«23 - حدثنا إبراهيم بن موسى ، قال : أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم ، قال : أخبرني ابن شهاب ، عن علي بن حسين بن علي ، عن أبيه حسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أنه قال : أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغنم يوم بدر ، قال : وأعطاني رسول الله صلى الله عليه …»
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب بيع الولاء وهبته . أي هذا باب في بيان حكم بيع الولاء وهبته ، هل يجوز أم لا ؟ وحديث الباب يدل على أنه لا يجوز ، والولاء بفتح الواو وبالمد هو حق إرث المعتق من العتيق ، وهذا يسمى ولاء العتاقة ، وسببه العتق لا الإعتاق لأنه إذا ورث قريبه يعتق عليه ، ويكون ولاؤه له ، ولو كان سببه ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المكاتب أي هذا كتاب في بيان أحكام المكاتب ، ووقع هكذا في المكاتب من غير ذكر لفظ كتاب ولا لفظ باب والبسملة موجودة عند الكل ، والمكاتب بفتح التاء هو الرقيق الذي يكاتبه مولاه على مال يؤديه إليه ، بحيث إنه إذا أداه عتق ، وإن عجز رد إلى الرق ، وبكسر التاء ه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «9 - حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء رضي الله عنه قال : اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله - صلى الله عليه …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم أي هذا باب في بيان مناقب زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى الكلبي ، أسر زيد في الجاهلية ، فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة ، فاستوهبه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم منها ، ويقال : خرجت به أمه تزور قومها فاتفق غارة فيهم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه أي هذا باب في بيان مناقب سالم مولى أبي حذيفة . أما سالم فقال أبو عمر : سالم بن معقل ، يكنى أبا عبد الله ، كان من أهل فارس من إصطخر ، وقيل : إنه من عجم الفرس ، وكان من فضلاء الصحابة وكبارهم ، وهو معدود في المهاجرين ؛ لأنه لما أعتقه مولاته…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «48 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أبا حذيفة ، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة ، وهو مولى لا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ أعدل ) . أي : هذا باب في قوله تعالى ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ومعنى ادعوهم : انسبوهم لآبائهم الذين ولدوهم . 276 - حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا عبد العزيز بن المختار ، حدثنا موسى بن عقبة ، قال حدثني سالم ، عن عبد الله بن عمر رض…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الأكفاء في الدين أي هذا باب في بيان أن الأكفاء التي بالإجماع هي أن يكون في الدين فلا يحل للمسلمة أن تتزوج بالكافر ولأكفاء جمع كفء بضم الكاف وسكون الفاء بعدها همزة وهو المثل والنظير . وقوله : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب إذا حنث ناسيا في الأيمان أي : هذا باب يذكر فيه إذا حنث الحالف حال كونه ناسيا ، ولم يبين حكمه كعادته في الأبواب الماضية . وقول الله تعالى : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وقال : لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ثبوت الواو في وليس رواية لقوم ، وفي رواية أبي …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 23 ) باب نسخ عشر رضعات بخمس ، ورضاعة الكبير ( 1452 ) ( 24 ) [1515] عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 27 ) باب قبول قول القافة في الولد ( 1459 ) ( 38 و39 ) [1522] عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2 ) باب إنما الولاء لمن أعتق ( 1504 ) ( 8 و9 ) [1571] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْعِ سِنِينَ كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فَأَعِينِينِي فَقالت : إِنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 43 ) باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد ( 2425 ) [ 2336 ] عَنْ ابن عمر أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ( 43 ) ومن باب : فضائل زيد…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «606 566 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسَلْمَ ، أَنَّهُ قَالَ : شَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ فَسَأَلَ الَّذِي سَقَاهُ ، مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ ، قَدْ سَمَّاهُ . فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ . وَهُمْ يَسْقُونَ .…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 12 ) بَابُ مِنْ لَا مِيرَاثَ لَهُ 22865 - قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا ، الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا أَنَّ ابْنَ الْأَخِ لِلْأُمِّ ، وَالْجَدَّ أَبَا الْأ»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 2 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّضَاعَةِ بَعْدَ الْكِبَرِ 1249 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ; أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «37570 - قَالَ مَالِكٌ : وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الدِّيَةَ لَا تَجِبُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَ فَصَاعِدًا ، فَمَا بَلَغَ الثُّلُثَ فَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَمَا كَانَ دُونَ الثُّلُثِ فَهُوَ فِي مَالِ الْجَارِحِ خَاصَّةً . 37571 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : …»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «605 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ : شَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ فَسَأَلَ الَّذِي سَقَاهُ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ قَدْ سَمَّاهُ فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمْ الصَّدَقَةِ وَهُ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «12 - بَاب مَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُ قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا أَنَّ ابْنَ الْأَخِ لِلْأُمِّ وَالْجَدَّ أَبَا الْأُمِّ وَالْعَمَّ أَخَا الْأَبِ لِلْأُمِّ وَالْخَال…»