حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22982ط. مؤسسة الرسالة: 22546
22923
حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا ، وَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ يُرِيدُونَ الْمَاءَ ، وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ، ثُمَّ مَالَ ، [فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ثُمَّ مَالَ] [١]حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَدَعَمْتُهُ فَانْتَبَهَ ، فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ . قَالَ : مُذْ كَمْ كَانَ مَسِيرُكَ؟ قُلْتُ : مُنْذُ اللَّيْلَةِ . قَالَ : حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَ رَسُولَهُ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ عَرَّسْنَا ، فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ ، فَنَزَلَ فَقَالَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى أَحَدًا؟ قُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ ، هَذَانِ رَاكِبَانِ - حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً - فَقَالَ : احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا فَنِمْنَا ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ ، فَانْتَبَهْنَا فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَارَ وَسِرْنَا هُنَيَّةً ، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ : أَمَعَكُمْ مَاءٌ؟ ج١٠ / ص٥٣١٨قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، مَعِي مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ : ائْتِ بِهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا ، مَسُّوا مِنْهَا ، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ ، وَبَقِيَتْ جَرْعَةٌ ، فَقَالَ : ازْدَهِرْ بِهَا يَا أَبَا قَتَادَةَ ؛ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ . ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ، وَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : فَرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ؟ إِنْ كَانَ أَمْرُ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَمْرُ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ فَرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا ، فَقَالَ : لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوهَا ، وَمِنَ الْغَدِ وَقْتَهَا . ثُمَّ قَالَ : ظُنُّوا بِالْقَوْمِ . قَالُوا : إِنَّكَ قُلْتَ بِالْأَمْسِ : إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا ، فَالنَّاسُ بِالْمَاءِ ، فَقَالَ : أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [٢]بِالْمَاءِ ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَقَالَا : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [٣]لَمْ يَكُنْ لِيَسْبِقَكُمْ إِلَى الْمَاءِ وَيُخَلِّفَكُمْ ، وَإِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا قَالَهَا ثَلَاثًا . فَلَمَّا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا عَطَشًا ، تَقَطَّعَتِ الْأَعْنَاقُ ، فَقَالَ : لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا قَتَادَةَ ، ائْتِ بِالْمِيضَأَةِ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : احْلُلْ لِي غُمَرِي - يَعْنِي : قَدَحَهُ - فَحَلَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَجَعَلَ يَصُبُّ فِيهِ وَيَسْقِي النَّاسَ ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَصْدُرُ عَنْ رِيٍّ ، فَشَرِبَ الْقَوْمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ غَيْرِي ، وَغَيْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَبَّ لِي ، فَقَالَ : اشْرَبْ يَا أَبَا قَتَادَةَ . قَالَ : قُلْتُ : اشْرَبْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ ، فَشَرِبْتُ ج١٠ / ص٥٣١٩وَشَرِبَ بَعْدِي ، وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ [٤]ثَلَاثُ مِائَةٍ .
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    صح
  • ابن عبد البر
    صحيح الإسناد
  • الدارقطني

    ووهم فيه والصواب عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن رباح الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (591) ، (9 / 139) برقم: (7193) ومسلم في "صحيحه" (2 / 138) برقم: (1537) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 63) برقم: (162) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 492) برقم: (481) ، (2 / 186) برقم: (1114) ، (2 / 187) برقم: (1115) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 317) برقم: (1464) ، (4 / 447) برقم: (1583) ، (6 / 374) برقم: (2654) ، (12 / 154) برقم: (5343) ، (15 / 327) برقم: (6909) والنسائي في "المجتبى" (1 / 143) برقم: (617) ، (1 / 143) برقم: (616) ، (1 / 143) برقم: (615) ، (1 / 188) برقم: (846) والنسائي في "الكبرى" (1 / 444) برقم: (921) ، (2 / 228) برقم: (1595) ، (2 / 229) برقم: (1597) ، (2 / 229) برقم: (1596) ، (6 / 299) برقم: (6855) ، (10 / 238) برقم: (11412) وأبو داود في "سننه" (1 / 167) برقم: (434) ، (1 / 169) برقم: (438) ، (4 / 527) برقم: (5213) والترمذي في "جامعه" (1 / 218) برقم: (180) ، (3 / 461) برقم: (2026) والدارمي في "مسنده" (2 / 1355) برقم: (2174) وابن ماجه في "سننه" (1 / 445) برقم: (746) ، (4 / 495) برقم: (3541) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 376) برقم: (1794) ، (1 / 403) برقم: (1926) ، (2 / 216) برقم: (3222) ، (8 / 153) برقم: (16689) والدارقطني في "سننه" (2 / 230) برقم: (1442) ، (2 / 231) برقم: (1443) وأحمد في "مسنده" (10 / 5317) برقم: (22923) ، (10 / 5327) برقم: (22954) ، (10 / 5329) برقم: (22956) ، (10 / 5335) برقم: (22979) ، (10 / 5335) برقم: (22980) ، (10 / 5338) برقم: (22992) ، (10 / 5344) برقم: (23012) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 588) برقم: (2260) ، (11 / 278) برقم: (20615) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 520) برقم: (4789) ، (12 / 311) برقم: (24707) ، (12 / 312) برقم: (24708) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 165) برقم: (922) ، (1 / 401) برقم: (2202) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 144) برقم: (4576) ، (10 / 146) برقم: (4578) والطبراني في "الكبير" (3 / 239) برقم: (3270) ، (25 / 304) برقم: (23277) والطبراني في "الأوسط" (6 / 283) برقم: (6429) والطبراني في "الصغير" (2 / 113) برقم: (872)

الشواهد15 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/١٣٨) برقم ١٥٣٧

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ وَتَأْتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ ، قَالَ : فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَبَاحٍ حَدَّثَ الْقَوْمَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَفِي الْقَوْمِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ(١)] [وفي رواية : بْنُ الْحُصَيْنِ(٢)] [، فَقَالَ عِمْرَانُ : مَنِ الْفَتَى ؟ فَقَالَ : امْرُؤٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمُ ، انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ فَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةٍ لَيْلَتَئِذٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عِمْرَانُ : مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا بَقِيَ يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرِي ، فَقَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ(٣)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ(٤)] [كُنَّا(٥)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ مَادَ عَنِ الرَّاحِلَةِ(٦)] ، فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَنَعَسَ فَنَامَ(٧)] فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ قَالَ : ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ مَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ قَالَ : فَدَعَمْتُهُ [وفي رواية : كُنَّا(٨)] [وفي رواية : سَرَيْنَا(٩)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا(١٠)] [وفي رواية : فَعَطِشُوا(١١)] [، وَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ يُرِيدُونَ الْمَاءَ ، وَلَزِمْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَزِمْتُ(١٣)] [ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ] مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِي لَيْلَةٍ مُتَسَاتِرِينَ عَنِ الطَّرِيقِ إِذْ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ مَالَ عَنِ الرَّحْلِ ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلٍ اعْتَدَلَ(١٤)] , قَالَ : ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةً هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْمَيْلَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ [وفي رواية : فَانْتَبَهَ(١٥)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : مَنِ الرَّجُلُ ؟(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَنْ ذَا ؟(١٧)] قُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ أَيْضًا فَنَعَسَ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِي اعْتَدَلَ وَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ وَفِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ(١٨)] , قَالَ : مَتَى كَانَ هَذَا مَسِيرُكَ مِنِّي ؟ [وفي رواية : مُذْ كَمْ كَانَ مَسِيرُكَ ؟(١٩)] قُلْتُ : مَا زَالَ هَذَا مَسِيرِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ , قَالَ : حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ [وفي رواية : رَسُولَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي(٢١)] [وفي رواية : كَمَا حَفِظْتَنَا(٢٢)] [مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ . وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ(٢٣)] ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ ؟ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ قُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ ، ثُمَّ قُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ آخَرُ ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ , قَالَ : فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ : احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا , فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ , قَالَ : فَقُمْنَا فَزِعِينَ , ثُمَّ قَالَ : ارْكَبُوا , فَرَكِبْنَا فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ [وفي رواية : فَارْتَفَعَتِ(٢٤)] الشَّمْسُ [ وفي رواية : قَالَ : مَا أَدْرِي إِلَّا شَقَقْتُ عَلَيْكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ قُلْتُ : كَلَّا بِأَبِي وَأُمِّي ، وَلَكِنِّي أَرَى الْكَرَى وَالنُّعَاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ ، فَلَوْ عَدَلْتَ فَنَزَلْتَ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ كَرَاكَ أَوْ نُعَاسُكَ ، قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَحَوَّلَ النَّاسُ قُلْتُ : كَلَّا بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : . . . . . . فَعَدَلْتُ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِذَا أَنَا بِعُقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ أَصَبْتُهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ عُقْدَةٌ مِنْ شَجَرٍ قَدْ أَصَبْتُهَا ، فَعَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يَلِيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَنَزَلُوا وَاسْتَتَرُوا بِالْعُقْدَةِ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلَّا وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ عَلَيْنَا ، وَقُمْنَا وَنَحْنُ وَهِلُونَ بِصَلَاتِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : رُوَيْدًا رُوَيْدًا حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ] [وفي رواية : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ - أَوْ قَالَ فِي سَرِيَّةٍ(٢٥)] [وفي رواية : أَسْرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ غَزَوَاتِهِ(٢٦)] [- فَلَمَّا كَانَ آخِرُ السَّحَرِ عَرَّسْنَا فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَيْقَظَنَا حَرُّ الشَّمْسِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَثِبُ دَهِشًا فَزِعًا فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنَا فَارْتَحَلْنَا مِنْ مَسِيرِنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ(٢٧)] [وَابْيَاضَّتْ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَوْ عَرَّسْنَا ، فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ ، فَنَزَلَ فَقَالَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى أَحَدًا ؟ قُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ ، هَذَانِ رَاكِبَانِ - حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً - فَقَالَ : احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا فَنِمْنَا ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ(٢٩)] [وفي رواية : نَحِّ(٣٠)] [وفي رواية : تَنَحَّ(٣١)] [بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ - أَوْ : مِلْ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ - قَالَ : فَعَدَلْنَا(٣٢)] [وفي رواية : فَتَنَحَّى(٣٣)] [عَنِ الطَّرِيقِ ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتَهُ(٣٤)] [وَأَنَخْنَا مَعَهُ(٣٥)] [، فَتَوَسَّدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ ، ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ ، وَذَكَرَ صَوْتَ(٣٦)] [وفي رواية : إِلَّا بِصَوْتِ(٣٧)] [الصُّرَدِ(٣٨)] [وفي رواية : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ بِلَالٌ : أَنَا(٣٩)] [أُوقِظُكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : أَنَا أَحْفَظُكُمْ(٤١)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَعَرَّسَ بِالْقَوْمِ ، وَاضْطَجَعُوا(٤٢)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعُوا(٤٣)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعْنَا(٤٤)] [فَنَامُوا(٤٥)] [، وَاسْتَنَدَ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَسْنَدَ(٤٧)] [وفي رواية : فَاسْتَنَدَ(٤٨)] [بِلَالٌ(٤٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٠)] [إِلَى رَاحِلَتِهِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ(٥١)] [وفي رواية : وَأُلْقِيَ عَلَيْهِمُ النَّوْمُ(٥٢)] [، وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ(٥٣)] [فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا(٥٤)] [وفي رواية : مَا نِمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ(٥٥)] ، نَزَلَ ثُمَّ دَعَا بِمِيضَأَةٍ [- وَهِيَ الْإِدَاوَةُ -(٥٦)] كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مَنْ مَاءٍ , قَالَ : فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ [وفي رواية : فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَنِي فَتَوَضَّأَ(٥٧)] , قَالَ : وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ , ثُمَّ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ : احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ [وفي رواية : فَانْتَبَهْنَا فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَارَ وَسِرْنَا هُنَيَّةً ، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ : أَمَعَكُمْ مَاءٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، مَعِي مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ : ائْتِ بِهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا ، مَسُّوا مِنْهَا ، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ(٥٨)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأْنَا(٥٩)] [، وَبَقِيَتْ جُرْعَةٌ ، فَقَالَ : ازْدَهِرْ بِهَا يَا أَبَا قَتَادَةَ ؛ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ(٦٠)] [وفي رواية : ازْدَهِرْهَا يَا أَبَا قَتَادَةَ ؛ فَإِنَّ لِهَذِهِ نَبَأً(٦١)] [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ وَفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءٍ ، قَالَ : احْتَفِظْ بِهَا ؛ فَإِنَّهُ كَائِنٌ لَهَا نَبَأٌ(٦٢)] [وفي رواية : احْفَظْهَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ لِبَقِيَّتِهَا نَبَأٌ(٦٣)] , ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ [وفي رواية : يَا بِلَالُ قُمْ فَآذِنِ(٦٤)] بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَأَذِّنِ النَّاسَ(٦٥)] [وفي رواية : بِالنَّاسِ(٦٦)] [بِالصَّلَاةِ ، فَأَذَّنَهُمْ(٦٧)] [وفي رواية : فَآذِنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ فَآذَنَهُمْ(٦٨)] [فَتَوَضَّؤُوا(٦٩)] فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِلَالًا ، فَنَادَى وَصَلَّى(٧٠)] رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : وَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ(٧١)] ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : حِينَ نَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ(٧٢)] [عَزَّ وَجَلَّ(٧٣)] [قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا(٧٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهَا(٧٥)] [إِلَيْكُمْ(٧٦)] [حِينَ شَاءَ ) . فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ ، وَتَوَضَّؤُوا إِلَى أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ ، فَقَامَ فَصَلَّى .(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ ، وَتَوَضَّئُوا(٧٨)] [وفي رواية : فَتَوَضَّؤُوا(٧٩)] [، وَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى بِهِمْ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلْنَا فَقَضَى الْقَوْمُ حَاجَتَهُمْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ فَأَقَامَ فَصَلَّى الْغَدَاةَ(٨١)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ(٨٢)] , قَالَ : وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكِبْنَا مَعَهُ , قَالَ : فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا ؟ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا(٨٣)] ثُمَّ قَالَ : أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ [وفي رواية : مَا تَقُولُونَ ؟(٨٤)] [إِنْ كَانَ أَمْرُ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَمْرُ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ(٨٥)] [وفي رواية : لَمْ تَهْلِكُوا ، وَلَمْ تَفُتْكُمُ الصَّلَاةُ ، إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ ، وَلَا تَفُوتُ النَّائِمَ(٨٦)] , ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَمَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِلْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : انْظُرْ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ ، هَذَانِ رَاكِبَانِ ، هَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ . حَتَّى صِرْنَا سَبْعَةً ، فَقَالَ : احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ(٨٧)] [وفي رواية : لَا نَرْقُدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٨٨)] [، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ ، فَقَامُوا فَسَارُوا(٨٩)] [وفي رواية : فَاقْتَادُوا(٩٠)] [هُنَيَّةً ثُمَّ نَزَلُوا فَتَوَضَّئُوا وَأَذَّنَ بِلَالٌ ، فَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ وَرَكِبُوا(٩١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبُوا(٩٢)] [، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : قَدْ فَرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا(٩٣)] [وفي رواية : ذَكَرُوا تَفْرِيطَهُمْ فِي النَّوْمِ(٩٤)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ , إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ [وفي رواية : فِيمَنْ(٩٦)] لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى [وفي رواية : إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ بِأَنْ يُؤَخِّرَ صَلَاةً إِلَى وَقْتِ أُخْرَى(٩٧)] [وفي رواية : أَنْ تُؤَخِّرَ صَلَاةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ أُخْرَى(٩٨)] ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا [وفي رواية : فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا(٩٩)] [وفي رواية : وَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا(١٠٠)] , فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوهَا ، وَمِنَ الْغَدِ وَقْتَهَا(١٠١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ لَمَّا نَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ(١٠٢)] [وفي رواية : لَمَّا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّوْا(١٠٣)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٤)] [وفي رواية : ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَوْمَهُمْ عَنِ الصَّلَاةِ فَقَالَ(١٠٥)] [صَلُّوهَا لِلْغَدِ لِوَقْتِهَا(١٠٦)] [وفي رواية : وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ(١٠٧)] [وفي رواية : لِيُصَلِّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا(١٠٨)] [وفي رواية : وَلِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ(١٠٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ لَمْ يُصَلِّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا قَالَ : فَصَلَّاهُمَا مَنْ كَانَ لَمْ يُصَلِّهِمَا ، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَصَلَّى بِنَا فَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : إِنَّا بِحَمْدِ اللَّهِ لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلَاتِنَا ، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ أَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلَاةُ مِنْ غَدٍ صَابِحًا فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا(١١٠)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : حِينَ تَخَلَّفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَصْحَابِهِ فِي مَسِيرِهِ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١١)] : مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا ؟ [وفي رواية : قَالُوا : إِنَّكَ قُلْتَ بِالْأَمْسِ : إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا ، فَالنَّاسُ بِالْمَاءِ(١١٢)] , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ ، وَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ , فَإِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا [وفي رواية : وَإِنْ تُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ تَرْشُدُوا(١١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَاءِ ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَقَالَا : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ لِيَسْبِقَكُمْ إِلَى الْمَاءِ وَيُخَلِّفَكُمْ ، وَإِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا قَالَهَا ثَلَاثًا .(١١٤)] [وفي رواية : فَقَدْ أَرْشَدُوا(١١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ كَانَ النَّاسُ أَطَاعُوا أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَقَدْ رَفَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَصَابُوا ، وَإِنْ كَانُوا خَالَفُوهُمَا فَقَدْ خَرَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ حَيْثُ فَقَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَا لِلنَّاسِ : أَقِيمُوا بِالْمَاءِ حَتَّى تُصْبِحُوا ، فَأَبَوْا عَلَيْهِمَا(١١٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سَارَ الْجَيْشُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْفُقُوا بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا يَشُقُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَشَارَا عَلَيْهِمْ أَلَّا يَنْزِلُوا حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَاءَ ، وَقَالَ بَقِيَّةُ النَّاسِ : بَلْ نَنْزِلُ حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٧)] , قَالَ : فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ ، وَحَمِيَ كُلُّ شَيْءٍ وَهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا عَطِشْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا عَطَشًا ، تَقَطَّعَتِ الْأَعْنَاقُ(١١٨)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَطَشُ(١١٩)] فَقَالَ : لَا هُلْكَ [وفي رواية : عَطَشَ(١٢٠)] عَلَيْكُمْ , ثُمَّ قَالَ : أَطْلِقُوا [وفي رواية : احْلُلْ(١٢١)] [وفي رواية : أَدْنِ(١٢٢)] لِي غُمَرِي [- يَعْنِي : قَدَحَهُ -(١٢٣)] , قَالَ : وَدَعَا [وفي رواية : ائْتِ(١٢٤)] بِالْمِيضَأَةِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِسَطِيحَةٍ(١٢٥)] فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُبُّ ، وَأَبُو قَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ ، فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءً فِي الْمِيضَأَةِ تَكَابُّوا عَلَيْهَا [وفي رواية : فَحَلَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَجَعَلَ يَصُبُّ فِيهِ وَيَسْقِي النَّاسَ ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ(١٢٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ كُلُّكُمْ سَيَرْوَى [وفي رواية : فَكُلُّكُمْ سَيَصْدُرُ عَنْ رِيٍّ(١٢٧)] , قَالَ : فَفَعَلُوا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُبُّ ، وَأَسْقِيهِمْ حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : ثُمَّ صَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : اشْرَبْ , فَقُلْتُ : لَا أَشْرَبُ حَتَّى تَشْرَبَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا , قَالَ : فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢٨)] وَسَلَّمَ [بَعْدِي(١٢٩)] [وفي رواية : يَا أَبَا قَتَادَةَ أَدْنِ لِي غُمَرِي عَلَى الرَّاحِلَةِ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ بَيْنَ الْقَدَحَيْنِ فَصَبَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : اسْقِ الْقَوْمَ فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَفَعَ صَوْتَهُ : أَلَا مَنْ أَتَاهُ إِنَاؤُهُ فَلْيَشْرَبْ مَا فِيهِ فَأَتَيْنَا حَلْقَةً فَسَقَيْتُ رَجُلًا رَجُلًا ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ فَسَقَيْتُ الَّذِي يَلِيهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ فَسَقَيْتُ حَلْقَةً أُخْرَى ، حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَ رُمُقٍ ، فَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ أَنْظُرُ هَلْ بَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ فَصَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقَدَحِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَا أَجِدُ كَبِيرَ عَطَشٍ فَاشْرَبْ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَاقِي الْقَوْمِ مُنْذُ الْيَوْمِ فَشَرِبْتُ ثُمَّ صَبَّ فَشَرِبَ ثُمَّ رَكِبْنَا(١٣٠)] [وفي رواية : وَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، وَقَدْ كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا عَطَشًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا ، فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوْقَ الْقَدَحِ ، وَدُونَ الْقَعْبِ فَتَأَبَّطَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ يَشْرَبُ الْقَوْمُ حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ ، ثُمَّ نَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ مِنْ عَالٍّ(١٣١)] [وفي رواية : فَنَزَلُوا فَجِئْنَاهُمْ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَقَدْ هَلَكُوا مِنَ الْعَطَشِ ، قَالَ : فَدَعَانِي بِالْمِيضَأَةِ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَاسْتَأْبَطَهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : اشْرَبُوا وَتَوَضَّئُوا فَفَعَلُوا وَمَلَئُوا كُلَّ إِنَاءٍ كَانَ مَعَهُمْ ، حَتَّى جَعَلَ يَقُولُ : هَلْ مِنْ عَالٍّ(١٣٢)] , قَالَ : فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَامِّينَ رِوَاءً [وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ(١٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ رَدَّ الْمِيضَأَةَ وَفِيهَا نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا . قَالَ : فَسَأَلْنَاهُ كَمْ كُنْتُمْ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَمَانُونَ رَجُلًا ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا(١٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ رَدَّهَا إِلَيَّ ، فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا كَمَا أَخَذَهَا مِنِّي ، وَكَانُوا اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ رَجُلًا(١٣٥)] , قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ : إِنِّي لَأُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ ، إِذْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ فَإِنِّي أَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ , قَالَ : قُلْتُ : فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنَ الْأَنْصَارِ , قَالَ : حَدِّثْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ , قَالَ : فَحَدَّثْتُ الْقَوْمَ . فَقَالَ عِمْرَانُ : لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ [وفي رواية : فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ وَأَنَا أُحَدِّثُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : يَا فَتَى ، انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ ، فَإِنِّي شَاهِدٌ الْحَدِيثَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا(١٣٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٣·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٩٢٣·صحيح ابن خزيمة٤٨١·المعجم الكبير٣٢٧٠٢٣٢٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·السنن الكبرى٩٢١·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٢٧٠·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٩٢٣·صحيح ابن خزيمة٤٨١·المعجم الكبير٣٢٧٠٢٣٢٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·السنن الكبرى٩٢١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦٣٢٢٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٢١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٥٢١٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٩٢٣·صحيح ابن خزيمة٤٨١·شرح معاني الآثار٢٢٠٤·شرح مشكل الآثار٤٥٧٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٢٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٢٧٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٩٩٢·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٤٥٧٨·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٤٥٧٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٩١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٢٦٠٢٠٦١٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٢٦٠٢٠٦١٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٢٦٠٢٠٦١٥·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٩١·صحيح ابن حبان١٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٢١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦·السنن الكبرى٩٢١١١٤١٢·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٩٩٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٩٢١·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٢٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·السنن الكبرى١١٤١٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦·السنن الكبرى٩٢١·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان١٥٨٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٩١·صحيح مسلم١٥٣٧·سنن أبي داود٤٣٤·مسند أحمد٢٢٩٢٣٢٢٩٩٢·صحيح ابن حبان١٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٤٨٠٤٨١·مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦١٩٢٧٣٢٢٣·السنن الكبرى٩٢١١١٤١٢·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٢٢٠٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٩١·مسند أحمد٢٢٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦·السنن الكبرى١١٤١٢·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٢٩٩٢·صحيح ابن حبان١٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان١٥٨٣·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  59. (٥٩)صحيح ابن خزيمة٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  61. (٦١)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٤٨٠·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٥٩١·سنن أبي داود٤٣٦·
  67. (٦٧)شرح معاني الآثار٢٢٠٢·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  69. (٦٩)السنن الكبرى١١٤١٢·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٧١٩٣·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٢٩٩٢·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٥٩١٧١٩٣·مسند أحمد٢٢٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦٣٢٢٢·السنن الكبرى١١٤١٢·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٩٢١·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٦·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٧١٩٣·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٢·
  79. (٧٩)السنن الكبرى١١٤١٢·شرح معاني الآثار٢٢٠٢·شرح مشكل الآثار٤٥٧٦·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٢·
  81. (٨١)شرح مشكل الآثار٤٥٧٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق٢٢٦٠٢٠٦١٥·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٢٩٢٣·صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٢٩٢٣·سنن الدارقطني١٤٤٢·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  87. (٨٧)سنن أبي داود٤٣٤·
  88. (٨٨)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٤٣٤·
  90. (٩٠)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  91. (٩١)سنن أبي داود٤٣٤·
  92. (٩٢)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  93. (٩٣)سنن أبي داود٤٣٤·
  94. (٩٤)سنن ابن ماجه٧٤٦·صحيح ابن خزيمة١١١٤·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٤٣٤٤٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٣·سنن الدارقطني١٤٤٣·
  96. (٩٦)
  97. (٩٧)شرح معاني الآثار٩٢٢·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٤٣٨·
  99. (٩٩)جامع الترمذي١٨٠·سنن ابن ماجه٧٤٦·سنن الدارقطني١٤٤٣·السنن الكبرى١٥٩٥·
  100. (١٠٠)صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٢٦٥٤·صحيح ابن خزيمة١١١٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٣٠١٢·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٤٣٥٤٣٨·سنن ابن ماجه٣٥٤١·مسند أحمد٢٢٩٧٩٢٢٩٨٠·مسند الدارمي٢١٧٤·صحيح ابن حبان١٤٦٤٢٦٥٤٥٣٤٣٦٩٠٩·صحيح ابن خزيمة١١١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٠٧٢٤٧٠٨·السنن الكبرى٩٢١١٥٩٦١٥٩٧٦٨٥٥·شرح معاني الآثار٩٢٢٢٢٠٢·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي١٨٠·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة١١١٥·
  107. (١٠٧)سنن أبي داود٤٣٤·صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  108. (١٠٨)السنن الكبرى١٥٩٧·
  109. (١٠٩)سنن ابن ماجه٧٤٦·صحيح ابن خزيمة١١١٤·سنن الدارقطني١٤٤٣·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٨٩·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٨٩·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٦٩٠٩·
  116. (١١٦)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  117. (١١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٢٩٢٣·صحيح ابن خزيمة٤٨١·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  128. (١٢٨)المعجم الصغير٨٧٢·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير٢٣٢٧٧·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  132. (١٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  133. (١٣٣)مسند أحمد٢٢٩٢٣·
  134. (١٣٤)مسند أحمد٢٢٩٥٤·
  135. (١٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٥·
  136. (١٣٦)صحيح ابن خزيمة١١١٤·
مقارنة المتون207 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22982
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22546
المواضيع
غريب الحديث12 كلمةً
سَرَعَانُ(المادة: سرعان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

لسان العرب

[ سرع ] سرع : السُّرْعَةُ : نَقِيضُ الْبُطْءِ . سَرُعَ يَسْرُعُ سَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وسَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ : أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ فَكأَنَهَا غَرِيزَةً . وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ : حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ . وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ ; وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ : فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ فُلَانٌ ال

فَدَعَمْتُهُ(المادة: فدعمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَمَ ) * فِيهِ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ الدِّعَامَةُ بِالْكَسْرِ : عِمَادُ الْبَيْتِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ السَّيِّدُ دِعَامَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَمَالَ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ أَيْ أَسْنَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَدَّعِمُ عَلَى عَصًا لَهُ أَصْلُهَا يَدْتَعِمُ ، فَأَدْغَمَ التَّاءَ فِي الدَّالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَدَّعِمُ عَلَى عَسْرَائِهِ أَيْ يَتَّكِئُ عَلَى يَدِهِ الْعَسْرَاءِ ، تَأْنِيثُ الْأَعْسَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَوَصَفَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : دِعَامَةٌ لِلضَّعِيفِ .

لسان العرب

[ دعم ] دعم : دَعَمَ الشَّيْءَ يَدْعَمُهُ دَعْمًا : مَالَ فَأَقَامَهُ . وَالدِّعْمَةُ : مَا دَعَمَهُ بِهِ . وَالدِّعَامُ وَالدِّعَامَةُ : كَالدِّعْمَةِ ; قَالَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهْ لَا قَامَهْ وَأَنَّنِي سَاقٍ عَلَى السَّآمَهْ نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعَامَهِ اللَّيْثُ : الدَّعْمُ أَنْ يَمِيلَ الشَّيْءُ فَتَدْعَمَهُ بِدِعَامٍ كَمَا تَدْعَمُ عُرُوشَ الْكَرْمِ وَنَحْوِهِ ، وَالدِّعَامَةُ : اسْمُ الْخَشَبَةِ الَّتِي يُدْعَمُ بِهَا ، وَالْمَدْعُومُ : الَّذِي يَمِيلُ فَتَدْعَمُهُ لِيَسْتَقِيمَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : فَمَالَ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ ، أَيْ أَسْنَدْتُهُ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الدِّعَمُ وَالدَّعَائِمُ الْخُشُبُ الْمَنْصُوبَةُ لِلتَّعْرِيشِ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : دَعَمَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ بِأَيْرِهِ يَدْعَمُهَا وَدَحَمَهَا ، وَالدَّعْمُ وَالدَّحْمُ : الطَّعْنُ وَإِيلَاجُهُ أَجْمَعَ ، وَيُسَمَّى السَّيِّدُ الدِّعَامَةَ . وَدِعَامَةُ الْعَشِيرَةِ : سَيِّدُهَا ، عَلَى الْمَثَلِ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَتًى مَا أَضَلَّتْ بِهِ أُمُّهُ مِنَ الْقَوْمِ ، لَيْلَةً لَا مُدَّعَمْ لَا مُدَّعَمَ : لَا مَلْجَأَ وَلَا دِعَامَةَ . وَالدِّعْمَتَانِ وَالدِّعَامَتَانِ : خَشَبَتَا الْبَكَرَةِ ، فَإِنْ كَانَتَا مِنْ طِينٍ فِيهِمَا زُرْنُوقَانِ ; وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا قَامَهْ وَأَنَّنِي مُوفٍ عَلَى السَّآمَهْ نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعَامَهْ الْقَامَةُ : الْبَكَرَةُ ، وَقِيلَ : جَمْعُ قَائِمٍ كَحَائِكٍ وَحَاكَةٍ ، أَيْ

يَنْجَفِلَ(المادة: ينجفل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَلَ ) ( س ) فِيهِ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ " أَيْ ذَهَبُوا مُسْرِعِينَ نَحْوَهُ . يُقَالُ : جَفَلَ ، وَأَجْفَلَ ، وَانْجَفَلَ . ( هـ ) فِيهِ : " فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ عَنْهَا " هُوَ مُطَاوِعُ جَفَلَهُ إِذَا طَرَحَهُ وَأَلْقَاهُ : أَيْ يَنْقَلِبُ عَنْهَا وَيَسْقُطُ . يُقَالُ ضَرَبَهُ فَجَفَلَهُ : أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَلِي رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ إِلَّا جِيءَ بِهِ فَيُجْفَلُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَأَجْفَلَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ " أَيْ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ رَجُلًا يَهُودِيًّا حَمَلَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً عَلَى حِمَارٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ جَفَلَهَا ، ثُمَّ تَجَثَّمَهَا لِيَنْكِحَهَا ، فَأُتِيَ بِهِ عُمَرُ فَقَتَلَهُ " أَيْ أَلْقَاهَا عَلَى الْأَرْضِ وَعَلَاهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : آتِي الْبَحْرَ فَأَجِدُهُ قَدْ جَفَلَ سَمَكًا كَثِيرًا ، فَقَالَ : كُلْ ، مَا لَمْ تَرَ شَيْئًا طَافِيًا " أَيْ أَلْقَاهُ وَرَمَى بِهِ إِلَى الْ

لسان العرب

[ جَفَلَ ] جَفَلَ : جَفَلَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ وَالشَّحْمَ عَنِ الْجِلْدِ وَالطّير عَنِ الْأَرْضِ يَجْفِلُهُ جَفْلًا وَجَفَّلَهُ ، كِلَاهُمَا : قَشَرَهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَعْرُوفُ بِهَذَا الْمَعْنَى جَلَفَتْ ، وَكَأَنَّ الْجَفْلَ مَقْلُوبٌ . وَجَفَلَ الطَّيْرَ عَنِ الْمَكَانِ : طَرَدَهَا . اللَّيْثُ : الْجَفْلُ السَّفِينَةُ ، وَالْجُفُولُ السُّفُنُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِهِ . وَجَفَلَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ تَجْفِلُهُ جَفْلًا : اسْتَخَفَّتْهُ ، وَهُوَ الْجَفْلُ ، وَقِيلَ : الْجَفْلُ مِنَ السَّحَابِ الَّذِي قَدْ هَرَاقَ مَاءَهُ فَخَفَّ رُوَاقُهُ ثُمَّ انْجَفَلَ وَمَضَى . وَأَجْفَلَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ أَيْ : أَذْهَبَتْهُ وَطَيَّرَتْهُ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِمُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ : وَهَابٍ كَجُثْمَانِ الْحَمَامَةِ أَجْفَلَتْ بِهِ رِيحُ تَرْجٍ وَالصَّبَا كُلَّ مُجْفَلِ اللَّيْثُ : الرِّيحُ تَجْفِلُ السَّحَابَ أَيْ : تَسْتَخِفُّهُ فَتَمْضِي فِيهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ السَّحَابِ الْجَفْلُ . وَرِيحٌ جَفُولُ : تَجْفِلُ السَّحَابَ . وَرِيحٌ مُجْفِلٌ وَجَافِلَةٌ : سَرِيعَةٌ ، وَقَدْ جَفَلَتْ وَأَجْفَلَتْ . اللَّيْثُ : جَفَلَ الظَّلِيمُ وَأَجْفَلَ إِذَا شَرَدَ فَذَهَبَ . وَمَا أَدْرِي مَا الَّذِي جَفَّلَهَا أَيْ : نَفَّرَهَا . وَجَفَلَ الظَّلِيمُ يَجْفُلُ وَيَجْفِلُ جُفُولًا وَأَجْفَلَ : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ وَأَسْرَعَ ، وَأَجْفَلَهُ هُوَ ، وَالْجَافِلُ الْمُنْزَعِجُ ; قَالَ أَبُو الرُّبَيْسِ التَّغْلِبِيُّ ، وَاسْمُهُ عَبَّادُ بْنُ طَهْفَةَ بْنِ مَازِنٍ ، وَثَعْلَبَةُ هُوَ ابْنُ مَازِنٍ : مُرَاجِعُ نَجْدٍ بَعْدَ فَرْكٍ وَبِغْضَةٍ مُطَلِّقُ بُصْرَى أَصْمَعُ الْقَلْبِ جَافِلُهْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَا

مَسُّوا(المادة: مسوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ " وَصَفَتْهُ بِلِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ " فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " أَيْ عَاقَبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا " أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّأُوا . يُقَالُ : مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا ، إِذَا لَمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ ; كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ . يُقَالُ : بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ . * وَفِيهِ " فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا " يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا " هَكَذَا رُوِيَ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسِسْتُهَا ، يُقَالُ : مِسْتُ الشَّيْءَ ، بِحَذْفِ السِّينِ الْأُولَى وَتَحْوِيلِ كَسْرَتِهَا إِلَى الْمِيمِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقِرُّ فَتْحَتَهَا بِحَالِهَا ، كَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ .

لسان العرب

[ مسس ] مسس : مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا : لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، لُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ : مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ . وَالْمَسِيسُ : الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . وَالْمَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ ) ،

ازْدَهِرْ(المادة: ازدهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

بِالْمِيضَأَةِ(المادة: بالميضأة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَضَ ) * فِيهِ " فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ " هِيَ بِالْقَصْرِ وَكَسْرِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُمَدُّ : مِطْهَرَةٌ كَبِيرَةٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا . وَوَزْنُهَا مِفْعَلَةٌ وَمِفْعَالَةٌ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

غُمَرِي(المادة: غمري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَرَ ) ( س ) فِيهِ " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ " الْغَمْرُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ ، أَيْ : يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ " أَيِ : الْغَرَقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا " الْغَامِرُ : مَا لَمْ يُزْرَعْ مِمَّا يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ مِنَ الْأَرْضِ ، سُمِّيَ غَامِرًا ، لِأَنَّ الْمَاءَ يَغْمُرُهُ ، فَهُوَ وَالْعَامِرُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَا لَا يَبْلُغُهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ لَا يُقَالُ لَهُ غَامِرٌ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ عُمَرُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُقَصِّرَ النَّاسُ فِي الزِّرَاعَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ " أَيِ : الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا النَّارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ " وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ " وَاحِدَتُهَا : غَمْرَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلَّا قَطَعْتُهَا عَرْضًا " الْغَمْرَةُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، فَإِنَّ مَنْ خَاضَ الْمَاءَ فَقَطَعَهُ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الْجِرْيَة

لسان العرب

[ غمر ] غمر : الْغَمْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : مَاءٌ غَمْرٌ كَثِيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ ؛ الْغَمْرُ ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ أَيْ يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ أَيِ الْغَرَقِ . وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ وَغَمْرُ الْخُلُقِ أَيْ وَاسِعُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ سَخِيُّ ، وَإِنْ كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ مِنْ قَوْمٍ غِمَارٍ وَغُمُورٍ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَبَحْرٌ غَمْرٌ . يُقَالُ : مَا أَشَدَّ غُمُورَةَ هَذَا النَّهْرِ ! وَبِحَارٌ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَغَمْرُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ ؛ وَقَدْ غَمُرَ الْمَاءُ غَمَارَةً وَغُمُورَةً ، وَكَذَلِكَ الْخُلُقُ . وَغَمَرَهُ الْمَاءُ يَغْمُرُهُ غَمْرًا وَاغْتَمَرَهُ : عَلَاهُ وَغَطَّاهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : غَمَرَهُ الْقَوْمُ يَغْمُرُونَهُ إِذَا عَلَوْهُ شَرَفًا . وَجَيْشٌ يَغْتَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ : يُغَطِّيهِ وَيَسْتَغْرِقُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَالْمَغْمُورُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ . وَنَخْلٌ مُغْتَمِرٌ : يَشْرَبُ فِي الْغَمْرَةِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِر

الْمَلَأَ(المادة: الملأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

وَشَرِبَ(المادة: وشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

أُحَدِّثُ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    621 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه ونوم أصحابه عن صلاة الصبح حتى أيقظهم حر الشمس . 4582 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير . عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقال : من يكلأ لنا الليلة لا ينام حتى الصبح ؟ فقال بلال : أنا ، فاستقبل مطلع الشمس فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ وتوضؤوا ، ثم قعدوا هنيهة ، ثم صلوا ركعتي الفجر ، ثم صلوا الفجر . 4583 - حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا إبراهيم بن الجراح ، قال : حدثنا أبو يوسف ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري . عن أبيه قال أسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته ومن معه فقال بعض القوم : لو عرست . فقال : إني أخاف أن تناموا عن الصلاة . فقال بلال : أنا أوقظكم ، فنزل القوم فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته ، وألقي عليهم النوم ، فاستيقظ القوم وقد طلع حاجب الشمس ، فقال : أين ما قلت يا بلال ؟ فقال : يا رسول الله ، إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها إليكم حين شاء ، قال : فآذن الناس بالصلاة فآذنهم فتوضؤوا فلما ارتفعت الشمس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر ، ثم صلى الفجر . 4584 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : أخبرنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين فذكر بإسناده مثله . 4585 - حدثنا علي بن شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الله بن رباح . عن أبي قتادة قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة - أو قال في سرية - فلما كان آخر السحر عرسنا فما استيقظنا حتى أيقظنا حر الشمس فجعل الرجل منا يثب دهشا فزعا فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا فارتحلنا من مسيرنا حتى ارتفعت الشمس ، ثم نزلنا فقضى القوم حاجتهم ، ثم أمر بلالا فأذن فصلينا ركعتين فأقام فصلى الغداة ، قال عبد الله فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع . فقال : من الرجل ؟ فقلت : أنا عبد الله بن رباح الأنصاري ، فقال : القوم أعلم بحديثهم انظر كيف تحدث فإني أحد السبعة تلك الليلة فلما فرغت قال ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري . قال حماد : وحدثنا حميد الطويل ، عن بكر ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه

  • شرح مشكل الآثار

    621 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه ونوم أصحابه عن صلاة الصبح حتى أيقظهم حر الشمس . 4582 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير . عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقال : من يكلأ لنا الليلة لا ينام حتى الصبح ؟ فقال بلال : أنا ، فاستقبل مطلع الشمس فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ وتوضؤوا ، ثم قعدوا هنيهة ، ثم صلوا ركعتي الفجر ، ثم صلوا الفجر . 4583 - حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا إبراهيم بن الجراح ، قال : حدثنا أبو يوسف ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري . عن أبيه قال أسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته ومن معه فقال بعض القوم : لو عرست . فقال : إني أخاف أن تناموا عن الصلاة . فقال بلال : أنا أوقظكم ، فنزل القوم فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته ، وألقي عليهم النوم ، فاستيقظ القوم وقد طلع حاجب الشمس ، فقال : أين ما قلت يا بلال ؟ فقال : يا رسول الله ، إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها إليكم حين شاء ، قال : فآذن الناس بالصلاة فآذنهم فتوضؤوا فلما ارتفعت الشمس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر ، ثم صلى الفجر . 4584 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : أخبرنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين فذكر بإسناده مثله . 4585 - حدثنا علي بن شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الله بن رباح . عن أبي قتادة قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة - أو قال في سرية - فلما كان آخر السحر عرسنا فما استيقظنا حتى أيقظنا حر الشمس فجعل الرجل منا يثب دهشا فزعا فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا فارتحلنا من مسيرنا حتى ارتفعت الشمس ، ثم نزلنا فقضى القوم حاجتهم ، ثم أمر بلالا فأذن فصلينا ركعتين فأقام فصلى الغداة ، قال عبد الله فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع . فقال : من الرجل ؟ فقلت : أنا عبد الله بن رباح الأنصاري ، فقال : القوم أعلم بحديثهم انظر كيف تحدث فإني أحد السبعة تلك الليلة فلما فرغت قال ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري . قال حماد : وحدثنا حميد الطويل ، عن بكر ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ تَطَوُّعُ بِلَالٍ لِلْحِرَاسَةِ وَغَلَبَةُ النُّوُمُ عَلَيْهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خَيْبَرَ فَكَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، قَالَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ : مَنْ رَجُلٌ يَحْفَظُ عَلَيْنَا الْفَجْرَ لَعَلَّنَا نَنَامُ قَالَ بِلَالٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْفَظُهُ عَلَيْكَ . فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَزَلَ النَّاسُ فَنَامُوا ، وَقَامَ بِلَالٌ يُصَلِّي ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُصَلِّيَ . ثُمَّ اسْتَنَدَ إلَى بَعِيرِهِ . وَاسْتَقْبَلَ الْفَجْرَ يَرْمُقُهُ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ، فَنَامَ ، فَلَمْ يُوقِظْهُمْ إلَّا مَسُّ الشَّمْسِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوَّلَ أَصْحَابِهِ هَبَّ ، فَقَالَ : مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا بِلَالُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ ؛ قَالَ : صَدَقْتُ ؛ ثُمَّ اقْتَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعِيرَهُ غَيْرَ كَثِيرٍ ، ثُمَّ أَنَاخَ فَتَوَضَّأَ ، وَتَوَضَّأَ النَّاسُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : إذَا نَسِيتُمْ الصَّلَاةَ فَصَلُّوهَا إذَا ذَكَرْتُمُوهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22923 22982 22546 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا ، وَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ يُرِيدُونَ الْمَاءَ ، وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ، ثُمَّ مَالَ ، [فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ثُمَّ مَالَ] حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَدَعَمْتُهُ فَانْتَبَهَ ، فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ . قَالَ : مُذْ كَمْ كَانَ مَسِيرُكَ؟ قُلْتُ : مُنْذ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث