حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 137
18315
أيوب بن كريز عن عبد الرحمن بن غنم

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ ، قَالَا : ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخُو سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ كَرِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ :

بَيْنَا نَحْنُ رَكْبٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ تَقَدَّمَتْ رَاحِلَتُهُ ، ثُمَّ رَاحِلَتِي لَحِقَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ رَاحِلَتَهُ قَدْ عَرَفَتْ وَطْءَ رَاحِلَتِي ، حَتَّى نَطَحَتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مِرَارًا ، وَيَمْنَعُنِي مَكَانُ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . قَالَ : " مَا هُوَ يَا مُعَاذُ ؟ " قُلْتُ : الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيَتَجَنَّبُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ " ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَتُهُ الْجِهَادُ " . ثُمَّ قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ ج٢٠ / ص٧٤الْخَطَايَا ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِالنَّاسِ عَنْ ذَلِكَ ؟ " فَأَخَذَ لِسَانَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُلُّ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ يُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ سَالِمًا مَا سَكَتَّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن غنم الأشعري
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة78هـ
  3. 03
    أيوب بن كريز
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة125هـ
  5. 05
    المبارك بن سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    حجاج بن إبراهيم الأبناوي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 447) برقم: (216) والحاكم في "مستدركه" (2 / 76) برقم: (2421) ، (2 / 412) برقم: (3569) والنسائي في "المجتبى" (1 / 453) برقم: (2225) ، (1 / 453) برقم: (2226) ، (1 / 453) برقم: (2227) والنسائي في "الكبرى" (3 / 135) برقم: (2546) ، (3 / 135) برقم: (2547) ، (3 / 135) برقم: (2548) ، (10 / 214) برقم: (11358) والترمذي في "جامعه" (4 / 362) برقم: (2841) وابن ماجه في "سننه" (1 / 52) برقم: (77) ، (5 / 116) برقم: (4089) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 20) برقم: (17870) وأحمد في "مسنده" (10 / 5164) برقم: (22380) ، (10 / 5172) برقم: (22412) ، (10 / 5173) برقم: (22416) ، (10 / 5176) برقم: (22428) ، (10 / 5178) برقم: (22434) ، (10 / 5194) برقم: (22490) ، (10 / 5196) برقم: (22491) ، (10 / 5199) برقم: (22502) والطيالسي في "مسنده" (1 / 455) برقم: (562) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 68) برقم: (112) ، (1 / 69) برقم: (113) والبزار في "مسنده" (7 / 89) برقم: (2646) ، (7 / 94) برقم: (2654) ، (7 / 111) برقم: (2672) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 194) برقم: (20380) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 232) برقم: (19656) ، (13 / 487) برقم: (27028) ، (15 / 576) برقم: (30950) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 116) برقم: (1688) والطبراني في "الكبير" (20 / 55) برقم: (18274) ، (20 / 63) برقم: (18293) ، (20 / 64) برقم: (18295) ، (20 / 64) برقم: (18294) ، (20 / 66) برقم: (18300) ، (20 / 73) برقم: (18315) ، (20 / 103) برقم: (18378) ، (20 / 127) برقم: (18436) ، (20 / 130) برقم: (18444) ، (20 / 142) برقم: (18469) ، (20 / 143) برقم: (18470) ، (20 / 147) برقم: (18482) والطبراني في "الأوسط" (7 / 283) برقم: (7509)

الشواهد28 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٩٤) برقم ٢٢٤٩٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ قِبَلَ غَزْوَةِ تَبُوكَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادَّلَجَ بِالنَّاسِ لَيْلَةً(١)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْلَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(٣)] ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى أَثَرِ الدُّلْجَةِ [وفي رواية : عَلَى إِثْرِ ادِّلَاجِهِ(٤)] ، وَلَزِمَ مُعَاذٌ [وفي رواية : فَنَظَرَ مُعَاذٌ أَثَرَ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو أَثَرَهُ ، وَالنَّاسُ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ [وفي رواية : عَلَى جَوَانِبِ الطَّرِيقِ(٦)] تَأْكُلُ وَتَسِيرُ ، فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ مَرَّةً وَتَسِيرُ أُخْرَى ، [إِذَ(٧)] عَثَرَتْ نَاقَةُ مُعَاذٍ فَكَبَحَهَا [وفي رواية : فَكَبَحْتُهَا(٨)] بِالزِّمَامِ ، فَهَبَّتْ حَتَّى نَفَرَتْ مِنْهَا نَاقَةُ [وفي رواية : فَخَبَّتْ مِنْهَا نَاقَةُ(٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشَفَ عَنْهُ قِنَاعَهُ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْجَيْشِ رَجُلٌ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذٍ [بْنِ جَبَلٍ(١٠)] ، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ قَالَ : لَبَّيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ . قَالَ : ادْنُ دُونَكَ [وفي رواية : دُنُوَّكَ(١١)] ، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ [أَوْ فَتَصَرَّفَتْ بِهِمْ رَكَائِبُهُمْ(١٢)] تَرْتَعُ وَتَسِيرُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا ، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ بُشْرَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَخَلْوَتَهُ لَهُ [وفي رواية : خَلْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَقَدْ أَصَابَ الْحَرُّ ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَبُهُمْ مِنِّي . قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ(١٤)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَرَأَيْتُ خَلْوَةً فَاغْتَنَمْتُهَا ، فَأَوْضَعْتُ بَعِيرِي نَحْوَهُ حَتَّى سَايَرْتُهُ(١٥)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ رَكْبٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ تَقَدَّمَتْ رَاحِلَتُهُ ، ثُمَّ رَاحِلَتِي لَحِقَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ رَاحِلَتَهُ قَدْ عَرَفَتْ وَطْءَ رَاحِلَتِي ، حَتَّى نَطَحَتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ(١٦)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ ، وَنَحْنُ نَسِيرُ(١٧)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي ، أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي وَأَسْقَمَتْنِي وَأَحْزَنَتْنِي . [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مِرَارًا ، وَيَمْنَعُنِي مَكَانُ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .(١٨)] فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْنِي [وفي رواية : سَلْ(١٩)] عَمَّا شِئْتَ [وفي رواية : مَا هُوَ يَا مُعَاذُ ؟(٢٠)] قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي [وفي رواية : خَبِّرْنِي(٢١)] [وفي رواية : أَلَا تُخْبِرُنِي(٢٢)] بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا . [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْبِئْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ .(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا تُحَدِّثُنِي بِعَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ؟(٢٤)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَيُبْعِدُنِي عَنِ النَّارِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لَهُ : حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ إِذَا هُوَ عَمِلَهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَلِيًّا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ .(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٢٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيَتَجَنَّبُنِي مِنَ النَّارِ(٣٠)] [وفي رواية : الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيُنْجِي مِنَ النَّارِ(٣١)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ ، يُدْخِلُ صَاحِبَهُ الْجَنَّةَ(٣٢)] قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ثَلَاثًا [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ(٣٣)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ(٣٤)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا(٣٥)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ(٣٦)] وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ [وفي رواية : وَهُوَ يَسِيرٌ(٣٧)] عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ [وفي رواية : عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ لَهُ(٣٩)] ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَيْءٍ إِلَّا قَالَهُ [لَهُ(٤٠)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَعْنِي أَعَادَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِرْصًا لِكَيْمَا يُتْقِنَهُ عَنْهُ . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ [الْمَكْتُوبَةَ(٤١)] [وفي رواية : وَإِقَامُ الصَّلَاةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ(٤٣)] [وفي رواية : صَلِّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ(٤٤)] ، وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : وَتَلْقَى اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا .(٤٥)] [وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ(٤٦)] [وفي رواية : وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ(٤٧)] [وفي رواية : وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ(٤٩)] [وَصَوْمُ رَمَضَانَ(٥٠)] [وفي رواية : وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ(٥١)] [وفي رواية : وَتَحُجُّ الْبَيْتَ(٥٢)] [وَحَجُّ الْبَيْتِ(٥٣)] حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَعِدْ لِي [وفي رواية : أَعِدْهَا(٥٤)] . فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٥٥)] [وفي رواية : أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟(٥٦)] [وفي رواية : وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ(٥٧)] [قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ(٥٨)] [وفي رواية : وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ(٥٩)] [، وَقِيَامُ الرَّجُلِ(٦٠)] [وفي رواية : الْعَبْدِ(٦١)] [وفي رواية : وَصَلَاةُ الرَّجُلِ(٦٢)] [فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ(٦٣)] [وفي رواية : يُكَفِّرُ الْخَطَايَا(٦٤)] [قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا(٦٦)] [وفي رواية : وَتَلَا(٦٧)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(٦٨)] [هَذِهِ الْآيَةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ .(٦٩)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ : يَعْمَلُونَ(٧٠)] [وفي رواية : - حَتَّى - جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٧١)] [ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ(٧٢)] ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ [وفي رواية : أَنْبَأْتُكَ(٧٣)] [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكَ(٧٤)] [وفي رواية : وَسَأُنَبِّئُكَ(٧٥)] يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ [وفي رواية : بِقِوَامِ(٧٦)] هَذَا الْأَمْرِ [وفي رواية : أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ(٧٧)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ ؟(٧٨)] ، وَقَوَامِ هَذَا الْأَمْرِ [وفي رواية : وَقِوَامِهِ(٧٩)] [وفي رواية : وَعَمُودِهِ(٨٠)] وَذُرْوَةِ السَّنَامِ [وفي رواية : سَنَامِهِ(٨١)] [مِنْهُ(٨٢)] فَقَالَ مُعَاذٌ : بَلَى ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَحَدِّثْنِي . [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(٨٣)] [ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ(٨٤)] فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ تَشْهَدَ [وفي رواية : شَهَادَةُ(٨٥)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنِّي(٨٦)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، [وفي رواية : أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ(٨٧)] وَإِنَّ قَوَامَ هَذَا الْأَمْرِ إِقَامُ الصَّلَاةِ [وفي رواية : وَإِقَامُ الصَّلَاةِ(٨٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ(٨٩)] ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ [وفي رواية : وَأَمَّا ذِرْوَةُ سَنَامِهِ(٩٠)] الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَتُهُ الْجِهَادُ(٩١)] [وفي رواية : وَأَمَّا ذِرْوَتُهُ وَسَنَامُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٩٢)] [وفي رواية : الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ(٩٣)] [لَا يَنَالُهُ إِلَّا أَفْضَلُهُمْ(٩٤)] ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٩٥)] أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنِّي(٩٦)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَدِ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا [مِنِّي(٩٧)] دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٨)] . [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ أَمْرِ الْإِسْلَامِ ، وَعَمُودِهِ ، وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ الْجِهَادُ .(٩٩)] [وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ .(١٠٠)] [وفي رواية : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَمْلَكَ لِلنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ(١٠١)] [فَسَكَتَ ، فَإِذَا رَاكِبَانِ يُوضِعَانَ قِبَلَنَا(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ نَفَرٌ(١٠٣)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ أَوْ رَكْبٌ(١٠٤)] [وفي رواية : فَاطَّلَعَ رَكْبٌ أَوْ رَاكِبٌ(١٠٥)] [فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلَاهُ عَنْ حَاجَتِي .(١٠٦)] [وفي رواية : فَكَانَتْ مِنْهُ سُكَيْتَةٌ ، وَكَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَاكِبًا فَحَسِبْتُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَشْغَلَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : يَشْغَلُوا عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٠٨)] [وفي رواية : وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَمْلَكَ مِنْ ذَلكَ كُلِّهِ ، وَهَزَّ رَاحِلَتَهُ ، وَدَنَوْتُ مِنَ النَّاسِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ(١٠٩)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١١٠)] [وفي رواية : قَوْلُكَ أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ ؟(١١١)] [قَالَ : فَأَهْوَى بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ .(١١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ(١١٣)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَ لِسَانَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ . قَالَ : كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا .(١١٦)] [وفي رواية : اكْفُفْ عَلَيْكَ هَذَا(١١٧)] [وفي رواية : تَكُفُّ عَلَيْكَ هَذَا(١١٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَانَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِصْبَعَهُ(١١٩)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ : آمِنْ بِاللَّهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ(١٢٠)] [قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا ؟(١٢١)] [وفي رواية : وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟(١٢٢)] [وفي رواية : فَاسْتَرْجَعَ مُعَاذٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنُؤَاخَذُ بِكُلِّ مَا نَقُولُ وَيُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟(١٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ(١٢٤)] [وفي رواية : إِنَّا لَمَأْخُوذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ ؟(١٢٥)] [وفي رواية : أَكُلُّ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ يُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟(١٢٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : اللِّسَانُ ؟ كَالْمُتَهَاوِنِ بِهِ(١٢٧)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ(١٢٨)] [قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، ابْنَ جَبَلٍ(١٢٩)] [وفي رواية : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، وَمَا تَقُولُ إِلَّا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ(١٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْكِبَ مُعَاذٍ مَرَّاتٍ ، وَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ(١٣١)] [هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ(١٣٢)] [وفي رواية : وُجُوهِهِمْ(١٣٣)] [فِي نَارِ جَهَنَّمَ(١٣٤)] [وفي رواية : يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٣٥)] [إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ(١٣٦)] [إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ سَالِمًا مَا سَكَتَّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١٣٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٣٩)] [مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ يُبْتَغَى(١٤٠)] [وفي رواية : تُبْتَغَى(١٤١)] [فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ ، بَعْدَ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ ، كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٤٢)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُغْبِرَتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ ابْتُغِيَ فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ عَمِلَ عَلَيْهَا(١٤٣)] [وفي رواية : أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا(١٤٤)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٦٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٤٣٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٦٣٠٩٥٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  4. (٤)مسند البزار٢٦٧٢·
  5. (٥)مسند البزار٢٦٧٢·
  6. (٦)مسند البزار٢٦٧٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٣١٩·مسند البزار٢٦٧٢·
  8. (٨)مسند البزار٢٦٧٢·
  9. (٩)مسند البزار٢٦٧٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٧٧٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٣٩٧٢٢٤١٢٢٢٤١٦٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٢١٦·المعجم الكبير١٨٢٧٤١٨٢٩٣١٨٢٩٤١٨٢٩٥١٨٣٠٠١٨٣١٥١٨٣١٩١٨٣٧٨١٨٤٣٦١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٧١١٨٤٧٢١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٦٢٧٠٢٨٣٠٩٥٠٣٠٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·سنن الدارقطني٨٩٩·مسند البزار٢٦٤٦٢٦٥٤٢٦٧٢٢٦٧٣·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى٢٥٤٦٢٥٤٧١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢١١٣·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٦٧٢·
  12. (١٢)مسند البزار٢٦٧٢·
  13. (١٣)مسند البزار٢٦٧٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·مسند عبد بن حميد١١٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  19. (١٩)مسند البزار٢٦٧٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٣١٥·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  21. (٢١)مسند البزار٢٦٧٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٣٥٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٣٠٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٤٤٤١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٨٤١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٠٨٩·المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·صحيح ابن حبان٢١٦·المعجم الكبير١٨٣٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٨٣٠٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٣٩٧٢٢٤٩٠٢٢٤٩١·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٢٩٥١٨٣٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·مسند البزار٢٦٧٢·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٤٣٤·صحيح ابن حبان٢١٦·المعجم الكبير١٨٣٠٠١٨٣٧٨١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مسند الطيالسي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٧٧·المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٥٦٢·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٢١٦·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٣٠٠١٨٣٧٨١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٤٩٠·المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٣١٩·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٥٦٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٣١٥·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند عبد بن حميد١١٢·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٣٧٨١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٣١٥·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٢٦٧٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٨٢·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٨٤١·مسند أحمد٢٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٣٧٨·السنن الكبرى١١٣٥٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٤٦٩١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٣٤٢٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٣٧٨١٨٤٨٢·مسند الطيالسي٥٦٢·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٨٤١·السنن الكبرى١١٣٥٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٨٢·مسند الطيالسي٥٦٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٨٤١·مسند أحمد٢٢٣٨٠·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٨٤٦٩١٨٤٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٤٦٩·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  76. (٧٦)مسند البزار٢٦٧٢·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٣١٩·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٧٤١٨٣١٥١٨٣٧٨١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  81. (٨١)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤١٢٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٧٤١٨٣٧٨١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·مسند البزار٢٦٥٤·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٣٩٧٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٣١٩١٨٣٧٨١٨٤٤٤١٨٤٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند البزار٢٦٧٢·السنن الكبرى٢٥٤٩١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٣٧٨·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  86. (٨٦)سنن ابن ماجه٧٧·المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٧٠١٨٤٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  92. (٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٢٤١٢·مسند البزار٢٦٥٤·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٨٢٧٤·
  95. (٩٥)مسند البزار٢٦٧٢·
  96. (٩٦)سنن ابن ماجه٧٧·المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠·المعجم الكبير١٨٢٩٣·مسند عبد بن حميد١١٣·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٨٤٤٤·
  100. (١٠٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٨٤٧٠·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٨٤٨٢·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي٥٦٢·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٢٤٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٨٣٧٨١٨٤٦٩·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  116. (١١٦)جامع الترمذي٢٨٤١·
  117. (١١٧)المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  118. (١١٨)سنن ابن ماجه٤٠٨٩·
  119. (١١٩)المعجم الكبير١٨٢٩٤·
  120. (١٢٠)المعجم الأوسط٧٥٠٩·
  121. (١٢١)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الأوسط٧٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير١٨٢٩٤·
  124. (١٢٤)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٤٤٤·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  125. (١٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  128. (١٢٨)مسند البزار٢٦٤٦·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  131. (١٣١)المعجم الكبير١٨٢٩٤·
  132. (١٣٢)المعجم الكبير١٨٤٧٠·مسند البزار٢٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  133. (١٣٣)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير١٨٢٩٤١٨٣٧٨١٨٤٦٩١٨٤٧٠·
  135. (١٣٥)مسند عبد بن حميد١١٢·
  136. (١٣٦)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٢٨٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٩٤١٨٣١٥١٨٣٧٨١٨٤٣٦١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·المعجم الأوسط٧٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند البزار٢٦٤٦·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  137. (١٣٧)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  138. (١٣٨)المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٢٢٤٩١·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير١٨٢٩٣·مسند عبد بن حميد١١٣·
  141. (١٤١)مسند أحمد٢٢٤٩١·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  143. (١٤٣)مسند البزار٢٦٧٢·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٢٢٤٩١·المعجم الكبير١٨٢٩٥·مسند عبد بن حميد١١٣·
  145. (١٤٥)مسند أحمد٢٢٤١٦٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠٢٢٤٩١·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٢٩٥١٨٣١٩١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٦٣٠٩٥٠·مسند البزار٢٦٧٢·مسند الطيالسي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٣·
مقارنة المتون168 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية137
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

تُكَفِّرُ(المادة: تكفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

أَمْلَكُ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

إِصْبَعَيْنِ(المادة: أصبعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَعَ ) * فِيهِ : لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ . الْأَصَابِعُ : جَمْعُ أُصْبُعٍ ، وَهِيَ الْجَارِحَةُ . وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ . وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ ، وَالْيَمِينِ ، وَالْعَيْنِ ، وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعُ أَجْزَاؤُهَا .

لسان العرب

[ صبع ] صبع : الْأَصْبَعُ : وَاحِدَةُ الْأَصَابِعِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : الْإِصْبَعُ ، وَالْأُصْبَعُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَالْأَصْبُعُ وَالْأُصْبُعُ وَالْأَصْبَعُ وَالْإِصْبَعُ ، مِثَالُ اضْرِبْ وَالْأُصْبُعُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، وَالْإِصْبُعُ نَادِرٌ . وَالْأُصْبُوعُ : الْأُنْمُلَةُ مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيَتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيَتِ ، فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ أَنَّثَ الْبَعْضَ ؛ لِأَنَّهُ إِصْبَعٌ فِي الْمَعْنَى ، وَإِنْ ذَكَّرَ الْإِصْبَعَ مُذَكَّرٌ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَصَابِعُ الْبُنَيَّاتِ نَبَاتٌ يَنْبُتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ أَطْرَافِ الْيَمَنِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْفَرَنْجَمُشْكَ ، قَالَ : وَأَصَابِعُ الْعَذَارَى أَيْضًا صِنْفٌ مِنَ الْعِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ ، يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ وَعُنْقُودُهُ نَحْوَ الذِّرَاعِ مُتَدَاخِسُ الْحَبِّ وَلَهُ زَبِيبٌ جَيِّدٌ ، وَمَنَابِتُهُ الشُّرَاةُ . وَالْإِصْبَعُ : الْأَثَرُ الْحَسَنُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرُ نِعْمَةٍ حَسَنَةٍ وَعَلَيْهِ مِنْكَ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَيْهِ إِصْبَعًا فِي الْخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ يَلْقَاهُ مَعًا وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْأَثَرِ الْحَسَنِ إِصْبَعٌ لِإِشَارَ

ثَكِلَتْكَ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

حَصَائِدُ(المادة: حصائد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ حِصَادِ اللَّيْلِ الْحَصَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : قَطْعُ الزَّرْعِ . وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنْهُ لِمَكَانِ الْمَسَاكِينِ حَتَّى يَحْضُرُوهُ . وَقِيلَ لِأَجْلِ الْهَوَامِّ كَيْلَا تُصِيبَ النَّاسَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَتْحِ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا أَيْ تَقْتُلُوهُمْ وَتُبَالِغُوا فِي قَتْلِهِمْ وَاسْتِئْصَالِهِمْ ، مَأْخُوذٌ مِنْ حَصْدِ الزَّرْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ أَيْ مَا يَقْتَطِعُونَهُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، وَاحِدَتُهَا حَصِيدَةٌ ، تَشْبِيهًا بِمَا يُحْصَدُ مِنَ الزَّرْعِ ، وَتَشْبِيهًا لِلِّسَانِ وَمَا يَقْتَطِعُهُ مِنَ الْقَوْلِ بِحَدِّ الْمِنْجَلِ الَّذِي يُحْصَدُ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ " يَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا " الْحَصِيدُ : الْمَحْصُودُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .

لسان العرب

[ حصد ] حصد : الْحَصْدُ : جَزُّكَ الْبُرَّ وَنَحْوَهُ مِنَ النَّبَاتِ . حَصَدَ الزَّرْعَ وَغَيْرَهُ مِنَ النَّبَاتِ يَحْصِدُهُ وَيَحْصُدُهُ حَصْدًا وَحَصَادًا وَحِصَادًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَطَعَهُ بِالْمِنْجَلِ ؛ وَحَصَدَهُ وَاحْتَصَدَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالزَّرْعُ مَحْصُودٌ وَحَصِيدٌ وَحَصِيدَةٌ وَحَصَدٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ؛ وَرَجُلٌ حَاصِدٌ مِنْ قَوْمٍ حَصَدَةٍ وَحُصَّادٍ . وَالْحَصَادُ وَالْحِصَادِ : أَوَانُ الْحَصْدِ . وَالْحَصَادُ وَالْحَصِيدُ وَالْحَصَدُ : الزَّرْعُ وَالْبُرُّ الْمَحْصُودُ بَعْدَمَا يُحْصَدُ ؛ وَأَنْشَدَ : إِلَى مُقْعَدَاتٍ تَطْرَحُ الرِّيحُ بِالضُّحَى عَلَيْهِنَّ رَفْضًا مِنْ حَصَادِ الْقُلَاقِلِ وَحَصَادُ كُلِّ شَجَرَةٍ : ثَمَرَتُهَا . وَحَصَادُ الْبُقُولِ الْبَرِّيَّةِ : مَا تَنَاثَرَ مِنْ حَبَّتِهَا عِنْدَ هَيْجِهَا . وَالْقَلَاقِلُ : بَقْلَةٌ بَرِّيَّةٍ يُشْبِهُ حَبُّهَا حَبَّ السِّمْسِمِ وَلَهَا أَكْمَامٌ كَأَكْمَامِهَا ؛ وَأَرَادَ بِحَصَادِ الْقَلَاقِلِ مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ بَعْدَ هَيْجِهِ . وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ : يَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا ؛ الْحَصِيدُ الْمَحْصُودُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَأَحْصَدَ الْبُرُّ وَالزَّرْعُ : حَانَ لَهُ أَنْ يُحْصَدَ ؛ وَاسْتَحْصَدَ : دَعَا إِلَى ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَحْصَدَ الزَّرْعُ وَاسْتَحْصَدَ سَوَاءٌ . وَالْحَصِيدُ : أَسَافِلُ الزَّرْعِ الَّتِي تَبَقَّى لَا يَتَمَكَّنُ مِنْهَا الْمِنْجَلُ . وَالْحَصِيدُ : الْمَزْرَعَةُ ؛ لِأَنَّهَا تُحْصَدُ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَصِيدَةُ الْمَزْرَعَةُ إِذَا حُصِدَتْ كُلُّهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَصَائِدُ . وَالْحَصِيدُ : الَّذِي حَصَدَتْهُ الْأَيْدِي ؛ قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي انْتَزَعَتْهُ الرِّيَاحُ فَطَارَتْ بِهِ . وَالْمُحْصَدُ : الَّذِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أَيُّوبُ بْنُ كَرِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ 18315 137 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ ، قَالَا : ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخُو سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ كَرِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ <راوي اسم="معاذ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث