وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو التَّنُّورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَأْرِبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ ، عَنْ شُمَيْرٍ ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ : أَنَّهُ
وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقْطِعُهُ الْمِلْحَ فَاقْتَطَعَهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ تَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ ؟ الْمَاءَ الْعِدَّ ، فَارْجِعْهُ مِنْهُ ، وَسَأَلْتُهُ : مَا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ ؟ قَالَ : مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ