«بَاب تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ قَبْلَ مَحِلِّهَا 1795 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ الْعَبَّاسَ …»
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
حاشية السندي على بن ماجهصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الرعد أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الرعد ، قيل إنها مكية ، وقيل مدنية ، وقيل فيها مكي ومدني ، وهي ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة أحرف ، وثمانمائة وخمس وخمسون كلمة ، وثلاث وأربعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر وحده . وقال ابن عباس : كباسط كفيه : …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2582 ) [ 2491 ] وعنه ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنْ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ . و ( قوله : " لتؤدُّنّ الحقوق إلى أهلها يوم ال»
سير أعلام النبلاءصحيح «نُزُولُ سُورَةِ الْفَتْحِ قَالَ مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ مَعَهُ لَيْلًا . فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُ…»
لسان العربصحيح «[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ »
لسان العربصحيح «[ يأس ] يَأَسَ : الْيَأْسُ : الْقُنُوطُ ، وَقِيلَ : الْيَأْسُ نَقِيضُ الرَّجَاءِ ، يَئِسَ مِنَ الشَّيْءِ يَيْأَسُ وَيَيْئِسُ - نَادِرٌ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَيَئِسَ وَيَؤُسُ عَنْهُ أَيْضًا ، وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ : وَإِنَّمَا حَذَفُوا كَرَاهِيَةَ الْ»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بِشَأْنِ طَلَبِهِمْ تَسْيِيرَ الْجِبَالِ ] قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فِيمَا سَأَلَهُ قَوْمُهُ لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ تَسْيِيرِ الْجِبَالِ ، وَتَقْطِيعِ الْأَرْضِ ، وَبَعْثِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ مِنْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ( 89 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ، وَلَمَّا جَاءَ الْيَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ( 165 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : أَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا ( 31 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى ذَلِكَ . فَقَالَ بَعْضُهُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، الْبَاخِلِينَ بِمَا أُوتُوا فِي …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يُوصَلَ لورش فيه التفخيم وصلا والتفخيم والترقيق وقفا والأصح التفخيم . سِرًّا ، صَلَحَ ، عَلَيْهِمْ ، وَيَقْدِرُ ، إِلَيْهِ ، قُرْآنًا ، سُيِّرَتْ ، عَلَيْهِمُ الَّذِي ، لا يخفى ما فيه . وَيَدْرَءُونَ لورش ثلاثة البدل ولحمزة عند الوقف عليه تسهيل الهمز بين بين والحذف فيصير النطق بو…»