«بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ»
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «40 - سُورَةُ الْمُؤْمِنِ قَالَ مُجَاهِدٌ : مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ ، وَيُقَالُ : بَلْ هُوَ اسْمٌ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ الطَّوْلِ : التَّفَضُّلِ . دَا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 80 ) كِتَاب الدَّعَوَاتِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ 1 - بَاب لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ 6304 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة المؤمن ) أي هذا في تفسير بعض سورة المؤمن ، وفي بعض النسخ المؤمن بغير لفظ سورة ، وفي بعضها سورة المؤمن حم . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر ، وهي مكية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد الزمر وقبل حم السج»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . ( كتاب الدعوات ) . أي : هذا كتاب في بيان الدعوات ، وهو جمع دعوة ، بفتح الدال ، وهو مصدر يراد به الدعاء يقال : دعوت الله ، أي : سألته ، والدعاء واحد الأدعية ، وأصله دعا ، ولأنه من دعوت إلا أن الواو لما جاءت بعد الألف همزت ، والدعاء إلى الشيء الحث على فعله …»
تاريخ الإسلامصحيح «311- محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي ، العلامة فخر الدين أبو عبد الله القرشي البكري التيمي الطبرستاني الأصل الرازي ابن خطيب الري ، الشافعي المفسر المتكلم صاحب التصانيف . ولد سنة أربع وأربعين وخمس مائة ، اشتغل على والده الإمام ضياء الدين عمر ، وكان من تلامذة محيي السنة أبي م…»
سير أعلام النبلاءصحيح «168- أخوه السُّلْطَانُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ سَامٍ . قَتَلَتْهُ الْبَاطِنِيَّةُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قُتِلَ صَاحِبُ الْهِنْدِ شِهَابُ الدِّينِ بِمُخَيَّمَةٍ بَعْدَ عَوْدِهِ مِنْ لُهَاوُورَ ، وَذَلِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ( 43 ) يَقُولُ : حَقًّا أَنَّ الَّذِي تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مَا لِي أَدْعُوكُمْ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وهشام وأسكنها غيرهم . وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ، تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ ، تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ، اتفقوا على إسكان الياء في الثلاثة وَأَنَا أَدْعُوكُمْ أثبت المدنيان ألف وأنا وصلا ، فيصير المد عندهما حينئذ منفصلا ، فيمد ك…»