«[ 96 ] - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ بِصِفِّينَ يَقُولُ : اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ ، »
فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : كَانَ يُؤَذَّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الجهاد من الإيمان ) الكلام فيه على أنواع : الأول ؛ قوله " باب " لا يستحق الإعراب إلا بتقدير هذا باب فيكون خبرا محذوف المبتدأ ، وقوله " الجهاد " مرفوع بالابتداء وخبره من الإيمان ولا يجوز فيه غير الرفع . الثاني : وجه المناسبة بين البابين من »
لسان العربصحيح «[ إِمَّا لَا ] إِمَّا لَا : فِي حَدِيثِ بَيْعِ الثَّمَرِ : إِمَّا لَا فَلَا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذِهِ كَلِمَةٌ تَرِدُ فِي الْمُحَاوَرَاتِ كَثِيرًا ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ م»
لسان العربصحيح «[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى »
لسان العربصحيح «[ لوم ] لوم : اللَّوْمُ وَاللَّوْمَاءُ وَاللَّوْمَى وَاللَّائِمَةُ : الْعَدْلُ . لَامَهُ عَلَى كَذَا يَلُومُهُ لَوْمًا وَمَلَامًا وَمَلَامَةً وَلَوْمَةً ، فَهُوَ مَلُومٌ وَمَلِيمٌ : اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ : حَكَاهَا سِيبَوَيْه»
لسان العربصحيح «[ يدي ] يَدِيَ : الْيَدُ : الْكَفُّ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْيَدُ مِنْ أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ إِلَى الْكَفِّ ، وَهِيَ أُنْثَى مَحْذُوفَةُ اللَّامِ ، وَزْنُهَا فَعْلٌ يَدْيٌ ، فَحُذِفَتِ الْيَاءُ تَخْفِيفًا فَاعْتَقَبَتْ حَرَكَةَ اللَّامِ عَلَى الدَّالِ ،»
السيرة النبويةصحيح «[ هِجْرَةُ نِسَائِهِمْ ] وَمِنْ نِسَائِهِمْ : زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَأُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَجُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلٍ ، وَأُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مُحْصَنٍ ، وَأُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ ثُمَامَةَ ، وَآمِنَةُ بِنْتُ رُقَيْشٍ ، وَسَخْبَرَةُ بِنْتُ تَمِيمٍ ، وحَمْنةُ بِنْتُ جَحْش…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِي…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَرُونِيَ الَّذِينَ اتفقوا على فتح الياء وصلا وإسكانها وقفا . و هُوَ ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، تَسْتَأْخِرُونَ ، عَنْهُ ، الْقُرْآنِ ، يَدَيْهِ ، كَافِرُونَ ، وَيَقْدِرُ معا ، وَهُوَ خَيْرُ ، ظَلَمُوا ، سِحْرٌ ، إِلَيْهِمْ لا يخفى كله . جَزَاءُ الضِّعْفِ قرأ رويس جزاء بالنصب منونا …»