مسند أحمد
حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
146 حديثًا · 0 باب
كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ ، وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، يَحْمِلُ أُمَامَةَ - أَوْ : أُمَيْمَةَ - ابْنَةَ أَبِي الْعَاصِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ شَيْءٌ مِنْهُ بِشَيْءٍ
نَهَى أَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَصَابَ حِمَارَ وَحْشٍ - يَعْنِي : وَهُوَ مُحِلٌّ - وَهُمْ مُحْرِمُونَ
بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْلِسَ
صِيَامُ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وَالَّتِي تَلِيهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا بِهِ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ فَقَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَؤُمُّ النَّاسَ ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ - يَعْنِي حَامِلَهَا - فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، - أَوْ : مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَحْيَانًا
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ
أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
كُنَّا مَعَ أَبِي قَتَادَةَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا ، فَرَأَى كَوْكَبًا
فِيهِ وُلِدْتُ ، وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
نَعَمْ ، فَقَتَلُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
شَأْنَكُمْ بِهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ عَن أَبِيهِ فَذَكَرَ
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانًا
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ ، أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ يَعنِي ابنَ الطَّبَّاعِ مِثلَهُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو قَتَادَةَ
خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ بُعِثَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ وَالظُّهْرِ
إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ مِنَ اللهِ
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ
فَانْتَظَرَهُمْ . قُلْتُ : وَقَدْ أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
أَنَا أَكْفُلُ بِهِ ، قَالَ : بِالْوَفَاءِ
أَشَرْتُمْ ، أَوْ أَعَنْتُمْ ، أَوْ أَصَدْتُمْ
أَبُو قَتَادَةَ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ ابْنَةَ زَيْنَبَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ فَغَضِبَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ
بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
نَعَمْ ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ زَيْنَبَ ابْنَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَقَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَاهُ مَرَّةً فَقَالَ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ وَابنِ عَجلَانَ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
كَانَ يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ سُورَتَيْنِ وَأُمِّ الْكِتَابِ
كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا
كُنْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانُوا مُحْرِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا
فَهَاتِهَا . قَالَ : فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَنَهَسَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ مَولَى بَنِي تَيمٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ - أَوْ : لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَسَلَبُهُ لَهُ
مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ
إِنَّا صَنَعْنَا شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ؟ فَقَالَ : أَطْعِمُونَا
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَالْأَنْصَارَ شِعَارِي
صَوْمُ عَرَفَةَ بِصَوْمِ سَنَتَيْنِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ
نَهَى عَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَحْتَسِبُ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ ، وَالْبَاقِيَةَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ - أَوْ : مَحَا عَنْهُ - كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَبَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَربٌ يَعنِي ابنَ شَدَّادٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
لَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ
صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ ، اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ ، وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ ذِرَاعَيْهِ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلَا يَتَمَسَّحَنَّ بِيَمِينِهِ
مَنْ رَأَى رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيُحَدِّثْ بِهَا؛ فَإِنَّهَا بُشْرَى مِنَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَإِنَّهُ مِنَ الطَّوَّافِينَ - أَوِ : الطَّوَّافَاتِ - عَلَيْكُمْ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي مُحَمَّدِ بنِ مَعبَدِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ كَعبِ
لَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ وَهُوَ حَامِلٌ ابْنَةَ زَيْنَبَ عَلَى عُنُقِهِ فَيَؤُمُّ النَّاسَ ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الرُّطَبُ وَالزَّهْوُ جَمِيعًا
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ كَفَّارَةَ سَنَتَيْنِ مَاضِيَةٍ وَمُسْتَقْبَلَةٍ
كَانَ يُصَلِّي وَابْنَتُهُ عَلَى عَاتِقِهِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ
هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ