حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19575ط. مؤسسة الرسالة: 19267
19509
حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ :

سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، قَالَ : فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا قَالَ : فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ ، عَقَدَ لَكَ عُقَدًا فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَنْ يَجِيءُ بِهَا ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاسْتَخْرَجَهَا فَجَاءَ بِهَا فَحَلَّلَهَا [١]، قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَمَا ذَكَرَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ حَتَّى مَاتَ .
معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    روي بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أرقم الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  2. 02
    يزيد بن حيان التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 360) برقم: (8167) والنسائي في "المجتبى" (1 / 805) برقم: (4091) والنسائي في "الكبرى" (3 / 450) برقم: (3530) وأحمد في "مسنده" (8 / 4427) برقم: (19509) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 115) برقم: (271) والبزار في "مسنده" (10 / 215) برقم: (4311) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 62) برقم: (23982) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 180) برقم: (6993) والطبراني في "الكبير" (5 / 179) برقم: (5017) ، (5 / 180) برقم: (5022)

الشواهد5 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٦٠) برقم ٨١٦٧

كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَحَرَهُ رَجُلٌ فَعَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَوَضَعَهُ وَطَرَحَهُ فِي بِئْرِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ(١)] [وفي رواية : عَقَدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُقَدًا(٢)] [قَالَ : فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا(٣)] [وفي رواية : فَكَانَ يَأْلَمُ ذَلِكَ(٤)] ، فَأَتَاهُ مَلَكَانِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ الْمَلَكَانِ(٥)] يَعُودَانِهِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَقَعَدَ الْآخَرُ [وفي رواية : وَالْآخَرُ(٦)] عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا [لِصَاحِبِهِ(٧)] : أَتَدْرِي مَا وَجَعُهُ ؟ [وفي رواية : تَدْرِي مَا بِهِ ؟(٨)] قَالَ : فُلَانٌ الَّذِي كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ عَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَأَلْقَاهُ [وفي رواية : فَرَمَى بِهِ(٩)] فِي بِئْرِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ [وفي رواية : عَقَدَ لَكَ عُقَدًا فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا(١٠)] ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ وَالسِّحْرُ فِي بِئْرِ فُلَانٍ(١١)] فَلَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَجُلًا فَأَخَذَ مِنْهُ الْعُقَدَ فَوَجَدَ [وفي رواية : لَوَجَدَ(١٢)] الْمَاءَ قَدِ اصْفَرَّ [وفي رواية : فَلَوْ أَخْرَجَهُ فَرَمَى بِهِ عُوفِيَ(١٣)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَنْ يَجِيءُ بِهَا(١٤)] قَالَ : [فَبَعَثَ رَجُلًا(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ عَلِيًّا فَجَاءَ بِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَبُعِثُوا إِلَى الْبِئْرِ(١٨)] وَأَخَذَ الْعُقَدَ [وفي رواية : فَاسْتَخْرَجَهَا ، فَجَاءَ بِهَا إِلَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَخْرَجُوهَا ، فَجِيءَ بِهَا(٢٠)] فَحَلَّهَا فِيهَا [وفي رواية : فَحَلَّلَهَا(٢١)] [وفي رواية : فَوَجَدُوا الْمَاءَ قَدِ اخْضَرَّ ، فَأَخْرَجُوهُ فَرَمَوْا بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَهُ أَنْ يَحُلَّ الْعُقَدَ وَتَقْرَأَ آيَةً(٢٣)] [وفي رواية : وَيَقْرَأَ آيَةً(٢٤)] [فَبَرَأَ(٢٥)] [وفي رواية : فَعُوفِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَيَحُلُّ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ كُلَّمَا حَلَّ عُقْدَةً وَجَدَ لِذَلِكَ خِفَّةً ، قَالَ : فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ(٢٨)] قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ بَعْدُ [وفي رواية : بَعْدَ ذَلِكَ(٢٩)] يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا مِنْهُ وَلَمْ يُعَاتِبْهُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَمَا ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَ بِهِ ، قَالَ : وَلَا أَرَاهُ فِي وَجْهِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيَهُودِ وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ .(٣٢)] [وفي رواية : فَمَا رُئِيَ فِي وَجْهِهِ ، وَلَا حُدِثَ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَا ذَكَرَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ حَتَّى مَاتَ .(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٥٠٩·المعجم الكبير٥٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٢·السنن الكبرى٣٥٣٠·مسند عبد بن حميد٢٧١·شرح مشكل الآثار٦٩٩٣·
  2. (٢)مسند البزار٤٣١١·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٥٠٩·
  4. (٤)مسند البزار٤٣١١·
  5. (٥)مسند البزار٤٣١١·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٠١٧·
  7. (٧)مسند البزار٤٣١١·
  8. (٨)مسند البزار٤٣١١·
  9. (٩)مسند البزار٤٣١١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٥٠٩·السنن الكبرى٣٥٣٠·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٢٧١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٠١٧·
  13. (١٣)مسند البزار٤٣١١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٥٠٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٠١٧·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٢٧١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩٥٠٩·
  18. (١٨)مسند البزار٤٣١١·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٥٣٠·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند أحمد١٩٥٠٩·السنن الكبرى٣٥٣٠·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٣١١·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٢٧١·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٩٩٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٠١٧·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٣١١·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٢٧١·شرح مشكل الآثار٦٩٩٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٠١٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٥٠٩·المعجم الكبير٥٠١٧·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد٢٧١·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)مسند البزار٤٣١١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٥٠٩·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19575
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19267
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَشِطَ(المادة: نشط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشِطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ السِّحْرِ : فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، أَيْ حُلَّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَكَثِيرًا مَا يَجِيءُ فِي الرِّوَايَةِ : كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ . وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ . يُقَالُ : نَشَطْتُ الْعُقْدَةَ ، إِذَا عَقَدْتَهَا ، وَأَنْشَطْتُهَا وَانْتَشَطْتُهَا ، إِذَا حَلَلْتَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : رَأَيْتُ كَأَنَّ سَبَبًا مِنَ السَّمَاءِ دُلِّيَ فَانْتُشِطَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أُعِيدَ فَانْتُشِطَ أَبُو بَكْرٍ . ، أَيْ جُذِبَ إِلَى السَّمَاءِ وَرُفِعَ إِلَيْهَا . يُقَالُ : نَشَطْتُ الدَّلْوَ مِنَ الْبِئْرِ أَنْشُطُهَا نَشْطًا ، إِذَا جَذَبْتَهَا وَرَفَعْتَهَا إِلَيْكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " دَخَلَ عَلَيْهَا عَمَّارٌ - وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَنَشَطَ زَيْنَبَ مِنْ حِجْرِهَا " وَيُرْوَى : " فَانْتَشَطَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمِنْهَالِ ، وَذَكَرَ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبَهَا ، فَقَالَ : " وَإِنَّ لَهَا نَشْطًا وَلَسْبًا " وَفِي رِوَايَةِ " أَنْشَأْنَ بِهِ نَشْطًا " أَيْ لَسْعًا بِسُرْعَةٍ وَاخْتِلَاسٍ . يُقَالُ : نَشَطَتْهُ الْحَيَّةُ نَشْطًا ، وَانْتَشَطَتْهُ . وَأَنْشَأْنَ : بِمَعْنَى طَفِقْنَ وَأَخَذْنَ . * وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهُ . الْمَنْشَطُ : مَفْعَلٌ مِنَ النَّشَاطِ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْشَطُ

لسان العرب

[ نشط ] نشط : النَّشَاطُ : ضِدُّ الْكَسَلِ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ ، نَشِطَ نَشَاطًا وَنَشِطَ إِلَيْهِ فَهُوَ نَشِيطٌ وَنَشَّطَهُ هُوَ وَأَنْشَطَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ . اللَّيْثُ : نَشِطَ الْإِنْسَانُ يَنْشَطُ نَشَاطًا فَهُوَ نَشِيطٌ طَيِّبُ النَّفْسِ لِلْعَمَلِ ، وَالنَّعْتُ نَاشِطٌ ، وَتَنَشَّطَ لِأَمْرِ كَذَا . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ . الْمَنْشَطُ مَفْعَلٌ مِنَ النَّشَاطِ وَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْشَطُ لَهُ وَتَخِفُّ إِلَيْهِ وَتُؤْثِرُ فِعْلَهُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّشَاطِ . وَرَجُلٌ نَشِيطٌ وَمُنْشِطٌ : نَشِطَ دَوَابُّهُ وَأَهْلُهُ . وَرَجُلٌ مُتَنَشِّطٌ إِذَا كَانَتْ لَهُ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ، فَإِذَا سَئِمَ الرُّكُوبَ نَزَلَ عَنْهَا . وَرَجُلٌ مُنْتَشِطٌ مِنَ الِانْتِشَاطِ إِذَا نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ مِنْ طُولِ الرُّكُوبِ ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّاجِلِ . وَأَنْشَطَ الْقَوْمُ إِذَا كَانَتْ دَوَابُّهُمْ نَشِيطَةً . وَنَشِطَ الدَّابَّةُ : سَمِنَ . وَأَنْشَطَهُ الْكَلَأُ : أَسْمَنَهُ . وَيُقَالُ : سَمِنَ بِأَنْشِطَةِ الْكَلَإ أَيْ بِعُقْدَتِهِ وَإِحْكَامِهِ إِيَّاهُ ، وَكِلَاهُمَا مِنْ أُنْشُوطَةِ الْعُقْدَةِ . وَنَشَطَ مِنَ الْمَكَانِ يَنْشِطُ : خَرَجَ ، وَكَذَلِكَ إِذَا قَطَعَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَالنَّاشِطُ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ أَوْ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ : وَإِلَّا النَّعَامَ وَحَفَّانَهُ وَطَغْيًا مَعَ اللَّهِقِ النَّاشِطِ وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَذَاكَ أَمْ نَمِشٌ بِالْوَشْيِ أَكْرُعُهُ مُسَفَّعُ الْخَدِّ

عِقَالٍ(المادة: عقالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19509 19575 19267 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، قَالَ : فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا قَالَ : فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ ، عَقَدَ لَكَ عُقَدًا فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَنْ يَجِيءُ بِهَا ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاسْتَخْرَجَهَا فَجَاءَ بِهَا فَحَلَّلَهَا ، قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَمَا ذَكَرَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ حَتَّى مَاتَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فحلها .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث