حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانك

كربلاء

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٢١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٤ · صَفحة ٤٤٥
    حرف الكاف · كربلاء

    كربلاء : بالمد : وهو الموضع الذي قتل فيه الحسين بن علي، رضي الله عنه، في طرف البرية عند الكوفة، فأما اشتقاقه فالكربلة رخاوة في القدمين، يقال : جاء يمشي مكربلا، فيجوز على هذا أن تكون أرض هذا الموضع رخوة فسميت بذلك، ويقال : كربلت الحنطة إذا هذبتها ونقيتها، وينشد في صفة الحنطة : يحمل حمراء رسوبا للثقل قد غربلت وكربلت من القصل فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك، والكربل : اسم نبت الحماض، وقال أبو وجرة يصف عهون الهودج : وثامر كربل وعميم دفلى عليها والندى سبط يمور فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر نبته هناك فسمي به، وقد روي أن الحسين، رضي الله عنه، لما انتهى إلى هذه الأرض قال لبعض أصحابه : ما تسمى هذه القرية؟ وأشار إلى العقر، فقال له : اسمها العقر، فقال الحسين : نعوذ بالله من العقر! ثم قال : فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها؟ قالوا : كربلاء، فقال : أرض كرب وبلاء! وأراد الخروج منها ، فمنع كما هو مذكور في مقتله حتى كان منه ما كان، ورثته زوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل فقالت : واحسينا! فلا نسيت حسينا أقصدته أسنة الأعداء غادروه بكربلاء صريعا لا سقى الغيث بعده كربلاء ونزل خالد عند فتحه الحيرة كربلاء فشكا إليه عبد الله بن وثيمة البصري الذبان فقال رجل من أشجع في ذلك : لقد حبست في كربلاء مطيتي وفي العين حتى عاد غثا سمينها إذا رحلت من منزل رجعت له لعمري وأيها إنني لأهينها ويمنعها من ماء كل شريعة رفاق من الذبان زرق عيونها

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)
مَداخِلُ تَحتَ ك
يُذكَرُ مَعَهُ