حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18228ط. مؤسسة الرسالة: 17945
18162
حديث الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الشَّرِيدِ :

أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ ، فَأَعْتِقُهَا ؟ فَقَالَ : « ائْتِ بِهَا » فَدَعَوْتُهَا ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا : « مَنْ رَبُّكِ؟ » قَالَتِ : اللهُ ، قَالَ : « مَنْ أَنَا؟ » فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [٢]، قَالَ : « أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ » .
معلقمرفوع· رواه الشريد بن سويد القسحميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الشريد بن سويد القسحمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 418) برقم: (191) والنسائي في "المجتبى" (1 / 725) برقم: (3657) والنسائي في "الكبرى" (6 / 163) برقم: (6463) والدارمي في "مسنده" (3 / 1514) برقم: (2387) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 388) برقم: (15371) وأحمد في "مسنده" (7 / 4056) برقم: (18162) ، (8 / 4480) برقم: (19699) ، (8 / 4482) برقم: (19710) والطبراني في "الكبير" (7 / 320) برقم: (7283)

الشواهد54 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٨٢) برقم ١٩٧١٠

أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ [وفي رواية : أَنْ يُعْتِقُوا(١)] عَنْهَا رَقَبَةٌ [مُؤْمِنَةً(٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ(٣)] إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ [إِلَيَّ(٤)] أَنْ يُعْتَقَ [وفي رواية : أَنْ أُعْتِقَ(٥)] [وفي رواية : أَنْ نُعْتِقَ(٦)] عَنْهَا رَقَبَةٌ [وفي رواية : أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ(٧)] مُؤْمِنَةٌ ، [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً(٨)] وَعِنْدِي [وفي رواية : وَإِنَّ عِنْدِي(٩)] جَارِيَةٌ نُوبِيَّةٌ سَوْدَاءُ [وفي رواية : جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوَيْبِيَّةً(١٠)] . [وفي رواية : وَعِنْدِي خَادِمٌ سَوْدَاءُ(١١)] [أَفَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا ؟(١٢)] [وفي رواية : فَأُعْتِقُهَا عَنْهَا ؟(١٣)] فَقَالَ : ادْعُ بِهَا [وفي رواية : ائْتِنِي بِهَا(١٤)] [وفي رواية : ائْتِ بِهَا(١٥)] ، فَجَاءَ بِهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِهَا(١٦)] [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا فَجَاءَتْ(١٧)] فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالَتِ : اللَّهُ . قَالَ : مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١٨)] أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ(١٩)] . قَالَ : أَعْتِقْهَا [وفي رواية : فَاعْتِقْهَا(٢٠)] فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٦٩٩·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٢٧٦·مسند أحمد١٨١٦٢١٩٦٩٩١٩٧١٠·مسند الدارمي٢٣٨٧·صحيح ابن حبان١٩١·المعجم الكبير٧٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧١·السنن الكبرى٦٤٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٨١٦٢١٩٦٩٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧١·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٩١·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٢٨٣·السنن الكبرى٦٤٦٣·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٣٨٧·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧١·السنن الكبرى٦٤٦٣·
  10. (١٠)مسند الدارمي٢٣٨٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٧٢٨٣·
  12. (١٢)السنن الكبرى٦٤٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٦٩٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٤٦٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨١٦٢١٩٦٩٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٦٤٦٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨١٦٢١٩٦٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧١·
  19. (١٩)مسند الدارمي٢٣٨٧·
  20. (٢٠)
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18228
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17945
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُؤْمِنَةً(المادة: مؤمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 18162 18228 17945 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الشَّرِيدِ : أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ ، فَأَعْتِقُهَا ؟ فَقَالَ : « ائْتِ بِهَا » فَدَعَوْتُهَا ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا : « مَنْ رَبُّكِ؟ » قَالَتِ : اللهُ ، قَالَ : « مَنْ أَنَا؟ » فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، قَالَ : « أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث