«أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ»
وَبِالْحَقِّ أَنْـزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَـزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «43- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِثْلًا ،…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17 - بَاب غَزْوَةِ أُحُدٍ . وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قال : ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ الْكِنَانِيُّ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا وَسُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْح…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكرياء إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ، إلى قوله : لم نجعل له من قبل سميا . أي : هذا باب في بيان قول الله تعالى : كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إلى آخره . قوله : ( إلى قوله ) ؛ أي ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب غزوة أحد أي : هذا باب في بيان غزوة أحد ، وليس في رواية أبي ذر لفظة باب ، وكانت غزوة أحد في شوال سنة ثلاث يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت منه عند ابن عائذ ، وعند ابن سعد : لسبع ليال خلون منه على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . وقال إسحاق : للنصف منه . وعند البيهقي عن مالك :…»
لسان العربصحيح «[ سعر ] سعر : السِّعْرُ : الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ ، وَقَدْ أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى »
لسان العربصحيح «[ شعل ] شعل : الشَّعَلُ وَالشُّعْلَةُ : الْبَيَاضُ فِي ذَنَبِ الْفَرَسِ أَوْ نَاصِيَتِهِ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ عَرْضَهَا . يُقَالُ : غُرَّةٌ شَعْلَاءُ تَأْخُذُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ »
لسان العربصحيح «[ شقا ] شقا : الشَّقَاءُ وَالشَّقَاوَةُ بِالْفَتْحِ : ضِدُّ السَّعَادَةِ ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ ، شَقِيَ يَشْقَى شَقًا وَشَقَاءً وَشَقَاوَةً وَشَقْوَةً وَشِقْوَةً . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : رَبَّنَا غَلَ»
لسان العربصحيح «[ شيب ] شيب : الشَّيْبُ : مَعْرُوفٌ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ بَيَاضُ الشَّعَرِ ، وَالْمَشِيبُ مِثْلُهُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُهُ شَيْبًا . شَابَ يَشِيبُ شَيْبًا وَمَشِيبًا وَشَيْبَةً ، وَهُوَ أَشْيَبُ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ; لِأَنَّ هَذَا النَّعْتَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ( 38 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ فَمَعْنَاهَا : عِنْدَ ذَلِكَ ، أَيْ : عِنْد…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ( 3 ) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَر…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ زَكَرِيَّا لَمَّا بَشَّرَهُ اللَّهُ بِيَحْيَى : رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَمِنْ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كهيعص أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن . واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة . وسكت أبو جعفر على…»