حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
خَرَجَتْ سَوْدَةُ لِحَاجَتِهَا لَيْلًا ، بَعْدَ مَا ضُرِبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ ، قَالَتْ : وَكَانَتِ امْرَأَةً تَفْرَعُ النِّسَاءَ ، جَسِيمَةً ، فَوَافَقَهَا عُمَرُ ، فَأَبْصَرَهَا ، فَنَادَاهَا : يَا سَوْدَةُ ، إِنَّكِ وَاللهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا ، إِذَا خَرَجْتِ فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ ، أَوْ كَيْفَ تَصْنَعِينَ ؟ فَانْكَفَتْ ، فَرَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى ، فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ لَهَا عُمَرُ ، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَعَرْقًا ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ ، وَإِنَّ الْعَرْقَ لَفِي يَدِهِ ، فَقَالَ : قَدْ [١]أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ .