«الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»
وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «كُنَّا نَقُولُ لِلْحَيِّ إِذَا كَثُرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ: أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «41 - بَاب مَا جَاءَ إِنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالْحِسْبَةِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَدَخَلَ فِيهِ الْإِيمَانُ وَالْوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالْحَجُّ وَالصَّوْمُ وَالْأَحْكَامُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ عَلَى نِيَّتِهِ ن…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «16- سُورَةُ النَّحْلِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ . نَـزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ فِي ضَيْقٍ يُقَالُ : أَمْرٌ ضَيْقٌ وَضَيِّقٌ ، مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ ، وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ تَتَهَيَّأُ . سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا لَا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4710- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَمَّا …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «34 - سُورَةُ سَبَأٍ يُقَالُ مُعَاجِزِينَ مُسَابِقِينَ . بِمُعْجِزِينَ بِفَائِتِينَ . مُعَاجِزِي : مُسَابِقِي . سَبَقُوا فَاتُوا . لا يُعْجِزُونَ لَا يُفَوِّتُونَ . يَسْبِقُونَا يُعْجِزُونَا . قَوْلُهُ بِمُعْجِزِينَ بِفَائِتِينَ . وَمَعْنَى مُعَاجِزِينَ مُغَالِبِينَ . يُرِيدُ كُلّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى ) الكلام فيه على وجوه ، الأول : أن التقدير هذا باب بيان ما جاء ، وارتفاع الباب على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وهو مضاف إلى كلمة ما التي هي موصولة ، وأن مفتوحة في محل الرفع على أنها فاعل جاء ، والمعنى ما ورد في الحد»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ أي هذا باب في بيان قوله تعالى : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا وليست في بعض النسخ هذه الترجمة ، قوله : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ أي بالعقل ، قاله ابن عباس ، وعن الضحاك : بالنطق والتمييز ، وعن عطاء : بتعديل القامة ، وامتدادها ، وعن يما…»
تهذيب الكمالصحيح «1284 - ق : الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري ويقال : العجلي ، أبو يونس القوي المكي ، سكن الكوفة . قال يحيى بن معين : وهو الذي يقال له : أبو يونس الطواف . روى عن : الحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعمرو بن شعيب ، ومجاهد ، وأب…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( جَدَلَ ) * فِيهِ : " مَا أُوتِيَ قَوْمٌ الْجَدَلَ إِلَّا ضَلُّوا " الْجَدَلُ : مُقَابَلَةُ الْحُجَّةِ بِالْحُجَّةِ . وَالْمُجَادَلَةُ : الْمُنَاظَرَةُ وَالْمُخَاصَم»
لسان العربصحيح «[ جدل ] جدل : الْجَدْلُ : شِدَّةُ الْفَتْلِ . وَجَدَلْتُ الْحَبْلَ أَجْدِلُهُ جَدْلًا إِذَا شَدَدْتَ فَتْلَهُ وَفَتَلْتَهُ فَتْلًا مُحْكَمًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الْجَدِيلُ . ابْنُ سِيدَهْ : جَ»
لسان العربصحيح «[ شكل ] شكل : الشَّكْلُ بِالْفَتْحِ : الشِّبْهُ وَالْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وَشُكُولٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَلَا تَطْلُبَا لِي أَيِّمًا إِنْ طَلَبْتُمَا فَإِنَّ الْأَيَامَى لَسْنَ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ( 84 ) يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِلنَّاسِ : كُلُّكُمْ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَقْرَءُونَ لحمزة في الوقف التسهيل والحذف . مِمَّنْ خَلَقْنَا ، بِإِمَامِهِمْ ، يُظْلَمُونَ ، فَهُوَ ، غَيْرَهُ ، إِلَيْهِمْ ، نَصِيرًا ، الصَّلاةَ ، قُرْآنَ ، كله ، كَبِيرًا ، ظَهِيرًا ، جلي . خِلافَكَ قرأ المدنيان والمكي والبصري وشعبة بفتح الخاء وإسكان اللام من غير ألف والباقون…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَتَحْنَا أجمعوا على تخفيف تائه . عَلَيْهِمْ ، فِيهِ ، وَهُوَ ، وَإِلَيْهِ ، أَسَاطِيرُ ، لَقَادِرُونَ ، خَسِرُوا ، خَيْرُ ، الْكَافِرُونَ ، وَمَنْ خَفَّتْ ، كله جلي . أَئِذَا مِتْنَا ، أَئِنَّا قرأ نافع والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وكل على أصله فقالون ب…»