3301باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريمحَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنَهَا معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
بِكَلِمَةٍ(المادة: بكلمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .لسان العرب[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ
أُهَيْلٌ(المادة: أهيل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَيَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ قَوْمًا شَكَوْا إِلَيْهِ سُرْعَةَ فَنَاءِ طَعَامِهِمْ ، فَقَالَ : أَتَكِيلُونَ أَمْ تَهِيلُونَ ؟ قَالُوا : نَهِيلُ ، قَالَ : فَكِيلُوا وَلَا تَهِيلُوا " كُلُّ شَيْءٍ أَرْسَلْتَهُ إِرْسَالًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ رَمْلٍ فَقَدْ هِلْتَهُ هَيْلًا . يُقَالُ : هِلْتُ الْمَاءَ وَأَهَلْتُهُ ، إِذَا صَبَبْتَهُ وَأَرْسَلْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَلَاءِ " أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ : هِيلُوا عَلَيَّ هَذَا الْكَثِيبَ وَلَا تَحْفِرُوا لِي " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ " فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ " ، أَيْ رَمْلًا سَائِلًا .لسان العرب[ هيل ] هيل : هَالَ عَلَيْهِ التُّرَابَ هَيْلًا وَأَهَالَهُ فَانْهَالَ وَهَيَّلَهُ فَتَهَيَّلَ ، وَيُذَمُّ الرَّجُلُ فَيُقَالُ : جُرْفٌ مُنْهَالٌ ، فَإِنَّمَا يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ حَزْمٌ وَلَا عَقْلَ ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ سَحَابٌ مُنْجَالٌ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُطْمَعُ فِي خَيْرِهِ ، كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْ مُنْجَلٍ . وَالْهَيْلُ : مَا لَمْ تَرْفَعْ بِهِ يَدَكَ ، وَالْحَثْيُ : مَا رَفَعْتَ بِهِ يَدَكَ . وَهَالَ الرَّمْلَ : دَفَعَهُ فَانْهَالَ ، وَكَذَلِكَ هَيَّلَهُ فَتَهَيَّلَ . وَالْهَيْلُ وَالْهَائِلُ مِنَ الرَّمْلِ : الَّذِي لَا يُثْبِتُ مَكَانَهُ حَتَّى يَتْهَالَ فَيَسْقُطُ ، وَهِلْتُهُ أَنَا ، وَأَنْشَدَ : هَيْلٌ مَهِيلٌ مِنْ مَهِيلِ الْأَهْيَلِ وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ ؛ أَيْ رَمْلًا سَائِلًا ، وَالْهَيْلُ وَالْهَيَالُ وَالْهَيْلَانُ : مَا انْهَالَ مِنْهُ ، قَالَ مُزَاحِمٌ : بِكُلٍّ نَقًا وَعْثٍ إِذَا مَا عَلَوْتَهُ جَرَى نَصَفًا هَيْلَانُهُ الْمُتَسَاوِقُ وَرَمْلٌ أَهْيَلُ : مُنْهَالٌ لَا يَثْبُتُ . وَجَاءَ بِالْهَيْلِ وَالْهَيْلَمَانِ وَالْهَيْلُمَانِ أَيْ جَاءَ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ - الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَضَعُوا الْهَيْلَ الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الِاسْمِ ؛ أَيْ بِالْمَهِيلِ ، شُبِّهَ بِالرَّمْلِ فِي كَثْرَتِهِ ، فَالْمِيمُ عَلَى هَذَا فِي الْهَيْلَمَانِ زَائِدَةٌ كَزِيَادَتِهَا فِي زُرْقُمٍ ، قَالَ أَبُو عَبِيدٍ : أَيْ بِالرَّمْلِ وَالرِّيحِ ، فَالْهَيْلُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ، وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ ضَبْعًا نَبَشَتْ قَب
مصنف ابن أبي شيبة#32148مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلَّا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ
مسند أحمد#10866كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ بِإِصْبَعِهِ فِي جَنْبِهِ حِينَ يُولَدُ إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ