«مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ»
فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ عِيسَى»
المستدرك على الصحيحينصحيح «جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «44- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «48- بَاب قَوْلِ اللَّهِ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا نَبَذْنَاهُ : أَلْقَيْنَاهُ . اعْتَزَلَتْ شَرْقِيًّا مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ . فَأَجَاءَهَا أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ ، وَيُقَالُ : أَلْجَأَهَا : اضْطَرَّهَا . تُسَاقِطْ تَسْقُطْ . قَصِيًّا قَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الصلاة من الإيمان ) الكلام فيه على وجوه : الأول : إن قوله " باب " خبر مبتدأ محذوف أي هذا باب ، ويجوز فيه التنوين وتركه بإضافته إلى الجملة ؛ لأن قوله " الصلاة " مرفوع بالابتداء وخبره قوله " من الإيمان " أي الصلاة شعبة من شعب الإيم»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة أي : هذا باب يذكر فيه : إذا دعت الأم ولدها ، وهو في الصلاة ، وجواب إذا محذوف تقديره هل تجب إجابتها أم لا ، وإذا وجبت هل تبطل الصلاة أو لا ، وفي المسألتين خلاف ، فلذلك لم يذكر الجواب . 229 - وقال الليث : حدثني جعفر ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، قال : ق…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا . أي : هذا باب في بيان قول الله تعالى واذكر ... إلى آخره ، يعني اذكر يا محمد في الكتاب - أي في القرآن - مريم بنت عمران بن ماثان . قوله : إِذِ انْتَبَذَتْ ، كلمة إذ بدل من مريم بدل الاشتمال ، انْتَبَذ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا أي : هذا باب في بيان حال مريم عليها الصلاة والسلام في قوله تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ الآية ، وهذه الترجمة بعينها قد تقدمت قبل هذا الباب ببابين ومضى الكلام فيها . نبذناه ألقيناه …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ أي هذا باب في قوله تعالى: وَإِنِّي أُعِيذُهَا الآية هذا إخبار من الله عز وجل عن امرأة عمران أم مريم عليها السلام وهي حنة بنت فاقوذا أنها قالت إني أعيذها أي عوذتها بالله عز وجل ، وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الطواف بالكعبة في المنام أي هذا باب في بيان من رأى أنه يطوف بالكعبة في المنام ، قال أهل التعبير : الطواف يدل على الحج وعلى التزويج وحصول أمر مطلوب من الإمام ، وعلى بر الوالدين وعلى خدمة عالم والدخول في أمر الإمام ، فإن كان الرائي رقيقا دل على نصحه لسيده . 43 - حدثنا أبو اليما…»
لسان العربصحيح «[ نبذ ] نبذ : النَّبْذُ طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمَامَكَ أَوْ وَرَاءَكَ . نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ يَدِكَ ، وَنَبَّذْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَنَبَذْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ( 16 ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ( 17 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَب…»