٌ وَمُعَمٌّ مُخْوَلٌ : كَرِيمُ الْأَعْمَامِ وَالْأَخْوَالِ ، لَا يَكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلَّا مَعَ مُعِمٍّ وَمُعَمٍّ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : غُلَامٌ مُعَمٌّ مُخْوَلٌ ، وَلَا يُقَالُ مُعِمٌّ وَلَا مُخْوِلٌ . وَاسْتَخْوَلَ فِي بَنِي فُلَانٍ : اتَّخَذَهُمْ أَخْوَالًا . وَخَوَلُ الرَّجُلِ : حَشَمُهُ ، الْوَاحِدُ خَائِلٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الْخَوَلُ وَاحِدًا وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ جَمْعُ خَائِلٍ وَهُوَ الرَّاعِي ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ م

جَمَاهِيرِ(المادة: جماهير)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( جَمْهَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : إِنَّا لَا نَدَعُ مَرْوَانَ يَرْمِي جَمَاهِيرَ قُرَيْشٍ بِمَشَاقِصِهِ . أَيْ : جَمَاعَاتِهَا ، وَاحِدُهَا جُمْهُورٌ‏ . ‏ وَجَمْهَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهُ بُخْتَجٌ هُوَ الْجُمْهُورِيُّ . الْبُخْتَج‏ُ : ‏ الْعَصِيرُ الْمَطْبُوخُ الْحَلَالُ ، وَقِيلَ لَهُ الْجُمْهُورِيُّ ; لِأَنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ يَسْتَعْمِلُونَهُ‏ : ‏ أَيْ أَكْثَرَهُمْ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ : أَنَّهُ شَهِدَ دَفْنَ رَجُلٍ فَقَالَ : جَمْهِرُوا قَبْرَهُ . أَيِ : اجْمَعُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ جَمْعًا ، وَلَا تُطَيِّنُوهُ وَلَا تُسَوُّوهُ‏ . ‏ وَالْجُمْهُورُ أَيْضًا‏ : ‏ الرَّمْلَةُ الْمُجْتَمِعَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى مَا حَوْلَهَا‏ .

وَالشَّرِّ(المادة: والشر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِيهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتِهِ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا فِي الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ . يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . * وَفِيهِ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ . وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ، وَلِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، فَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ . وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْهُ فَقِيلَ : مَا بَالُ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ زَمَانِ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ تَنْفِيسٍ . يَعْنِي أَنّ

لسان العرب

[ شرر ] شرر : الشَّرُّ : السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ ، وَالْفِعْلُ شَرَّ يَشُرُّ . وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ : ضِدُّ الْأَخْيَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ ، وَالشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ عَزَّ وَعَلَا مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِئِهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتَهُ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا في الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ وَيَشُرُّ شَرًّا وَشَرَارَةً ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ . وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وَشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وَشِرِّيرِينَ ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ شَرُّهُمْ ، وَهِيَ شَرُّهُنَّ ، وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشَرُّهُمْ . وَشَرَّ إِنْسَانًا يَشُرُّهُ إِذَا عَابَهُ . الْيَزِيدِيُّ : شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وَشَهَّرَنِي فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ ; وَفُلَانٌ شَرُّ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18019 18087 17808 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَتَخَوَّلُنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قُرَيْشٌ لَيَضَعَنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ الْعَرَبِ سِوَاهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : كَذَبْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث