«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 55 ) كِتَاب الْوَصَايَا 1 - بَاب الْوَصَايَا ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ وقال اللَّه عز وجل : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْ…»
أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «128 - بَاب مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ وَنَحْوِهِ 2989 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ سُلَامَى مِنْ ا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «55 - سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : بِحُسْبَانٍ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ : يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ . الْعَصْفِ بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ ، وَالرَّيْحَانُ : رِزْقُهُ . و…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ح ) وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ نَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ،…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ الْوَصَايَا . بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنْ الْوَصِيَّةِ أول كتاب الوصايا : جَمْعُ وَصِيَّةٍ كَهَدَايَا وَهَدِيَّةٍ ، وَهِيَ شَرْعًا عَهْدٌ خَاصٌّ يُضَافُ إِلَى مَا بَعْدَ الْمَوْتِ ؛ قَالَهُ فِي السُّبُلِ . باب ما جاء…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي الْحَثِّ عَلَى الْوَصِيَّةِ 973 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي الْحَثِّ عَلَى الْوَصِيَّةِ 2118 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ مَا يُوصِي فِيهِ إِل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوصايا أي هذا كتاب في بيان أحكام الوصايا ، وهو جمع وصية ، من أوصى يوصي إيصاء ، ووصية ، ووصى يوصي توصية ، وذلك موصى إليه ، وأوصى لفلان بكذا ، أي : جعل له من ماله ، وذلك موصى له ، والوصاية بفتح الواو بمعنى الوصية ، وبكسرها مصدر ، وأوصى إلى فلان بكذا ، أ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة الرحمن أي هذا في تفسير بعض سورة الرحمن علم القرآن ، قال أبو العباس : أجمعوا على أنها مكية إلا ما روى همام عن قتادة أنها مدنية ، قال : وكيف تكون مدنية ، وإنما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ ، فسمعته الجن وأول شيء سمعت قريش من القرآن جهرا سور…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «37 - كِتَابُ الْوَصِيَّةِ 1 - بَاب الْأَمْرِ بِالْوَصِيَّةِ 1447 - حَدَّثَنِي مَالِك ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الشِّينِ ) ( طَشَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْحَزَاءَةُ يَشْرَبُهَا أُكَايِسُ النِّسَاءِ لِلطُّشَّةِ " . هِيَ دَاءٌ يُصِيبُ النَّاسَ كَالزُّكَامِ ، سُمِّيَتْ طُشَّةً ؛ لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَنْثَرَ»
لسان العربصحيح «[ طشش ] طشش : الطَّشُّ مِنَ الْمَطَرِ : فَوْقَ الرِّكِّ ، وَدُونَ الْقِطْقِطِ ، وَقِيلَ : أَوَّلُ الْمَطَرِ الرَّشُّ ثُمَّ الطَّشُّ . وَمَطَرٌ طَشٌّ وَطَشِيشٌ : قَلِيلٌ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَلَا جَدَا نَيْلِكِ بِالطَّشِيشِ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ ( 59 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ . فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَـزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 24 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمِنْ حُجَجِهِ يُرِي…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الم فيه السكت لأبي جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . الْمُؤْمِنُونَ ، وَهُوَ ، ظَاهِرًا ، الآخِرَةِ ، كَثِيرًا ، لَكَافِرُونَ ، تُظْهِرُونَ ، تَنْتَشِرُونَ ، وَهُوَ ، فِيهِ ، ظَلَمُوا - جلي . لقاء ربهم اختلف في رسم الهمزة فقيل إنها رسمت على ياء ، وعليه ففيه لحمزة وهشام عند الوقف ت…»