وطب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٠٣ حَرْفُ الْوَاوِ · وَطِبَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ . وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٣٦ حَرْفُ الْوَاوِ · وطبوطب : الْوَطْبُ سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : سِقَاءُ اللَّبَنِ خَاصَّةً ، وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ وَأَوْطَابٌ وَوِطَابٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَأَوَاطِبُ : جَمْعُ أَوْطُبٍ كَأَكَالِبَ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الْأَوَاطِبِ وَلَأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَيْ لِأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وَكِبْرِكَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَامْرَأَةٌ وَطْبَاءُ : كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، يُشَبَّهَانِ بِالْوَطْبِ كَأَنَّهَا تَحْمِلُ وَطْبًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ أَوْ قُتِلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ - أَيْ فَرَغَتْ وَخَلَتْ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِذَلِكَ خُرُوجَ دَمِهِ مِنْ جَسَدِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَقِيلَ : مَعْنَى " صَفِرَ الْوِطَابُ " خَلَا لِسَاقِيهِ مِنَ الْأَلْبَانِ الَّتِي يُحْقَنُ فِيهَا ; لِأَنَّ نَعَمَهُ أُغِيرَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُ حَلُوبَةٌ . وَعِلْبَاءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالْجَرِيضُ : غُصَصُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : أَفْلَتَ جَرِيضًا وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ . وَمَعْنَى صَفِرَ وِطَابُهُ أَيْ مَاتَ ، جَعَلَ رُوحَهُ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الْوِطَابِ ، وَجَعَلَ الْوَطْبَ بِمَنْزِلَةِ الْجَسَدِ ، فَصَارَ خُلُوُّ الْجَسَدِ مِنَ الرُّوحِ كَخُلُوِّ الْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : أَقُولُ لِجِنَّانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الْحَجْرِ مُعْوِرُ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا . الصِّحَاحُ : يُقَالُ لِجِلْدِ الرَّضِيعِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ اللَّبَنُ شَكْوَةٌ ، وَلِجِلْدِ الْفَطِيمِ بَدْرَةٌ ، وَيُقَالُ لِمِثْلِ الشَّكْوَةِ مِمَّا يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ عُكَّةٌ ، وَلِمِثْلِ الْبَدْرَةِ الْمِسْأَدُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ ; الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ . وَالْوَطْبُ : الرَّجُلُ الْجَافِي . وَالْوَطْبَاءُ : الْمَرْأَةُ الْعَظِيمَةُ الثَّدْيِ ، كَأَنَّهَا ذَاتُ وَطْبٍ . وَالطِّبَةُ : الْقِطْعَةُ الْمُرْتَفِعَةُ أَوِ الْمُسْتَدِيرَةُ مِنَ الْأَدَمِ - لُغَةٌ فِي الطِّبَّةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَدْرِي أَهْوَ مَحْذُوفُ الْفَاءِ أَمْ مَحْذُوفُ اللَّامِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْذُوفَ الْفَاءِ فَهُوَ مِنَ الْوَطْبِ ، وَإِنْ كَانَ مَحْذُوفَ اللَّامِ فَهُوَ مَنْ طَبَيْتُ وَطَبَوْتُ أَيْ دَعَوْتُ ، وَالْمَعْرُوفُ الطِّبَّةُ بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ : فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ; وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَا مِنْ نَسْخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ ، رُطَبَةً - بِالرَّاءِ - فَأَكَلَ ، قَالَ : وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . قَالَ : وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ ، وَفِي آخِرِهِ قَالَ النَّضْرُ : الْوَطْبَةُ الْحَيْسُ يَجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ وَطْبَةً بِالْوَاوِ . قَالَ : وَلَعَلَّ نَسْخَ الْحَمِيدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذَكَرَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : أَتَيْنَاهُ بِوَطِيئَةٍ - فِي بَابِ الْهَمْزِ ، وَقَالَ : هِيَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ كَالْحَيْسِ ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَصْحِيفٌ .
- صحيح البخاري · 4988#٨٠٣٧
- صحيح مسلم · 5385#١٧٩١٤
- صحيح مسلم · 6386#١٩٠٩٢
- سنن النسائي · 800#٦٥٠٣٠
- مسند أحمد · 11536#١٦١٨٨٦
- مسند أحمد · 24452#١٧٥٩١٩
- صحيح ابن حبان · 7112#٤٤٢٥٥
- المعجم الكبير · 18963#٣٢٣١٥٤
- المعجم الكبير · 20865#٣٢٥٨٤٧
- المعجم الكبير · 20868#٣٢٥٨٥٠
- المعجم الكبير · 20869#٣٢٥٨٥١
- المعجم الكبير · 20872#٣٢٥٨٥٤
- المعجم الأوسط · 509#٣٣١٠٢٩
- المعجم الأوسط · 9120#٣٤٠٥٣٨
- السنن الكبرى · 877#٧٣٤٩٣
- السنن الكبرى · 9109#٨٥٠٢٣
- السنن الكبرى · 9110#٨٥٠٢٤
- السنن الكبرى · 9113#٨٥٠٢٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4702#١٨٩٧٨٦
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4774#١٨٩٨٥٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 7158#١٩٢٣١٧
- الأحاديث المختارة · 3182#٤٨٩٠٧
- الأحاديث المختارة · 3183#٤٨٩٠٨
- المطالب العالية · 2870#٢١٠٠٢٦
- شرح معاني الآثار · 5801#٢٨٧٨٢٨
- شرح مشكل الآثار · 1991#٢٩١٤٠٥
- الشمائل المحمدية · 253#٢٩٩٧٠٦