حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 460
461
باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يُوَدِّعُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
نص إضافيلَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا مُنَافِقٌ ، إِلَّا رَجُلٌ أَخْرَجَتْهُ حَاجَةٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ
فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يَوْلَعُ بِذِكْرِهِ حَتَّى أُخْبِرَ أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ
معلقمرفوع· رواه سعيد بن المسيبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:في حكم العنعنةالمرسل
    الوفاة87هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  4. 04
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 410) برقم: (461) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 56) برقم: (5017) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 507) برقم: (1964) ، (1 / 508) برقم: (1965) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 84) برقم: (25)

الشواهد6 شاهد
سنن ابن ماجه
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٠٨) برقم ١٩٦٥

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ بَعْضِ الْأَمْرِ ، وَنَادَى الْمُنَادِي فَأَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَأَلَهُ عَنْ حَاجَةٍ لَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَخْرُجُ(١)] ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ(٢)] : قَدْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يُوَدِّعُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ(٣)] [وفي رواية : أَيْنَ تُرِيدُ ؟(٤)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّ أَصْحَابِي قَدْ مَضَوْا [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ(٥)] [وفي رواية : أَصْحَابِي يَنْتَظِرُونَنِي(٦)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ عَلَى دَوَابِّهِمْ وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَحْبِسَهُمْ ،(٧)] ، وَهَذِهِ رَاحِلَتِي بِالْبَابِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ [ابْنُ الْمُسَيِّبِ(٨)] : [قَدْ أُذِّنَ(٩)] لَا تَخْرُجْ [حَتَّى تُصَلِّيَ(١٠)] فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَخْرُجُ [أَحَدٌ(١١)] مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا مُنَافِقٌ ، إِلَّا رَجُلٌ [وفي رواية : إِلَّا أَحَدٌ(١٢)] يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ [وفي رواية : أَخْرَجَتْهُ حَاجَةٌ(١٣)] وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ [وفي رواية : الرُّجُوعَ(١٤)] إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : إِلَى الْمَسْجِدِ(١٥)] ، فَأَبَى الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ [قَالَ : فَخَرَجَ(١٦)] ، فَقَالَ سَعِيدٌ : دُونَكُمُ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يَوْلَعُ بِذِكْرِهِ(١٧)] فَإِنِّي عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ [وفي رواية : حَتَّى أُخْبِرَ(١٨)] : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ أَبَى - يَعْنِي هَذَا الَّذِي أَبَى - إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ [وفي رواية : مِنْ رَاحِلَتِهِ(١٩)] فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ [وفي رواية : فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ(٢٠)] ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ : قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُصِيبُهُ أَمْرٌ [فَغَفَلَ عَنْهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَانْسَلَّ الرَّجُلُ فَذَهَبَ فَالْتَفَتَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ ؟ قَالُوا : ذَهَبَ قَالَ : مَا أُرَاهُ يُصِيبُ فِي سَفَرِهِ هَذَا خَيْرًا فَمَا سَارَ إِلَّا أَمْيَالًا حَتَّى خَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  3. (٣)مسند الدارمي٤٦١·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  5. (٥)مسند الدارمي٤٦١·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤١٩٦٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  10. (١٠)مسند الدارمي٤٦١·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٥٠١٧·المراسيل لأبي داود٢٥·
  12. (١٢)المراسيل لأبي داود٢٥·
  13. (١٣)مسند الدارمي٤٦١·المراسيل لأبي داود٢٥·
  14. (١٤)المراسيل لأبي داود٢٥·
  15. (١٥)مسند الدارمي٤٦١·سنن البيهقي الكبرى٥٠١٧·
  16. (١٦)مسند الدارمي٤٦١·
  17. (١٧)مسند الدارمي٤٦١·
  18. (١٨)مسند الدارمي٤٦١·
  19. (١٩)مسند الدارمي٤٦١·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٤٦١·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المراسيل لأبي داود
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني460
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
النِّدَاءِ(المادة: النداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي . النَّادِي : مُجْتَمَعُ الْقَوْمِ وَأَهْلِ الْمَجْلِسِ ، فَيَقَعُ عَلَى الْمَجْلِسِ وَأَهْلِهِ . تَقُولُ : إِنَّ بَيْتَهُ وَسَطَ الْحِلَّةِ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ; لِيَغْشَاهُ الْأَضْيَافُ وَالطُّرَّاقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَإِنَّ جَارَ النَّادِي يَتَحَوَّلُ " أَيْ جَارَ الْمَجْلِسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، مِنَ الْبَدْوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى . النَّدِيُّ ، بِالتَّشْدِيدِ : النَّادِي . أَيِ اجْعَلْنِي مَعَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَاجْعَلْنِي فِي النِّدَاءِ الْأَعْلَى . أَرَادَ نِدَاءَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَرِيَّةِ بَنِي سُلَيْمٍ : " مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا عَامِرًا وَبَنِي سُلَيْمٍ وَهُمُ النَّدِيُّ " أَيِ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : " كُنَّا أَنْدَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَنْدَاءُ : جَمْعُ النَّادِي : وَهُمُ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَقِيلَ : أَرَادَ كُنَّا أَهْلَ أَنْدَاءٍ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( س ) وَفِيهِ : &q

الرَّجْعَةَ(المادة: الرجعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    461 460 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يُوَدِّعُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا مُنَافِقٌ ، إِلَّا رَجُلٌ أَخْرَجَتْهُ حَاجَةٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يَوْلَعُ بِذِكْرِهِ حَتَّى أُخْبِرَ أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث