2649باب فِي الحمىأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ . عَنْ جَدِّهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حِمَى الْأَرَاكِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ فَقَالَ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ . قَالَ فَرَجٌ : يَعْنِي أَبْيَضُ بِحِظَارِي الْأَرْضَ الَّتِي فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا معلقمرفوع· رواه أبيض بن حمال المأربيفيه غريب
الْأَرَاكِ(المادة: الأراك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَرَكَ ) * فِيهِ : أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَكِّئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ الْأَرِيكَةُ : السَّرِيرُ فِي الْحَجْلَةِ مِنْ دُونِهِ سِتْرٌ ، وَلَا يُسَمَّى مُنْفَرِدًا أَرِيكَةً . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا اتُّكِئَ عَلَيْهِ مِنْ سَرِيرٍ أَوْ فِرَاشٍ أَوْ مِنَصَّةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : " وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ " هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَعَنَاقِيدِ الْعِنَبِ ، وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُتِيَ بِلَبَنِ إِبِلٍ أَوَارِكَ " أَيْ قَدْ أَكَلَتِ الْأَرَاكَ . يُقَالُ أَرَكَتْ تَأْرِكُ وَتَأْرُكُ فَهِيَ أَرِكَةٌ إِذَا أَقَامَتْ فِي الْأَرَاكِ وَرَعَتْهُ . وَالْأَوَارِكُ جَمْعُ آرِكَةٍ .لسان العرب[ أرك ] أرك : الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ شَجَرُ السِّوَاكِ يُسْتَاكُ بِفُرُوعِهِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَفْضَلُ مَا اسْتِيكَ بِفَرْعِهِ مِنَ الشَّجَرِ وَأَطْيَبُ مَا رَعَتْهُ الْمَاشِيَةُ رَائِحَةَ لَبَنٍ ; قَالَ أَبُو زِيَادٍ : مِنْهُ تُتَّخَذُ هَذِهِ الْمَسَاوِيكُ مِنَ الْفُرُوعِ وَالْعُرُوقِ ، وَأَجْوَدُهُ عِنْدَ النَّاسِ الْعُرُوقُ ، وَهِيَ تَكُونُ وَاسِعَةً مِحْلَالًا ، وَاحِدَتُهُ أَرَاكَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ ، قَالَ : هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَحَمْلِ عَنَاقِيدِ الْعِنَبِ وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ ، بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . وَالْأَرَاكُ أَيْضًا : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرَاكِ كَمَا قِيلَ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْقَصَبِ أَبَاءَةٌ ، وَقَدْ جَمَعُوا أَرَاكَةً فَقَالُوا أُرُكٌ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : إِلَى أُرُكٍ بِالْجِذْعِ مِنْ بَطْنِ بِئْشَةٍ عَلَيْهِنَّ صَيْفِيُّ الْحَمَامِ النَّوَائِحِ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَرَاكُ شَجَرَةٌ طَوِيلَةٌ خَضْرَاءُ نَاعِمَةٌ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ وَالْأَغْصَانِ خَوَّارَةُ الْعُودِ تَنْبُتُ بِالْغَوْرِ تُتَّخَذُ مِنْهَا الْمَسَاوِيكُ . الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مِنَ الْحَمْضِ ، الْوَاحِدَةُ أَرَاكَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ تُجْمَعُ أَرَاكَةٌ عَلَى أَرَائِكَ ; قَالَ كُلَيْبٌ الْكِلَابِيُّ : أَلَا يَا حَمَامَاتُ الْأَرَائِكِ بِالضُّحَى تَجَاوَبْنَ مِنْ لَفَّاءَ دَانٍ بَرِيرُهَا وَإِبِلٌ أَرَاكِيَةٌ : تَرْعَى الْأَرَاكَ . وَأَرَاكٌ أَرِكٌ وَمُؤْتَرِكٌ : كَثِيرٌ مُلْتَفٌّ . وَأَرِكَتِ الْإِبِلُ تَأْرَكُ أَرَكًا : اشْتَكَتْ بُطُونَهَا مِنْ أَكْلِ الْأَرَاكِ ، وَهِيَ إِبِلٌ أَرَاكَى وَأَرِكَةٌ ، وَ
حِظَارِي(المادة: حظاري)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الْحَاءِ مَعَ الظَّاءِ ( حَظَرَ ) * فِيهِ لَا يَلِجُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ أَرَادَ بِحَظِيرَةِ الْقُدْسُ الْجَنَّةَ . وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحَاطُ عَلَيْهِ لِتَأْوِيَ إِلَيْهِ الْغَنَمُ وَالْإِبِلُ ، يَقِيهِمَا الْبَرَدَ وَالرِّيحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي أَرَادَ الْأَرْضَ الَّتِي فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا كَالْحَظِيرَةِ ، وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُكْسَرُ . وَكَانَتْ تِلْكَ الْأَرَاكَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي أَحْيَاهَا قَبْلَ أَنْ يُحْيِيَهَا ، فَلَمْ يَمْلِكْهَا بِالْإِحْيَاءِ وَمَلَكَ الْأَرْضَ دُونَهَا ; إِذْ كَانَتْ مَرْعًى لِلسَّارِحَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً ، فَقَالَ : لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ وَالِاحْتِظَارُ : فِعْلُ الْحِظَارِ ، أَرَادَ لَقَدِ احْتَمَيْتِ بِحِمًى عَظِيمٍ مِنَ النَّارِ يَقِيكِ حَرَّهَا وَيُؤَمِّنُكِ دُخُولَهَا . * * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمَسَاقِي شَدَّ الْحِظَارِ يُرِيدُ بِهِ حَائِطَ الْبُسْتَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُكَيْدِرٍ لَا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النَّبَاتُ أَيْ لَا تُمْنَعُونَ مِنَ الزِّرَاعَةِ حَيْثُ شِئْتُمْ . وَالْحَظْرُ : الْمَنْعُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمَحْظُورِ ، وَيُرَادُ بِهِ الْحَرَامُ . وَقَدْ حَظَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا حَرَّمْتَهُ . وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَنْعِ .