حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانأ

أبين

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ١٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٨٦
    حرف الهمزة · أبين

    أبين : يفتح أوله ويكسر بوزن أحمر ، ويقال : يبين ، وذكره سيبويه في الأمثلة بكسر الهمزة ، ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح ، وحكى أبو حاتم قال : سألنا أبا عبيدة : كيف تقول عدن أبين ، أو إبين ؟ فقال : أبين وإبين جميعا ، وهو مخلاف باليمن ، منه عدن ، يقال : إنه سمي بأبين بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ . وقال الطبري : عدن وأبين ابنا عدنان بن أدد ، وأنشد الفراء : ما من أناس بين مصر وعالج وأبين إلا قد تركنا لهم وترا ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة فما شربوا بعدا على لذة خمرا وقال عمارة بن الحسن اليمني الشاعر : أبين موضع في جبل عدن ، منه الأديب أبو بكر أحمد بن محمد العيدي ، القائل منسوب إلى قبيلة يقال لها عيد ، ويقال : عيدي بن ندعي بن مهرة بن عيدان ، وهي التي تنسب إليها الإبل العيدية ، وأشار بعضهم يقول : ليت ساري المزن من وادي منى بان عن عيني فيسقي أبينا واستهلت بالرقيطا أدمع منه تستضحك تلك الدمنا فكسا البطحاء وشيا أخضرا وأعاد الجو نوا أدكنا أيمن الرمل وما علقت من أيمن الرملة إلا الأيمنا وطن اللهو الذي جر الصِّبَا فيه أذيال الهوى مستوطنا تلك أرض لم أزل صبا بها هائما في حبها مرتهنا هي ألوت ما يمنيني الهوى برباها لا اللوى والمنحنى وإلى أبين ينسب الفقيه نعيم ، عشري اليمن ، وإنما سمي عشري اليمن ؛ لأنه كان يعرف عشرة فنون من العلم ، وصنف كتابا في الفقه في ثلاثة مجلدات .

  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٥
    حرف الألف · أَبْيَنُ

    أَبْيَنُ : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُكْسَرُ، وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ، وَآخِرُهُ نُونٌ، وَكَأَنَّهُ الْأَكْثَرُ بَيَانًا: جَاءَ فِي سَجْعٍ لِلْكَاهِنِ «سُطَيْحٍ» حِينَ سَأَلَهُ رَبِيعَةُ بْنُ نَصْرٍ مَلِكُ الْيَمَنِ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا، فَقَالَ سُطَيْحٌ:. . . لَتَهْبِطَنَّ أَرْضَكُمْ الْحَبَشْ، فَلَتَمْلِكَنَّ مَا بَيْنَ أَبْيَنَ إلَى جَرَشْ. وَكَانَ «أَبْيَنُ» فِيمَا يَبْدُو إقْلِيمًا وَاسِعًا، وَكَأَنَّهُ الزَّاوِيَةُ الْجَنُوبِيَّةُ الْغَرْبِيَّةُ مِنْ الْيَمَنِ، أَيْ مِنْطَقَةِ لَحْجٍ وَعدَنٍ وَمَا حَوْلَهُمَا، لِأَنَّ عَدَنَ كَانَتْ تُدْعَى «عَدَنُ أَبْيَنَ» لِشُهْرَةِ أَبْيَن وَوُقُوعِ عَدَنٍ فِيهِ أَوْ بِجِوَارِهِ، وَفِي ذَيْلِ السِّيرَةِ أَنَّهُ مِخْلَافٌ مِنْ الْيَمَنِ مِنْهُ عَدَنٌ، وَهُوَ مُطَابِقٌ لِمَا قَدَّمْنَاهُ، وَهُوَ قَوْلُ يَاقُوتٍ فِي مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ، وَيَنْقُلُ يَاقُوتٌ عَنْ عُمَارَةَ الْيَمَنِيِّ قَوْلَهُ: أَبْيَنُ: مَوْضِعٌ فِي جَبَلِ عَدَنٍ، قَدْ يُقَالُ: يَبْيَنُ أَيْضًا. وَأَقُولُ: هُوَ الْيَوْمَ مَوْضِعٌ مِنْ جَبَلِ عَدَنٍ كَمَا ذَكَرَهُ عُمَارَةَ، فَلَعَلَّ الِاسْمَ انْحَصَرَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَعْدَ قِيَامِ مِخْلَافِ لَحْجٍ. وَيَقُولُ السَّيِّدُ هَادُونَ الْعَطَّاسُ: أَبْيَنُ مِنْطَقَةٌ زِرَاعِيَّةٌ إلَى الشَّمَالِ الشَّرْقِيِّ مِنْ عَدَنٍ، يُزْرَعُ فِيهَا الْقُطْنُ الطَّوِيلُ التِّيلَةِ. وَجَاءَ فِي «طَبَقَاتِ فُقَهَاءِ الزَّيْدِيَّةِ: وَإِلَيْهِ تُضَافُ عَدَنٌ لِأَنَّهَا مِنْهُ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِأَبْيَنَ بْنِ زُهَيْرٍ بْنِ الْهَمَيْسَعِ بْنِ حِمْيَرَ. وَخُلَاصَةُ الْقَوْلِ: أَنَّ أَبْيَن مِنْطَقَةٌ مَعْرُوفَةٌ الْيَوْمَ قُرْبَ عَدَنٍ ذَاتُ زِرَاعَةٍ وَسَكَنٍ.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)
مَداخِلُ تَحتَ أ
يُذكَرُ مَعَهُ