«لَا ، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، أَمَّا الْيَهُودُ: فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ»
السنن الكبرىصحيح «سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ»
شرح مشكل الآثارصحيح «كُنْتُ آخُذُ عَلَى أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمُصْحَفَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «634 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن منكم من يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتهم على تنزيله . 4684 - حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن حفص البغدادي المعروف بابن الإمام ، قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأع…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «5 - بَاب قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا 4728 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو ، عَنْ مُصْعَبِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا هُمْ الْحَرُور…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «477 حَدِيثٌ سَادِسٌ وَثَلَاثُونَ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا إلى قوله : عَجَبًا أي هذا باب في قوله عز وجل : فَلَمَّا جَاوَزَا أي لما جاوزا الموضع الذي نسيا فيه الحوت قال موسى لفتاه يوشع بن نون : آتنا غداءنا يعني طعامنا ، وزادنا ، قول…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا أي هذا باب في قوله تعالى : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا وقد مر تفسيره عن قريب . 249 - حدثني محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عمرو ، عن مصعب ، قال : سألت أبي ، قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم…»
الكامل في الضعفاءصحيح «من اسمه بزيع 49 /292 بزيع أبو حازم كوفي ثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قد رأيت بزيع صاحب الضحاك بالكوفة ، فلم أكتب عنه ، وهو ضعيف . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : بزيع كنيته أبو حازم كوفي ، سمع الضحاك ، روى عنه أبو معاوية ، كان أبو نعيم يتكلم فيه . و…»
الثقاتصحيح «فلما دخلت السنة السابعة والثلاثون . كتب معاوية إلى علي بن أبي طالب : أما بعد فإن الله اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم بعلمه ، وجعله الأمين على وحيه ، والرسول إلى خلقه ، واختار له من المسلمين أعوانا ، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام ، كان أفضلهم في الإسلام وأنصحهم…»
لسان العربصحيح «[ خسر ] خسر : خَسِرَ خَسْرًا وَخَسَرًا وَخُسْرَانًا وَخُسَارَةً وَخَسَارًا ، فَهُوَ خَاسِرٌ وَخَسِرٌ ، كُلُّهُ : ضَلَّ . وَالْخَسَارُ وَالْخَسَارَةُ وَالْخَيْسَرَى : الضَّلَالُ وَالْهَلَاكُ ، وَالْيَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ( 123 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَكَمَا زَيَّنَّا لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 25 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ( 104 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كهيعص أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن . واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة . وسكت أبو جعفر على…»