مسند أحمد
حديث رافع بن خديج رضي الله عنه
27 حديثًا · 0 باب
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ ، أَوْ قَالَ : لِهَذِهِ النَّعَمِ ، أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ
أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ
لَا بَأْسَ بِكِرَائِهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ
إِنَّ الْحُمَّى فَوْرٌ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ
لَا يُقْطَعُ فِي الثَّمَرِ وَلَا فِي الْكَثَرِ
مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ ، وَيَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ
كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُزَابَنَةِ
فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ
أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا
إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ
مَنْ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ
نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةَ رَجُلٍ
نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالْأَرْضِ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى
مَا كُنَّا نَرَى بِالْخُبْرِ بَأْسًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ
الْعَامِلُ فِي الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ لِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ