عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عُمَرَ [١]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَأَلَهُ عَنْ حَاجَةٍ لَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَخْرُجُ فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أَصْحَابِي يَنْتَظِرُونَنِي ، قَالَ ابْنُ ج١ / ص٥٠٨الْمُسَيِّبِ : قَدْ أُذِّنَ فَلَا تَخْرُجْ قَالَ : إِنَّهُمْ عَلَى دَوَابِّهِمْ وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَحْبِسَهُمْ ، قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : لَا تَخْرُجْ حَتَّى تُصَلِّيَ قَالَ : فَغَفَلَ عَنْهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَانْسَلَّ الرَّجُلُ فَذَهَبَ فَالْتَفَتَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ ؟ قَالُوا : ذَهَبَ قَالَ : مَا أُرَاهُ يُصِيبُ فِي سَفَرِهِ هَذَا خَيْرًا فَمَا سَارَ إِلَّا أَمْيَالًا حَتَّى خَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ