32148في الاستهلال الذي يورث به ما هوحَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ [١]إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلَّا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
نَخَسَهُ(المادة: نخس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَخَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ قَادِمًا قَدِمَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ خِصْبِ الْبِلَادِ ، فَحَدَّثَهُ أَنَّ سَحَابَةً وَقَعَتْ فَاخْضَرَّ لَهَا الْأَرْضُ ، وَفِيهَا غُدُرٌ تَنَاخَسُ " أَيْ يَصُبُّ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ . وَأَصْلُ النَّخْسِ : الدَّفْعُ وَالْحَرَكَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّهُ نَخَسَ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " النَّخْسِ " فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ نخس ] نخس : نَخَسَ الدَّابَّةَ وَغَيْرَهَا يَنْخُسُهَا وَيَنْخَسُهَا وَيَنْخِسُهَا ; الْأَخِيرَتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، نَخْسًا : غَرَزَ جَنْبَهَا أَوْ مُؤَخَّرَهَا بِعُودٍ أَوْ نَحْوِهِ ، وَهُوَ النَّخْسُ . وَالنَّخَّاسُ : بَائِعُ الدَّوَابِّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنَخْسِهِ إِيَّاهَا حَتَّى تَنْشَطَ ، وَحِرْفَتُهُ النِّخَاسَةُ وَالنَّخَاسَةُ ، وَقَدْ يُسَمَّى بَائِعُ الرَّقِيقِ نَخَّاسًا ; وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَصْلُ . وَالنَّاخِسُ مِنَ الْوُعُولِ : الَّذِي نَخَسَ قَرْنَاهُ اسْتَهُ مِنْ طُولِهِمَا ، نَخَسَ يَنْخُسُ نَخْسًا ، وَلَا سِنَّ فَوْقَ النَّاخِسِ . التَّهْذِيبُ : النَّخُوسُ مِنَ الْوُعُولِ الَّذِي يَطُولُ قَرْنَاهُ حَتَّى يَبْلُغَا ذَنْبَهُ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الذُّكُورِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رُبَّ شَاةٍ فَارِدٍ نَخُوسٍ وَوَعْلٌ نَاخِسٌ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَحَرْبُ ضَرُوسٍ بِهَا نَاخِسٌ مَرَيْتُ بَرُمْحِي فَكَانَ اعْتِسَاسَا وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّهُ نَخَسَ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا " . وَالنَّاخِسُ : جَرَبٌ يَكُونُ عِنْدَ ذَنَبِ الْبَعِيرِ ، بَعِيرٌ مَنْخُوسٌ ، وَاسْتَعَارَ سَاعِدَةُ ذَلِكَ لِلْمَرْأَةِ فَقَالَ : إِذَا جَلَسَتْ فِي الدَّارِ ، حَكَّتْ عِجَانَهَا بِعُرْقُوبِهَا مِنْ نَاخِسٍ مُتَقَوِّبِ وَالنَّاخِسُ : الدَّائِرَةُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى جَاعِرَتَيِ الْفَرَسِ إِلَى الْفَائِلَتَيْنِ وَتُكْرَهُ . وَفَرَسٌ مَنْخُوسٌ ، وَهُوَ يُتَطَيَّرُ بِهِ . الصِّحَاحُ : دَائِرَةُ النَّاخِسِ هِيَ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَ جَاعِرَتَيِ الْفَرَسِ . التَّهْذِيبُ : النِّخَاسُ
فَيَسْتَهِلُّ(المادة: يستهل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثِ الْحَجِّ ذِكْرُ " الْإِهْلَالِ " وَهُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ . يُقَالُ : أَهَلَّ الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ يُهِلُّ إِهْلَالًا ، إِذَا لَبَّى وَرَفَعَ صَوْتَهُ . وَالْمُهَلُّ ، بِضَمِّ الْمِيمِ : مَوْضِعُ الْإِهْلَالِ ، وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الزَّمَانِ وَالْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ " إِهْلَالُ الْهِلَالِ وَاسْتِهْلَالُهُ " إِذَا رُفِعَ الصَّوْتُ بِالتَّكْبِيرِ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ . وَاسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ : تَصْوِيتُهُ عِنْدَ وِلَادَتِهِ . وَأَهَلَّ الْهِلَالُ ، إِذَا طَلَعَ ، وَأُهِلَّ وَاسْتُهِلَّ ، إِذَا أُبْصِرَ ، وَأَهْلَلْتُهُ ، إِذَا أَبْصَرْتَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ نَاسًا قَالُوا لَهُ : إِنَّا بَيْنَ الْجِبَالِ لَا نُهِلُّ الْهِلَالَ إِذَا أَهَلَّهُ النَّاسُ " أَيْ لَا نُبْصِرُهُ إِذَا أَبْصَرَهُ النَّاسُ ، لِأَجْلِ الْجِبَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ " الصَّبِيُّ إِذَا وُلِدَ لَمْ يَرِثْ وَلَمْ يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ " كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِيهِمَا الْأَحَادِيثُ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ " فَلَمَّا رَآهَا اسْتَبْشَرَ وَتَهَلَّلَ وَجْهُهُ " أَيِ اسْتَنَارَ وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ أَمَارَاتُ السُّرُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ " فَنَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَأَنَّ فَاهُ الْبَرَدُ <لسان العرب[ هلل ] هلل : هَلَّ السَّحَابُ بِالْمَطَرِ وَهَلَّ الْمَطَرُ هَلًّا وَانْهَلَّ بِالْمَطَرِ انْهِلَالًا وَاسْتَهَلَّ : وَهُوَ شِدَّةُ انْصِبَابِهِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَأَلَّفَ اللَّهُ السَّحَابَ وَهَلَّتَنَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كذا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ ، يُقَالُ : هَلَّ السَّحَابُ إِذَا أَمْطَرَ بِشِدَّةٍ ، وَالْهِلَالُ الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ مَا يُصِيبُكَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَهِلَّةٌ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَأَهَالِيلُ نَادِرَةٌ . وَانْهَلَّ الْمَطَرُ انْهِلَالًا : سَالَ بِشِدَّةٍ ، وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِي أَوَّلِ الْمَطَرِ ، وَالِاسْمُ الْهِلَالُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَلَّ السَّحَابُ إِذَا قَطَرَ قَطْرًا لَهُ صَوْتٌ ، وَأَهَلَّهُ اللَّهُ ، وَمِنْهُ انْهِلَالُ الدَّمْعِ وَانْهِلَالُ الْمَطَرِ ، قَالَ أَبُو نَصْرٍ : الْأَهَالِيلُ الْأَمْطَارُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا فِي قَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لَمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَّتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكَيْنِ مُعْشِبِ وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : هِلَالٌ وَهَلَالُهُ ، وَمَا أَصَابَنَا هِلَالٌ وَلَا بِلَالٌ وَلَا طِلَالٌ . قَالَ : وَقَالُوا الْهِلَلُ الْأَمْطَارُ ، وَاحِدُهَا هِلَّةٌ ، وَأَنْشَدَ : مِنْ مَنْعَجٍ جَادَتْ رَوَابِيهِ الْهِلَلْ وَانْهَلَّتِ السَّمَاءُ إِذَا صَبَّتْ ، وَاسْتَهَلَّتْ إِذَا ارْتَفَعَ صَوْتُ وَقْعِهَا وَكَأَنَّ اسْتِهْلَالَ الصَّبِيِّ مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ قَالَ : فَنَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَأَنَّ فَاهُ الْبَرَدُ الْمُنْهَلُّ ; كُلُّ شَيْءٍ انْصَبَّ فَقَدِ انْهَلَّ ، يُقَالُ : انْهَلَّ السَّمَاء
مسند أحمد#10866كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ بِإِصْبَعِهِ فِي جَنْبِهِ حِينَ يُولَدُ إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ