حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2474
2469
باب فِي رهان الخيل

أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ :

أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ . فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قَالَ : قُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَسَأَلْنَاهُ أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ - وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ - فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاهِنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَقَدْ رَاهَنَ وَاللهِ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ ، فَانْهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    لمازة بن زبار الجهضمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    الزبير بن الخريت
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سعيد بن زيد الجهضمي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 146) برقم: (2393) ، (7 / 152) برقم: (2394) والدارمي في "مسنده" (3 / 1576) برقم: (2469) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 21) برقم: (19834) والدارقطني في "سننه" (5 / 544) برقم: (4829) وأحمد في "مسنده" (5 / 2670) برقم: (12765) ، (6 / 2903) برقم: (13839) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 174) برقم: (34245) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 158) برقم: (2181) والطبراني في "الأوسط" (8 / 353) برقم: (8858)

الشواهد14 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٥٧٦) برقم ٢٤٦٩

أُجْرِيَتِ [وفي رواية : أُرْسِلَتِ(١)] الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ [بْنِ يُوسُفَ(٢)] وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ [أَمِيرٌ(٣)] عَلَى الْبَصْرَةِ [وفي رواية : أَرْسَلَ الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَيْلَ يَوْمًا(٤)] ، فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ [وفي رواية : فَقُلْنَا : لَوْ أَتَيْنَا الرِّهَانَ(٥)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا(٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنَ الرِّهَانِ(٧)] . فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قَالَ : قُلْنَا : لَوْ مِلْنَا [وفي رواية : لَوْ أَتَيْنَا - وَفِي نُسْخَةٍ - مِلْنَا(٨)] إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَسَأَلْنَاهُ أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ [وفي رواية : أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ(٩)] [وفي رواية : هَلْ كُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ(١٠)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَمِلْنَا إِلَيْهِ(١١)] - وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ [وفي رواية : بِالزَّاوِيَةِ(١٢)] - فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ [وفي رواية : قُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ(١٣)] ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ [وفي رواية : أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ(١٤)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَكَانَ [وفي رواية : أَوْ كَانَ(١٥)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاهِنُ ؟ [قَالَ : فَسُئِلَ أَنَسٌ عَنْ ذَلِكَ(١٧)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٨)] : نَعَمْ ، لَقَدْ رَاهَنَ وَاللَّه [وفي رواية : وَاللَّهِ لَرَاهَنَ(١٩)] ِ [يَعْنِي(٢٠)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : لَهَا(٢٢)] سَبْحَةُ فَسَبَقَ [وفي رواية : فَسَبَقَتِ(٢٣)] النَّاسَ [وفي رواية : فَجَاءَتْ سَابِقَةً(٢٤)] ، فَانْهَشَّ [وفي رواية : فَبَهَشَ(٢٥)] [وفي رواية : فَهَشَّ(٢٦)] [وفي رواية : فَأُبْهِشَ(٢٧)] [وفي رواية : ؛ فَابْتَشَّ(٢٨)] لِذَلِكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(٢٩)] وَأَعْجَبَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢٧٦٥١٣٨٣٩·المعجم الأوسط٨٨٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·سنن الدارقطني٤٨٢٩·الأحاديث المختارة٢٣٩٣·شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٨٣٩·المعجم الأوسط٨٨٥٨·شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٣٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٧٦٥·الأحاديث المختارة٢٣٩٣·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٣٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٨٣٩·مسند الدارمي٢٤٦٩·المعجم الأوسط٨٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٣٤·سنن الدارقطني٤٨٢٩·الأحاديث المختارة٢٣٩٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٧٦٥·الأحاديث المختارة٢٣٩٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·سنن الدارقطني٤٨٢٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٨٨٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·سنن الدارقطني٤٨٢٩·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٣٩٤·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٤٨٢٩·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٧٦٥·المعجم الأوسط٨٨٥٨·الأحاديث المختارة٢٣٩٣·شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·الأحاديث المختارة٢٣٩٤·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·الأحاديث المختارة٢٣٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٧٦٥١٣٨٣٩·مسند الدارمي٢٤٦٩·المعجم الأوسط٨٨٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٣٤·سنن الدارقطني٤٨٢٩·الأحاديث المختارة٢٣٩٣٢٣٩٤·شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٣٩٤·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·سنن الدارقطني٤٨٢٩·الأحاديث المختارة٢٣٩٤·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٤٨٢٩·الأحاديث المختارة٢٣٩٣٢٣٩٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٧٦٥·المعجم الأوسط٨٨٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٣٤·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٢١٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٨٣٩·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٢٣٩٣·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2474
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالْحَكَمُ(المادة: والحكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

سَبْحَةُ(المادة: سبحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    307 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نَهْيُهُ عَنْ إدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ فِي السَّبَقِ إذْا كَانَ مما يُؤْمَنْ أَنْ يَسْبِقَ . 2184 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَذَلِكُمْ الْقِمَارُ . 1898 2185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ … ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَابَقَانِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَيُدْخِلَانِ بَيْنَهُمَا دَخِيلًا وَيَجْعَلَانِ بَيْنَهُمَا جُعْلًا ، وَذَلِكَ الدَّخِيلُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ مُحَلِّلًا فَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ وَلَا يَضَعُ الْمُحَلِّلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرْسِلُونَ الْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ مَعَ رَهْنِهِ ، وَإِنْ سَبَقَ الْمُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبِقْ وَاحِدٌ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَكَانَا لَهُ طَيِّبَيْنِ ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِلْأَوَّلَيْنِ . وَتَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُرَادَ بِذَلِكَ الْبَطِيءَ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْبِقَ . وَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يُفَسِّرُونَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ تَأَوَّلْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ ب

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    307 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نَهْيُهُ عَنْ إدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ فِي السَّبَقِ إذْا كَانَ مما يُؤْمَنْ أَنْ يَسْبِقَ . 2184 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَذَلِكُمْ الْقِمَارُ . 1898 2185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ … ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَابَقَانِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَيُدْخِلَانِ بَيْنَهُمَا دَخِيلًا وَيَجْعَلَانِ بَيْنَهُمَا جُعْلًا ، وَذَلِكَ الدَّخِيلُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ مُحَلِّلًا فَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ وَلَا يَضَعُ الْمُحَلِّلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرْسِلُونَ الْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ مَعَ رَهْنِهِ ، وَإِنْ سَبَقَ الْمُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبِقْ وَاحِدٌ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَكَانَا لَهُ طَيِّبَيْنِ ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِلْأَوَّلَيْنِ . وَتَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُرَادَ بِذَلِكَ الْبَطِيءَ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْبِقَ . وَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يُفَسِّرُونَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ تَأَوَّلْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    37 - بَابٌ : فِي رِهَانِ الْخَيْلِ 2469 2474 - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ : أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ . فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قَالَ : قُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَسَأَلْنَاهُ أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ - وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ - فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاهِنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَقَدْ رَاهَنَ وَاللهِ عَلَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث