حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حصد

غَرِيبُ الحَدِيث٤ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٩٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَصَدَ

    هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ حِصَادِ اللَّيْلِ الْحَصَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : قَطْعُ الزَّرْعِ . وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنْهُ لِمَكَانِ الْمَسَاكِينِ حَتَّى يَحْضُرُوهُ . وَقِيلَ لِأَجْلِ الْهَوَامِّ كَيْلَا تُصِيبَ النَّاسَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَتْحِ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا أَيْ تَقْتُلُوهُمْ وَتُبَالِغُوا فِي قَتْلِهِمْ وَاسْتِئْصَالِهِمْ ، مَأْخُوذٌ مِنْ حَصْدِ الزَّرْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ أَيْ مَا يَقْتَطِعُونَهُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، وَاحِدَتُهَا حَصِيدَةٌ ، تَشْبِيهًا بِمَا يُحْصَدُ مِنَ الزَّرْعِ ، وَتَشْبِيهًا لِلِّسَانِ وَمَا يَقْتَطِعُهُ مِنَ الْقَوْلِ بِحَدِّ الْمِنْجَلِ الَّذِي يُحْصَدُ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ " يَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا " الْحَصِيدُ : الْمَحْصُودُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٣٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حصد

    حصد : الْحَصْدُ : جَزُّكَ الْبُرَّ وَنَحْوَهُ مِنَ النَّبَاتِ . حَصَدَ الزَّرْعَ وَغَيْرَهُ مِنَ النَّبَاتِ يَحْصِدُهُ وَيَحْصُدُهُ حَصْدًا وَحَصَادًا وَحِصَادًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَطَعَهُ بِالْمِنْجَلِ ؛ وَحَصَدَهُ وَاحْتَصَدَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالزَّرْعُ مَحْصُودٌ وَحَصِيدٌ وَحَصِيدَةٌ وَحَصَدٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ؛ وَرَجُلٌ حَاصِدٌ مِنْ قَوْمٍ حَصَدَةٍ وَحُصَّادٍ . وَالْحَصَادُ وَالْحِصَادِ : أَوَانُ الْحَصْدِ . وَالْحَصَادُ وَالْحَصِيدُ وَالْحَصَدُ : الزَّرْعُ وَالْبُرُّ الْمَحْصُودُ بَعْدَمَا يُحْصَدُ ؛ وَأَنْشَدَ : إِلَى مُقْعَدَاتٍ تَطْرَحُ الرِّيحُ بِالضُّحَى عَلَيْهِنَّ رَفْضًا مِنْ حَصَادِ الْقُلَاقِلِ وَحَصَادُ كُلِّ شَجَرَةٍ : ثَمَرَتُهَا . وَحَصَادُ الْبُقُولِ الْبَرِّيَّةِ : مَا تَنَاثَرَ مِنْ حَبَّتِهَا عِنْدَ هَيْجِهَا . وَالْقَلَاقِلُ : بَقْلَةٌ بَرِّيَّةٍ يُشْبِهُ حَبُّهَا حَبَّ السِّمْسِمِ وَلَهَا أَكْمَامٌ كَأَكْمَامِهَا ؛ وَأَرَادَ بِحَصَادِ الْقَلَاقِلِ مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ بَعْدَ هَيْجِهِ . وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ : يَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا ؛ الْحَصِيدُ الْمَحْصُودُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَأَحْصَدَ الْبُرُّ وَالزَّرْعُ : حَانَ لَهُ أَنْ يُحْصَدَ ؛ وَاسْتَحْصَدَ : دَعَا إِلَى ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَحْصَدَ الزَّرْعُ وَاسْتَحْصَدَ سَوَاءٌ . وَالْحَصِيدُ : أَسَافِلُ الزَّرْعِ الَّتِي تَبَقَّى لَا يَتَمَكَّنُ مِنْهَا الْمِنْجَلُ . وَالْحَصِيدُ : الْمَزْرَعَةُ ؛ لِأَنَّهَا تُحْصَدُ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَصِيدَةُ الْمَزْرَعَةُ إِذَا حُصِدَتْ كُلُّهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَصَائِدُ . وَالْحَصِيدُ : الَّذِي حَصَدَتْهُ الْأَيْدِي ؛ قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي انْتَزَعَتْهُ الرِّيَاحُ فَطَارَتْ بِهِ . وَالْمُحْصَدُ : الَّذِي قَدْ جَفَّ وَهُوَ قَائِمٌ . وَالْحَصَدُ : مَا أُحْصِدَ مِنَ النَّبَاتِ وَجَفَّ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : يَمُدُّهُ كُلُّ وَادٍ مُتْرَعٍ لَجِبٍ فِيهِ رُكَامٌ مِنَ الْيَنْبُوتِ وَالْحَصَدِ وَقَوْلُهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ يُرِيدُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، يَوْمَ حَصْدِهِ وَجِزَازِهِ . يُقَالُ : حِصَادٌ وَحَصَادٌ وَجِزَازٌ وَجَزَازٌ وَجِدَادٌ وَجَدَادٌ وَقِطَافٌ وَقَطَافٌ ، وَهَذَانِ مِنَ الْحِصَادِ وَالْحَصَادِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَعَنْ جِدَادِهِ ؛ الْحَصَادُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : قَطْعُ الزَّرْعِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لَيْلًا مِنْ أَجْلِ الْمَسَاكِينِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَحْضُرُونَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِمْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لَيْلًا فَهُوَ فِرَارٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ؛ وَيُقَالُ : بَلْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَجْلِ الْهَوَامِّ أَنْ تُصِيبَ النَّاسَ إِذَا حَصَدُوا لَيْلًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَحَبُّ إِلَيَّ . وَقَوْلُ اللَّهِ ، تَعَالَى : وَحَبَّ الْحَصِيدِ قَالَ الْفَرَّاءُ : هَذَا مِمَّا أُضِيفَ إِلَى نَفْسِهِ وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَالْحَبْلُ : هُوَ الْوَرِيدُ فَأُضِيفَ إِلَى نَفْسِهِ لِاخْتِلَافِ لَفْظِ الِاسْمَيْنِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ قَوْلَهُ وَحَبَّ الْحَصِيدِ أَيْ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبَّ الْحَصِيدِ ، فَجَمَعَ بِذَلِكَ جَمِيعَ مَا يُقْتَاتُ مِنْ حَبِّ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَكُلِّ مَا حُصِدَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَحَبَّ النَّبْتِ الْحَصِيدِ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ : أَرَادَ حَبَّ الْبُرِّ الْمَحْصُودِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُ الزَّجَّاجِ أَصَحُّ ؛ لِأَنَّهُ أَعَمُّ . وَالْمِحْصَدُ ، بِالْكَسْرِ : الْمِنْجَلُ . وَحَصَدَهُمْ يَحْصُدُهُمْ حَصْدًا : قَتَلَهُمْ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : قَالُوا الْبَقِيَّةَ وَالْهِنْدِيُّ يَحْصُدُهُمْ وَلَا بَقِيَّةَ إِلَّا الثَّارُ ، وَانْكَشَفُوا وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حَصَدٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ مِنْ هَذَا ؛ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ قَتَلُوا نَبِيًّا بُعِثَ إِلَيْهِمْ فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ وَقَتَلَهُمْ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْأَعَاجِمِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ أَيْ كَالزَّرْعِ الْمَحْصُودِ . وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ : فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا أَيْ تَقْتُلُوهُمْ وَتُبَالِغُوا فِي قَتْلِهِمْ وَاسْتِئْصَالِهِمْ ، مَأْخُوذٌ مِنْ حَصْدِ الزَّرْعِ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : يَزْرَعُهَا اللَّهُ مِنْ جَنْبٍ وَيَحْصُدُهَا ، فَلَا تَقُومُ لِمَا يَأْتِي بِهِ الصُّرَمُ كَأَنَّهُ يَخْلُقُهَا وَيُمِيتُهَا ، وَحَصَدَ الرَّجُلُ حَصْدًا ؛ حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ وَقَالَ : هِيَ لُغَتُنَا ، قَالَ : وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِأَنَّ لُغَةَ الْأَكْثَرِ إِنَّمَا هُوَ عَصَدَ . وَالْحَصَدُ : اشْتِدَادُ الْفَتْلِ وَاسْتِحْكَامُ الصِّنَاعَةِ فِي الْأَوْتَارِ وَالْحِبَالِ وَالدُّرُوعِ ؛ حَبْلٌ أَحْصَدُ وَحَصِدٌ وَمُحْصَدٌ وَمُسْتَحْصِدٌ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ : الْحَصَدُ مَصْدَرُ الشَّيْءِ الْأَحْصَدِ ، وَهُوَ الْمُحْكَمُ فَتْلُهُ وَصَنْعَتُهُ مِنَ الْحِبَالِ وَالْأَوْتَارِ وَالدُّرُوعِ . وَحَبْلٌ مُحْصَدٌ أَيْ مُحْكَمٌ مَفْتُولٌ . وَحَصِدَ ، بِكَسْرِ الصَّادِ ، وَأَحْصَدْتُ الْحَبْلَ : فَتَلْتُهُ . وَرَجُلٌ مُحْصَدُ الرَّأْيِ : مُحْكَمُهُ سَدِيدُهُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ ، وَرَأْيٌ مُسْتَحْصَدٌ : مُحْكَمٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَخَصْمٍ كَنَادِي الْجِنِّ أَسْقَطْتُ شَأْوَهُمْ بِمُسْتَحْصَدٍ ذِي مِرَّةٍ وَضُرُوعِ أَيْ بِرَأْيٍ مُحْكَمٍ وَثِيقٍ . وَالصُّ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣١)