حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2797
2793
باب إن الإسلام بدأ غريبا

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا - أَظُنُّ حَفْصًا قَالَ : فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ : وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عوف بن مالك بن نضلة الجشمي«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أيام الحجاج بن يوسف
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    زكريا بن عدي بن رزيق
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 371) برقم: (2854) والدارمي في "مسنده" (3 / 1813) برقم: (2793) وابن ماجه في "سننه" (5 / 125) برقم: (4104) وأحمد في "مسنده" (2 / 879) برقم: (3841) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 388) برقم: (4976) والبزار في "مسنده" (5 / 433) برقم: (2079) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 91) برقم: (35508) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 169) برقم: (782) ، (2 / 170) برقم: (784) والطبراني في "الكبير" (10 / 99) برقم: (10107)

الشواهد44 شاهد
صحيح مسلم
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٨١٣) برقم ٢٧٩٣

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا [كَمَا بَدَأَ(١)] - أَظُنُّ حَفْصًا قَالَ : فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ : وَمَنِ [وفي رواية : وَمَا(٢)] الْغُرَبَاءُ [وفي رواية : مَنْ هُمْ(٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ [وفي رواية : نَوَازِعُ النَّاسِ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٨٥٤·مسند أحمد٣٨٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٠٨·مسند البزار٢٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٧٦·شرح مشكل الآثار٧٨٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٧٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٧٨٢·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٨٢٧٨٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٧٨٤·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2797
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
غَرِيبًا(المادة: غريبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

فَطُوبَى(المادة: فطوبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( طَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [ غَرِيبًا ] كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . طُوبَى : اسْمُ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِيهَا ، وَأَصْلُهَا : فُعْلَى ، مِنَ الطِّيبِ ، فَلَمَّا ضُمَّتِ الطَّاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَفِيهِ : " طُوبَى لِلشَّامِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " . الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيبِ ، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرَةُ .

لسان العرب

[ طوب ] طوب : يُقَالُ لِلدَّاخِلِ : طَوْبَةٌ وَأَوْبَةٌ ، يُرِيدُونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ; لِأَنَّ تِلْكَ يَاءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ . وَالطُّوبَةُ : الْآجُرَّةُ ، شَامِيَّةٌ أَوْ رُومِيَّةٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ نَفْسِي مَا تَرَكُوا لِي طُوبَةً ، يَعْنِي آجُرَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّوبُ الْآجُرُّ بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَالطُّوبَةُ الْآجُرَّةُ ، ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : فُلَانٌ لَا آجُرَّةَ لَهُ وَلَا طُوبَةَ ؛ قَالَ : الْآجُرُّ الطِّينُ .

النُّزَّاعُ(المادة: النزاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 13 - خَيْرُ الْقُرُونِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ثُمَّ رَوَيْتُمْ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ حِينَ بَدَأَ قَلِيلٌ ، وَهُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَلِيلٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ خِيَارٌ . وَمِمَّا يَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهُا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ ، لَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَالثَّبَجُ : الْوَسَطُ . وَقَدْ جَاءَتْ فِي هَذَا آثَارٌ ، مِنْهَا : أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ فَقَالَ : الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ ، كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ . وَمِنْهَا حَدِيثٌ آخَرُ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الشَّهِيدَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ كَشَهِيدِ بَدْرٍ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُرَبَاءِ فَقَالَ : الَّذِينَ يُحْيُونَ مَا أَمَاتَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي . وَأَمَّا قَوْلُهُ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ فَلَسْنَا نَشُكُّ فِي أَنَّ صَحَابَتَهُ خَيْرٌ مِمَّنْ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِثْلُ الْفَضْلِ الَّذِي أُوتُوهُ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ عَلَى التَّقْرِيبِ لَهُمْ مِنْ صَحَابَتِهِ ، كَمَا يُقَالُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ هَذَا الثَّوْبِ أَحْسَنُ أَمْ مُؤَخَّرُهُ ؟ وَوَجْهُهُ أَفْضَلُ ، إِلَّا أَنَّكَ أَرَدْتَ التَّقْرِيبَ مِنْهُ . وَكَمَا تَقُولُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    102 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . 785 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حدثنا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، فَقِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنْ الْقَبَائِلِ . 786 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ مَنَازِلَ الْكُوفِيُّ ، حدثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ... ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 787 - حدثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، حدثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : نَوَازِعُ النَّاسِ . 788 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : هَذِهِ الْأَحَادِيثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : كَتَبَ إلَيَّ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ قَالَ : حَدَّثنِي أَبُو عَيَّاشَ قَالَ : سَمِعْت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَإِنَّهُ سَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُصْلِحُونَ حِينَ يُفْسِدُ النَّاسُ . 789 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حدثنا اللَّيْثُ ، حَدَّثنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . 790 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حدثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حدث

  • شرح مشكل الآثار

    102 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . 785 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حدثنا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، فَقِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنْ الْقَبَائِلِ . 786 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ مَنَازِلَ الْكُوفِيُّ ، حدثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ... ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 787 - حدثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، حدثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : نَوَازِعُ النَّاسِ . 788 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : هَذِهِ الْأَحَادِيثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : كَتَبَ إلَيَّ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ قَالَ : حَدَّثنِي أَبُو عَيَّاشَ قَالَ : سَمِعْت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَإِنَّهُ سَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُصْلِحُونَ حِينَ يُفْسِدُ النَّاسُ . 789 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حدثنا اللَّيْثُ ، حَدَّثنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . 790 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حدثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حدث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    42 - بَابٌ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا 2793 2797 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا - أَظُنُّ حَفْصًا قَالَ : فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ : وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث