«باب وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ الآية ليس في كثير من النسخ لفظ باب ، وقبل قوله وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ …»
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب المؤمن يأكل في معى واحد ) أي هذا باب يذكر فيه المؤمن يأكل في معى واحد ، فلفظ " معى " مقصور بكسر الميم والتنوين ، ويجمع على أمعاء وهي المصارين ، وتثنيته معيان . قال أبو حاتم : إنه مذكر مقصور ، ولم أسمع أحدا أنث المعى ، وقد رواه من لا يوثق به ، والهاء»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الشرك والسحر من الموبقات أي هذا باب في بيان أن الشرك بالله والسحر من الموبقات ، أي : المهلكات ، وهو جمع موبقة ، من أوبق ، يقال : وبق يبق من باب ضرب يضرب ، ووبق يوبق من باب علم : إذا هلك ، وأوبقه غيره فهو موبق بفتح الباء ، والفاعل موبق بكسرها ، وهذا الباب لم يذكره ابن بطال وغي…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه ؛ فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا ) أي هذا باب يذكر فيه من قضي له على صيغة المجهول . قوله : " بحق أخيه " إنما ذكر بالأخوة باعتبار الجنسية ؛ لأن المراد خصمه ، وهو أعم من أن يكون مسلما أو ذميا أو معاهدا أو»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 1598 ) [1690] وعَنْ جَابِرٍ بن عبد الله قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ . و( قوله : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الرِّبا ، وموكله ، وكاتبه ، وشا»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 3019 ) ( 10 و 11 ) [ 2860 ] وعنها في قوله تعالى : وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قالت : أنزلت في والي اليتيم الذي يقوم عليه ويصلحه ، إذا كان محتاجا أن يأكل منه . في أخرى : بقدر ماله بالمعروف . »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1739 1741 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ لِي يَتِيمًا ، وَلَهُ إِبِلٌ ، أَفَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِبِلِهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنْ كُنْت…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 36 - كِتَاب الْأَقْضِيَةِ 1 - بَاب التَّرْغِيبِ فِي الْقَضَاءِ بِالْحَقِّ 1391 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «6 - بَابُ مَا جَاءَ فِي مِعَى الْكَافِرِ 1665 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «7908 - مرثد بن زيد الغطفاني ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ، ونقل عن مقاتل بن حيان أنه الذي نزل فيه إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا الآية ؛ لأنه كان ولي مال ابن أخيه فأكله . قلت : وذكره الواحدي عن مقاتل المذكور ، ولفظه : نزلت في رجل من غطفان يقال له مرث…»
الكامل في الضعفاءصحيح «5/690 - زياد بن المنذر ، أبو الجارود ، كوفي ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، يحدث عنه مروان الفزازي بحديث أبي جعفر أن الن…»
تاريخ الإسلامصحيح «376 - يوسف السلطان الملك الناصر صلاح الدين ، أبو المظفر ابن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الدويني الأصل ، التكريتي المولد . ودوين بطرف أذربيجان من جهة أران والكرج ، أهلها أكراد روادية ، والروادية بطن من الهذبانية . ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة إذ أبوه والي تك…»
لسان العربصحيح «[ جرر ] جرر : الْجَرُّ : الْجَذْبُ جَرَّهُ يَجُرُّهُ جَرًّا وَجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا . وَانْجَرَّ الشَّيْء»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا ( 174 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَاب…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ( 220 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ : كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ ، هَكَذَا يُبَيِّنُ أَيْ : م…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ( 31 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْكَبَائِرِ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «تَسَاءَلُونَ قرأ الكوفيون بتخفيف السين ، والباقون بتشديدها ، ولا يخفى وقف حمزة . وَالأَرْحَامَ قرأ حمزة بخفض الميم ، والباقون بنصبها . وَإِنْ خِفْتُمْ فيه الإخفاء لأبى جعفر وكذلك فإن خفتم . فَوَاحِدَةً أو مَا قرأ أبو جعفر برفع التاء ، والباقون بنصبها . صَدُقَاتِهِنَّ وقف عليه يعق…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . 29 - 5 - 1 - ( سُورَةُ النِّسَاءِ ) قَوْلُهُ تَعَالَى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ) 10915 - عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «11379 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قَالَ : أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، وَالْي…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «17482 وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتِ الْمُوجِبَاتُ مِثْلَ قَوْلِهِ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ) ، وَمِثْلَ قَوْلِهِ : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ) ، وَمِثْلَ قَوْلِهِ : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَ…»