حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ

٥٦ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٩٤) برقم ٢٢٤٩٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ قِبَلَ غَزْوَةِ تَبُوكَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادَّلَجَ بِالنَّاسِ لَيْلَةً(١)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْلَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(٣)] ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى أَثَرِ الدُّلْجَةِ [وفي رواية : عَلَى إِثْرِ ادِّلَاجِهِ(٤)] ، وَلَزِمَ مُعَاذٌ [وفي رواية : فَنَظَرَ مُعَاذٌ أَثَرَ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو أَثَرَهُ ، وَالنَّاسُ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ [وفي رواية : عَلَى جَوَانِبِ الطَّرِيقِ(٦)] تَأْكُلُ وَتَسِيرُ ، فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ مَرَّةً وَتَسِيرُ أُخْرَى ، [إِذَ(٧)] عَثَرَتْ نَاقَةُ مُعَاذٍ فَكَبَحَهَا [وفي رواية : فَكَبَحْتُهَا(٨)] بِالزِّمَامِ ، فَهَبَّتْ حَتَّى نَفَرَتْ مِنْهَا نَاقَةُ [وفي رواية : فَخَبَّتْ مِنْهَا نَاقَةُ(٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشَفَ عَنْهُ قِنَاعَهُ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْجَيْشِ رَجُلٌ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذٍ [بْنِ جَبَلٍ(١٠)] ، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ قَالَ : لَبَّيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ . قَالَ : ادْنُ دُونَكَ [وفي رواية : دُنُوَّكَ(١١)] ، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ [أَوْ فَتَصَرَّفَتْ بِهِمْ رَكَائِبُهُمْ(١٢)] تَرْتَعُ وَتَسِيرُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا ، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ بُشْرَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَخَلْوَتَهُ لَهُ [وفي رواية : خَلْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَقَدْ أَصَابَ الْحَرُّ ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَبُهُمْ مِنِّي . قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ(١٤)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَرَأَيْتُ خَلْوَةً فَاغْتَنَمْتُهَا ، فَأَوْضَعْتُ بَعِيرِي نَحْوَهُ حَتَّى سَايَرْتُهُ(١٥)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ رَكْبٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ تَقَدَّمَتْ رَاحِلَتُهُ ، ثُمَّ رَاحِلَتِي لَحِقَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ رَاحِلَتَهُ قَدْ عَرَفَتْ وَطْءَ رَاحِلَتِي ، حَتَّى نَطَحَتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ(١٦)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ ، وَنَحْنُ نَسِيرُ(١٧)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي ، أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي وَأَسْقَمَتْنِي وَأَحْزَنَتْنِي . [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مِرَارًا ، وَيَمْنَعُنِي مَكَانُ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .(١٨)] فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْنِي [وفي رواية : سَلْ(١٩)] عَمَّا شِئْتَ [وفي رواية : مَا هُوَ يَا مُعَاذُ ؟(٢٠)] قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي [وفي رواية : خَبِّرْنِي(٢١)] [وفي رواية : أَلَا تُخْبِرُنِي(٢٢)] بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا . [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْبِئْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ .(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا تُحَدِّثُنِي بِعَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ؟(٢٤)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَيُبْعِدُنِي عَنِ النَّارِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لَهُ : حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ إِذَا هُوَ عَمِلَهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَلِيًّا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ .(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٢٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيَتَجَنَّبُنِي مِنَ النَّارِ(٣٠)] [وفي رواية : الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيُنْجِي مِنَ النَّارِ(٣١)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ ، يُدْخِلُ صَاحِبَهُ الْجَنَّةَ(٣٢)] قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ثَلَاثًا [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ(٣٣)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ(٣٤)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا(٣٥)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ(٣٦)] وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ [وفي رواية : وَهُوَ يَسِيرٌ(٣٧)] عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ [وفي رواية : عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ لَهُ(٣٩)] ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَيْءٍ إِلَّا قَالَهُ [لَهُ(٤٠)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَعْنِي أَعَادَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِرْصًا لِكَيْمَا يُتْقِنَهُ عَنْهُ . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ [الْمَكْتُوبَةَ(٤١)] [وفي رواية : وَإِقَامُ الصَّلَاةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ(٤٣)] [وفي رواية : صَلِّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ(٤٤)] ، وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : وَتَلْقَى اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا .(٤٥)] [وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ(٤٦)] [وفي رواية : وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ(٤٧)] [وفي رواية : وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ(٤٩)] [وَصَوْمُ رَمَضَانَ(٥٠)] [وفي رواية : وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ(٥١)] [وفي رواية : وَتَحُجُّ الْبَيْتَ(٥٢)] [وَحَجُّ الْبَيْتِ(٥٣)] حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَعِدْ لِي [وفي رواية : أَعِدْهَا(٥٤)] . فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٥٥)] [وفي رواية : أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟(٥٦)] [وفي رواية : وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ(٥٧)] [قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ(٥٨)] [وفي رواية : وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ(٥٩)] [، وَقِيَامُ الرَّجُلِ(٦٠)] [وفي رواية : الْعَبْدِ(٦١)] [وفي رواية : وَصَلَاةُ الرَّجُلِ(٦٢)] [فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ(٦٣)] [وفي رواية : يُكَفِّرُ الْخَطَايَا(٦٤)] [قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا(٦٦)] [وفي رواية : وَتَلَا(٦٧)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(٦٨)] [هَذِهِ الْآيَةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ .(٦٩)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ : يَعْمَلُونَ(٧٠)] [وفي رواية : - حَتَّى - جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٧١)] [ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ(٧٢)] ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ [وفي رواية : أَنْبَأْتُكَ(٧٣)] [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكَ(٧٤)] [وفي رواية : وَسَأُنَبِّئُكَ(٧٥)] يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ [وفي رواية : بِقِوَامِ(٧٦)] هَذَا الْأَمْرِ [وفي رواية : أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ(٧٧)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ ؟(٧٨)] ، وَقَوَامِ هَذَا الْأَمْرِ [وفي رواية : وَقِوَامِهِ(٧٩)] [وفي رواية : وَعَمُودِهِ(٨٠)] وَذُرْوَةِ السَّنَامِ [وفي رواية : سَنَامِهِ(٨١)] [مِنْهُ(٨٢)] فَقَالَ مُعَاذٌ : بَلَى ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَحَدِّثْنِي . [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(٨٣)] [ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ(٨٤)] فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ تَشْهَدَ [وفي رواية : شَهَادَةُ(٨٥)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنِّي(٨٦)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، [وفي رواية : أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ(٨٧)] وَإِنَّ قَوَامَ هَذَا الْأَمْرِ إِقَامُ الصَّلَاةِ [وفي رواية : وَإِقَامُ الصَّلَاةِ(٨٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ(٨٩)] ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ [وفي رواية : وَأَمَّا ذِرْوَةُ سَنَامِهِ(٩٠)] الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَتُهُ الْجِهَادُ(٩١)] [وفي رواية : وَأَمَّا ذِرْوَتُهُ وَسَنَامُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٩٢)] [وفي رواية : الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ(٩٣)] [لَا يَنَالُهُ إِلَّا أَفْضَلُهُمْ(٩٤)] ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٩٥)] أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنِّي(٩٦)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَدِ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا [مِنِّي(٩٧)] دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٨)] . [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ أَمْرِ الْإِسْلَامِ ، وَعَمُودِهِ ، وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ الْجِهَادُ .(٩٩)] [وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ .(١٠٠)] [وفي رواية : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَمْلَكَ لِلنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ(١٠١)] [فَسَكَتَ ، فَإِذَا رَاكِبَانِ يُوضِعَانَ قِبَلَنَا(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ نَفَرٌ(١٠٣)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ أَوْ رَكْبٌ(١٠٤)] [وفي رواية : فَاطَّلَعَ رَكْبٌ أَوْ رَاكِبٌ(١٠٥)] [فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلَاهُ عَنْ حَاجَتِي .(١٠٦)] [وفي رواية : فَكَانَتْ مِنْهُ سُكَيْتَةٌ ، وَكَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَاكِبًا فَحَسِبْتُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَشْغَلَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : يَشْغَلُوا عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٠٨)] [وفي رواية : وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَمْلَكَ مِنْ ذَلكَ كُلِّهِ ، وَهَزَّ رَاحِلَتَهُ ، وَدَنَوْتُ مِنَ النَّاسِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ(١٠٩)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١١٠)] [وفي رواية : قَوْلُكَ أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ ؟(١١١)] [قَالَ : فَأَهْوَى بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ .(١١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ(١١٣)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَ لِسَانَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ . قَالَ : كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا .(١١٦)] [وفي رواية : اكْفُفْ عَلَيْكَ هَذَا(١١٧)] [وفي رواية : تَكُفُّ عَلَيْكَ هَذَا(١١٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَانَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِصْبَعَهُ(١١٩)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ : آمِنْ بِاللَّهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ(١٢٠)] [قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا ؟(١٢١)] [وفي رواية : وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟(١٢٢)] [وفي رواية : فَاسْتَرْجَعَ مُعَاذٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنُؤَاخَذُ بِكُلِّ مَا نَقُولُ وَيُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟(١٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ(١٢٤)] [وفي رواية : إِنَّا لَمَأْخُوذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ ؟(١٢٥)] [وفي رواية : أَكُلُّ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ يُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟(١٢٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : اللِّسَانُ ؟ كَالْمُتَهَاوِنِ بِهِ(١٢٧)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ(١٢٨)] [قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، ابْنَ جَبَلٍ(١٢٩)] [وفي رواية : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، وَمَا تَقُولُ إِلَّا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ(١٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْكِبَ مُعَاذٍ مَرَّاتٍ ، وَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ(١٣١)] [هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ(١٣٢)] [وفي رواية : وُجُوهِهِمْ(١٣٣)] [فِي نَارِ جَهَنَّمَ(١٣٤)] [وفي رواية : يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٣٥)] [إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ(١٣٦)] [إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ سَالِمًا مَا سَكَتَّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١٣٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٣٩)] [مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ يُبْتَغَى(١٤٠)] [وفي رواية : تُبْتَغَى(١٤١)] [فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ ، بَعْدَ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ ، كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٤٢)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُغْبِرَتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ ابْتُغِيَ فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ عَمِلَ عَلَيْهَا(١٤٣)] [وفي رواية : أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا(١٤٤)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٦٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٤٣٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٦٣٠٩٥٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  4. (٤)مسند البزار٢٦٧٢·
  5. (٥)مسند البزار٢٦٧٢·
  6. (٦)مسند البزار٢٦٧٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٣١٩·مسند البزار٢٦٧٢·
  8. (٨)مسند البزار٢٦٧٢·
  9. (٩)مسند البزار٢٦٧٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٧٧٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٣٩٧٢٢٤١٢٢٢٤١٦٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٢١٦·المعجم الكبير١٨٢٧٤١٨٢٩٣١٨٢٩٤١٨٢٩٥١٨٣٠٠١٨٣١٥١٨٣١٩١٨٣٧٨١٨٤٣٦١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٧١١٨٤٧٢١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٦٢٧٠٢٨٣٠٩٥٠٣٠٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·سنن الدارقطني٨٩٩·مسند البزار٢٦٤٦٢٦٥٤٢٦٧٢٢٦٧٣·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى٢٥٤٦٢٥٤٧١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢١١٣·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٦٧٢·
  12. (١٢)مسند البزار٢٦٧٢·
  13. (١٣)مسند البزار٢٦٧٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·مسند عبد بن حميد١١٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  19. (١٩)مسند البزار٢٦٧٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٣١٥·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  21. (٢١)مسند البزار٢٦٧٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٣٥٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٣٠٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٤٤٤١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٨٤١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٠٨٩·المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·صحيح ابن حبان٢١٦·المعجم الكبير١٨٣٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٨٣٠٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٣٩٧٢٢٤٩٠٢٢٤٩١·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٢٩٥١٨٣٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·مسند البزار٢٦٧٢·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٤٣٤·صحيح ابن حبان٢١٦·المعجم الكبير١٨٣٠٠١٨٣٧٨١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مسند الطيالسي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٧٧·المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٥٦٢·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٢١٦·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٣٠٠١٨٣٧٨١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٤٩٠·المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٣١٩·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٥٦٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٣١٥·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند عبد بن حميد١١٢·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٣٧٨١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٣١٥·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٢٦٧٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٨٢·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٨٤١·مسند أحمد٢٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٣٧٨·السنن الكبرى١١٣٥٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٤٦٩١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٣٤٢٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٣٧٨١٨٤٨٢·مسند الطيالسي٥٦٢·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٨٤١·السنن الكبرى١١٣٥٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٨٢·مسند الطيالسي٥٦٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٨٤١·مسند أحمد٢٢٣٨٠·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٨٤٦٩١٨٤٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٤٦٩·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  76. (٧٦)مسند البزار٢٦٧٢·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٣١٩·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٧٤١٨٣١٥١٨٣٧٨١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  81. (٨١)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤١٢٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٧٤١٨٣٧٨١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·مسند البزار٢٦٥٤·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٣٩٧٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٣١٩١٨٣٧٨١٨٤٤٤١٨٤٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند البزار٢٦٧٢·السنن الكبرى٢٥٤٩١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٨٣١٥١٨٣٧٨·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  86. (٨٦)سنن ابن ماجه٧٧·المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٤٧٠١٨٤٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٥٦٩·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  92. (٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٠·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٢٤١٢·مسند البزار٢٦٥٤·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٨٢٧٤·
  95. (٩٥)مسند البزار٢٦٧٢·
  96. (٩٦)سنن ابن ماجه٧٧·المعجم الكبير١٨٣١٥·مسند البزار٢٦٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٨٨·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠·المعجم الكبير١٨٢٩٣·مسند عبد بن حميد١١٣·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٨٤٤٤·
  100. (١٠٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٨٤٧٠·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٨٤٨٢·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي٥٦٢·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٢٤٣٤·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٢٤٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٨٣٧٨١٨٤٦٩·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  116. (١١٦)جامع الترمذي٢٨٤١·
  117. (١١٧)المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  118. (١١٨)سنن ابن ماجه٤٠٨٩·
  119. (١١٩)المعجم الكبير١٨٢٩٤·
  120. (١٢٠)المعجم الأوسط٧٥٠٩·
  121. (١٢١)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٢٤٣٤·المعجم الأوسط٧٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير١٨٢٩٤·
  124. (١٢٤)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٤٤٤·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  125. (١٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير١٨٣٧٨·
  128. (١٢٨)مسند البزار٢٦٤٦·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير١٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير١٨٤٦٩·
  131. (١٣١)المعجم الكبير١٨٢٩٤·
  132. (١٣٢)المعجم الكبير١٨٤٧٠·مسند البزار٢٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·
  133. (١٣٣)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠·المعجم الكبير١٨٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·السنن الكبرى١١٣٥٨·مسند عبد بن حميد١١٢·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير١٨٢٩٤١٨٣٧٨١٨٤٦٩١٨٤٧٠·
  135. (١٣٥)مسند عبد بن حميد١١٢·
  136. (١٣٦)جامع الترمذي٢٨٤١·سنن ابن ماجه٤٠٨٩·مسند أحمد٢٢٣٨٠٢٢٤٢٨٢٢٤٣٤·المعجم الكبير١٨٢٩٤١٨٣١٥١٨٣٧٨١٨٤٣٦١٨٤٤٤١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·المعجم الأوسط٧٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٠·مسند البزار٢٦٤٦·مسند الطيالسي٥٦٢·السنن الكبرى١١٣٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٢·
  137. (١٣٧)المعجم الكبير١٨٣١٥·
  138. (١٣٨)المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٢٢٤٩١·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير١٨٢٩٣·مسند عبد بن حميد١١٣·
  141. (١٤١)مسند أحمد٢٢٤٩١·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير١٨٢٩٣·
  143. (١٤٣)مسند البزار٢٦٧٢·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٢٢٤٩١·المعجم الكبير١٨٢٩٥·مسند عبد بن حميد١١٣·
  145. (١٤٥)مسند أحمد٢٢٤١٦٢٢٤٣٤٢٢٤٩٠٢٢٤٩١·المعجم الكبير١٨٢٩٣١٨٢٩٥١٨٣١٩١٨٤٦٩١٨٤٧٠١٨٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٦٣٠٩٥٠·مسند البزار٢٦٧٢·مسند الطيالسي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٩·مسند عبد بن حميد١١٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٦ / ٥٦
  • جامع الترمذي · #2841

    لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؛ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ . قَالَ: ثُمَّ تَلَا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حَتَّى بَلَغَ : يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ . قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا . فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #2225

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • سنن النسائي · #2226

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • سنن النسائي · #2227

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • سنن النسائي · #2228

    / 8 أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ لِي الْحَكَمُ : سَمِعْتُهُ مِنْهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ قَالَ الْحَكَمُ : وَحَدَّثَنِي بِهِ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ .

  • سنن ابن ماجه · #77

    أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ .

  • سنن ابن ماجه · #4089

    تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ النَّارَ الْمَاءُ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَرَأَ: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حَتَّى بَلَغَ: جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ، الْجِهَادُ . ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ: تَكُفُّ عَلَيْكَ هَذَا . قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ .

  • مسند أحمد · #22380

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ قَرَأَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حَتَّى بَلَغَ يَعْمَلُونَ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ . فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ : كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ قَالَ : عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ .

  • مسند أحمد · #22397

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ [أَنَّهُ] قَالَ الْحَكَمُ : وَسَمِعْتُهُ مِنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22412

    الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ .

  • مسند أحمد · #22416

    ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ .

  • مسند أحمد · #22428

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : حدثنا سفيان .

  • مسند أحمد · #22434

    بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَلْقَى اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا . أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ وَقِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : فَأَقْبَلَ نَفَرٌ ، قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلُوا عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْلُكَ أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : فَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ لِي الْحَكَمُ : وَحَدَّثَنِي بِهِ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ . وَقَالَ الْحَكَمُ : سَمِعْتُهُ مِنْهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أولا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : يا .

  • مسند أحمد · #22490

    مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ تَرْتَعُ وَتَسِيرُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا ، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ بُشْرَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَخَلْوَتَهُ لَهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ائْذَنْ لِي ، أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي وَأَسْقَمَتْنِي وَأَحْزَنَتْنِي . فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ثَلَاثًا وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَيْءٍ إِلَّا قَالَهُ [لَهُ] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَعْنِي أَعَادَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِرْصًا لِكَيْمَا يُتْقِنَهُ عَنْهُ . فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَعِدْ لِي . فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ ، وَقَوَامِ هَذَا الْأَمْرِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ فَقَالَ مُعَاذٌ : بَلَى ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ فَحَدِّثْنِي . فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّ قَوَامَ هَذَا الْأَمْرِ إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَدِ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الطريق . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : غيره . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22491

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ . ،

  • مسند أحمد · #22502

    سَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَرَأَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #216

    بَخٍ بَخٍ سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللهُ بِهِ ، تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَلَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، أَرَادَ بِهِ الْأَمْرَ بِتَرْكِ الشِّرْكِ .

  • المعجم الكبير · #18274

    رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ، لَا يَنَالُهُ إِلَّا أَفْضَلُهُمْ .

  • المعجم الكبير · #18293

    بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ ، ثُمَّ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ حَتَّى تَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ " . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَقِوَامِهِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ مِنْهُ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ يُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ ، بَعْدَ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ ، كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • المعجم الكبير · #18294

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ .

  • المعجم الكبير · #18295

    مَا ثَقُلَ مِيزَانَ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ يَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #18300

    بَخٍ بَخٍ ، سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللهُ لَهُ ؛ تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَلَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( أحمد بن الحسن بن مكرم )

  • المعجم الكبير · #18315

    قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ " ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَتُهُ الْجِهَادُ " . ثُمَّ قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطَايَا ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِالنَّاسِ عَنْ ذَلِكَ ؟ " فَأَخَذَ لِسَانَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُلُّ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ يُكْتَبُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ سَالِمًا مَا سَكَتَّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ .

  • المعجم الكبير · #18319

    بَخٍ بَخٍ ، قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يَسِيرٌ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ " . ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أَسْأَلُهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ الصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَنِعْمَ ، مَا هِيَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الزَّكَاةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَنِعْمَ ، مَا هِيَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصِّيَامُ بَعْدَ الصِّيَامِ الْمَفْرُوضِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَنِعْمَ مَا هُوَ " ، قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَقِوَامِهِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ مِنْهُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ قِوَامَهُ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَأَنَّ ذِرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَغَبَّرَتْ قَدَمَا عَبْدٍ قَطُّ وَلَا وَجْهُهُ فِي عَمَلٍ أَفْضَلَ عِنْدِ اللهِ بَعْدُ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18378

    بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَسَأُنَبِّئُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؛ رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَعَمُودُهُ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ، وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ " ، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ . الْآيَةَ ، " وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَمْلَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ " ، وَهَزَّ رَاحِلَتَهُ ، وَدَنَوْتُ مِنَ النَّاسِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الَّذِي أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، قُلْتُ : اللِّسَانُ ؟ كَالْمُتَهَاوِنِ بِهِ ، فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ " .

  • المعجم الكبير · #18436

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ " . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (طاهر بن أحمد الموسري) والمثبت من النسخة الخطية .

  • المعجم الكبير · #18444

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ " . ثُمَّ قَرَأَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حَتَّى قَرَأَ : جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ أَمْرِ الْإِسْلَامِ ، وَعَمُودِهِ ، وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ الْجِهَادُ " . ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ : " اكْفُفْ عَلَيْكَ هَذَا " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ : مَنَاخِرِهِمْ - فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ " .

  • المعجم الكبير · #18469

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ " ، ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ " ، ثُمَّ قَرَأَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، قَالَ : " أَلَا أُنَبِّئُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ " ، ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، قَالَ : " إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ " . قَالَ : فَكَانَتْ مِنْهُ سُكَيْتَةٌ ، وَكَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَاكِبًا فَحَسِبْتُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَشْغَلَهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ ؟ فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، وَمَا تَقُولُ إِلَّا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ . ؟ "

  • المعجم الكبير · #18470

    سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ " قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ " قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ . قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ " . قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَمْلَكَ لِلنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ " قُلْتُ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَأَهْوَى بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ جَبَلٍ ، هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ . ؟ "

  • المعجم الكبير · #18471

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ زُرَيْقٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #18472

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَكَرَ نَحْوَهَ .

  • المعجم الكبير · #18482

    بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ فَأَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ " . وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ " . أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْلَكَ مِنْ ذَلِكَ ؟ " فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ أَوْ رَكْبٌ ، فَحَسِبْتُ أَنْ يَشْغَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ " فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ " .

  • المعجم الكبير · #18483

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ يُحَدِّثُ ، عَنْ مُعَاذٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .

  • المعجم الأوسط · #7509

    آمِنْ بِاللهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ قَالَ : وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19656

    أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يَعْنِي : ذُرْوَةَ الْإِسْلَامِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #27028

    أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! قَوْلُكَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ قَالَ : فَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟! قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ [يَا] مُعَاذُ ! وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : وَقَالَ الْحَكَمُ : وَحَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ ، وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30950

    تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَلْقَى اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَتِهِ وَسَنَامِهِ ؟ أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ . وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَتُهُ وَسَنَامُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وتؤتي .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30951

    خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حبيب .

  • مصنف عبد الرزاق · #20380

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ثُمَّ قَالَ : " أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَرَأَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ - حَتَّى - جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ " فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ " ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ : " اكْفُفْ عَلَيْكَ هَذَا " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَ إِنَّا لَمَأْخُوذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ : عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17870

    إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ ، وَعَمُودِهِ ، وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ . أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن الدارقطني · #899

    أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَيَشْهَدُوا ...." . مِثْلَهُ سَوَاءً .

  • مسند البزار · #2646

    احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ هَذَا لَفْظُ الْحَدِيثِ ، وَمَعْنَاهُ .

  • مسند البزار · #2654

    الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ .

  • مسند البزار · #2672

    أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ نَصْرٍ الْخَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادَّلَجَ بِالنَّاسِ لَيْلَةً فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى إِثْرِ ادِّلَاجِهِ فَنَظَرَ مُعَاذٌ أَثَرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو أَثَرَهُ بِالنَّاسِ ، رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَانِبِ الطَّرِيقِ تَأْكُلُ ، وَتَسِيرُ فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ ، وَتَسِيرُ إِذَ عَثَرَتْ فَكَبَحْتُهَا بِالزِّمَامِ فَخَبَّتْ مِنْهَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُشِفَ عَنْهُ فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْجَيْشِ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَنَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَبَّيْكَ نَبِيَّ اللهِ ، فَقَالَ : ادْنُ دُنُوَّكَ فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ أَوْ فَتَصَرَّفَتْ بِهِمْ رَكَائِبُهُمْ تَرْتَعُ ، وَتَسِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا . فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ خَلْوَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي ، وَأَسْقَمَتْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ عَمَّ شِئْتَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَعِدْهَا فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِقِوَامِ هَذَا الْأَمْرِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ مِنْهُ فَقَالَ مُعَاذٌ : بَلَى ، يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا فَعَلُوا فَقَدِ اعْتَصَمُوا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُغْبِرَتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ ابْتُغِيَ فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ عَمِلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ .

  • مسند البزار · #2673

    وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .

  • مسند الطيالسي · #562

    بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ ، صَلِّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَتَلَا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : فَاطَّلَعَ رَكْبٌ أَوْ رَاكِبٌ ، فَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، فَقُلْتُ : وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَتِنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ . في طبعة دار المعرفة زيادة (‎يكفر الخطايا) . في طبعة دار المعرفة زيادة (‎فخشيت أن يشغلوا عني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شعبة أو كلمة نحوها قال فقلت يا رسول الله قولك أولا أدلك على أملك ذلك كله قال) . في طبعة دار المعرفة زيادة (‎قال) . في طبعة دار المعرفة زيادة (يا رسول الله) .

  • السنن الكبرى · #2546

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • السنن الكبرى · #2547

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • السنن الكبرى · #2548

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • السنن الكبرى · #2549

    أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ لِيَ الْحَكَمُ : سَمِعْتُهُ مِنْهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ قَالَ الْحَكَمُ : وَحَدَّثَنِي بِهِ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ . ، : بِهِ

  • السنن الكبرى · #11358

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ " ، ثُمَّ تَلَا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ، حَتَّى : يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ : " كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ ! قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ : عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2421

    إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : أَمَّا " رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3569

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ " . قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْجَنَّةِ " . قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ " قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ . قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ " . قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ " . فَسَكَتَ ، فَإِذَا رَاكِبَانِ يُوضِعَانَ قِبَلَنَا ، فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلَاهُ عَنْ حَاجَتِي . قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : فَأَهْوَى بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، ابْنَ جَبَلٍ ؛ هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ " . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ جَرِيرٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ فِي حَدِيثِهِ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #112

    لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَرَأَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ ، فَقَالَ : كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ .

  • مسند عبد بن حميد · #113

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ يُبْتَغَى بِهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1688

    قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَفَلَا تَرَى ، أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ تَمْنَعُهُ مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ عَنْ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَى الْوُقُوفِ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تُكْرَهُ مَعْرِفَتُهَا ، وَالْمَسْأَلَةُ عَنْهَا أَجَابَهُ عَنْهُ ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْأَشْيَاءَ الْمَنْهِيَّ عَنِ السُّؤَالِ عَنْهَا بِمَا فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا ، هِيَ الْأَشْيَاءُ الَّتِي لَا دَرْكَ لَهُمْ فِي عِلْمِهَا ، وَلَا ثَوَابَ لَهُمْ فِيهَا ، وَأَنَّ الْأَشْيَاءَ الَّتِي تُوَصِّلُ إِلَى الثَّوَابِ عَلَيْهَا ، وَإِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ مِنْ أَجْلِهَا لَيْسَتْ بِدَاخِلَةٍ فِي الْمُرَادِ بِهَذِهِ الْآيَةِ . وَقَدْ رُوِيَ ، عَنْ بَعْضِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ نُزُولُ هَذِهِ الْآيَةِ خِلَافَ هَذِهِ الْمَعَانِي كُلِّهَا .