«( 2 ) باب إنما الولاء لمن أعتق ( 1504 ) ( 8 و9 ) [1571] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْعِ سِنِينَ كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فَأَعِينِينِي فَقالت : إِنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّ…»
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 49 ) باب فضائل أم سلمة وزينب زوجي النبي صلى الله عليه وسلم ( 2451 ) [ 2360 ] عن أبي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : لَا تَكُونَنَّ إِنْ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا، فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشّ»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «442 416 - وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «527 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْدُمُ النَّاسَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ فِي جَنَازَةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ . 525 527 - ( مَالِكٌ ، ع…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «[ 11358 ] - زينب بنت جحش الأسدية ؛ أم المؤمنين ، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله ، وأمها أميمة عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - س»
تهذيب الكمالصحيح «باب الزاي 7846 - ع : زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدية ، أم المؤمنين ، أخت أبي أحمد بن جحش ، وعبد الله بن جحش ، وعبيد الله بن جحش ، وحمنة بنت جحش . وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عبيد…»
تهذيب التهذيبصحيح «حرف الزاي المعجمة من اسمها زينب ع - زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أم المؤمنين ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس ، وكانت قبله عند…»
الثقاتصحيح «وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على الزاي . زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، حليف بني عبد شمس ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين ، تقدم ذكرها ماتت سنة عشرين بالمدينة وصلى عليه…»
تاريخ الإسلامصحيح «ترجمة زيد بن حارثة وأما أبو أسامة زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به من الموالي ؛ فإنه من كبار السابقين الأولين وكان من الرماة المذكورين . آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب ، وعاش خمسا وخمسين سنة ، وهو الذي سمى…»
تاريخ الإسلامصحيح «ع : زينب بنت جحش بن رئاب الأسدي أسد خزيمة ، أم المؤمنين ، أخت أبي أحمد وحمنة ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم . تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس ، وقيل : سنة أربع ، وهو أصح ، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة ، قال الله تعالى : فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ م…»
سير أعلام النبلاءصحيح «21 - زَيْنَبُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ ، وَابْنَةُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أُمُّهَا : أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ . وَهِيَ أُخْتُ حَمْنَةَ ، وَأَبِي أَحْمَدَ . مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ .…»
سير أعلام النبلاءصحيح «غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : كَانَتْ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : كَانَتْ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَيُقَوِّي الْأَوَّلَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ : إِنَّهُ عَرَضَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، ف…»
سير أعلام النبلاءصحيح «تَرْجَمَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأَمَّا أَبُو أُسَامَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْكَلْبِيُّ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنَ الْمَوَالِي ; فَإِنَّهُ مِنْ كِبَارِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَكَانَ مِنَ الرُّم…»
الطب النبويصحيح «فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في عِلاج العشق هذا مرضٌ من أمراض القلب ، مخالفٌ لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعِلاجه ، وإذا تمكَّنَ واستحكم ، عزَّ على الأطباء دواؤه ، وأعيا العليلَ داؤُه ، وإنَّما حكاه اللهُ سبحانه في كتابه عن طائفتين من الناس : من النِّسَاء ، وعشاقِ الصبيا…»
لسان العربصحيح «[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ »
لسان العربصحيح «[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - »
لسان العربصحيح «[ وطر ] وطر : اللَّيْثُ : الْوَطَرُ كُلُّ حَاجَةٍ كَانَ لِصَاحِبِهَا فِيهَا هِمَّةٌ فَهِيَ وَطَرُهُ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهَا فِعْلًا أَكْثَرَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَضَيْتُ مِنْ أَمْرِ كَذَا وَطَرِي أَيْ حَاجَتِي ، وَجَمْعُ الْوَطَرِ أَوْطَارٌ . قَالَ اللَّهُ»
السيرة النبويةصحيح «[ زَوَاجُهُ بِزَيْنَبِ بِنْتِ جَحْشٍ ] وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسْدِيَةَ زَوَّجَهُ إيَّاهَا أَخُوهَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ ، وَأَصْدَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ…»
تاريخ بغدادصحيح «2568 - أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء، أبو بكر، ويعرف بابن أبي العجوز . سمع أبا همام الوليد بن شجاع، ومحمد بن سليمان لوينا، وخلاد بن أسلم، والفضل بن زياد القطان، ومحمود بن خداش، وأبا هشام الرفاعي، والحسن بن هارون بن غفار. رَوَى عنه أبو الحسين ابن البواب المقرئ، ومحمد بن خلف بن جيان…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمَعْنَى الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَفِي تَأْوِيلِهَا . فَقَالَ بَعْ…»