«1012 فِي هَذَا الْبَابِ : 968 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَحْبَبْتُ أن لا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ …»
لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح شرح الزرقاني على الموطأصحيح «477 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : أُنْزِلَتْ عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ اسْتَدْنِينِي ، وَعِ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «14 - بَاب الشُّهَدَاءِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ 983 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَب…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «4213 - ضمرة بن أبي العيص أو ابن العيص . ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق الوليد بن كثير ، عن يزيد بن قسيط ، أن ضمرة بن العاص الجندعي أسلم ، وعلقه ابن منده لأبي أسامة ، عن الوليد بن كثير . وقال الفريابي في تفسيره : حدثنا قيس هو ابن الربيع ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «4605- ( عبد الله ) بن جحش .. آخر . جاء ذكره في حديث ضعيف ، ووصف بكونه أعمى ، وليس الذي قبله أعمى ، فذكر الكلبي في تفسيره عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه نزل فيه ، وفي ابن أم مكتوم لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ والذي في الصحيح ، أنها نزلت في …»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «5790 - عمرو بن أم مكتوم القرشي ، ويقال : اسمه عبد الله ، وعمرو أكثر ، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم . وفيهم من قال : عمرو بن زائدة . لم يذكر قيسا ، ومنهم من قال : قيس ، بدل زائدة . وقال ابن حبان : من قال : ابن زائدة . نسبه لجده ، ويقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه …»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «7039 - الْفَلَتان - بفتحتين ومثناة فوقانية - بن عاصم الجرمي خال كليب ، يعد في الكوفيين . قال البخاري : قال عاصم بن كليب : له صحبة ، وكذا قال ابن السكن ، وابن أبي حاتم وابن حبان : له صحبة ، وقال البغوي : سكن المدينة ، وقال ابن حبان : عداده في الكوفيين ، وقال أبو عمر : يقال : المنق…»
الثقاتصحيح «السنة العاشرة من الهجرة حدثنا محمد بن إسحاق ، عن خزيمة ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا أبو عامر ، ثنا قرة بن خالد ، عن أبي جمرة الضبعي قال : قلت : لابن عباس إن لي جرة ينبذ لي فيها ، فإذا أطلت الجلوس مع القوم خشيت أن أفتضح من حلاوته ، قال : قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه و…»
سير أعلام النبلاءصحيح «77 - ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ ؛ فَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ الْأَصَمِّ بْنِ رَوَاحَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ . وَأَمَّا أَهْلُ الْعِرَاقِ ، فَسَمَّوْهُ عَمْرًا . وَأُمُّهُ أَمُّ مَكْتُومٍ ، هِيَ عَاتِكَ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «85 - زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ ( ع ) ابْنِ الضَّحَّاكِ بْنُ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ . الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْمُقْرِئَيْنِ ، وَالْفَرَضِيِّينَ مُفْتِي الْمَدِينَةِ أَبُو سَعِيدٍ ، وَأَبُو …»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( مَلِلَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ أَبَدًا ، مَلِلْتُمْ أَوْ لَمْ تَمَلُّو»
لسان العربصحيح «[ ضرر ] ضرر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النَّافِعُ الضَّارُّ ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا : خَيْرِهَا وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا »
لسان العربصحيح «[ ملل ] ملل : الْمَلَلُ : الْمَلَالُ ، وَهُوَ أَنْ تَمَلَّ شَيْئًا وَتُعْرِضَ عَنْهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفَاءٍ وَلَا مَلَلٍ »
لسان العربصحيح «حَرْفُ الْوَاوِ ] [ وا ] وا : الْوَاوُ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَوَوٌ حَرْفُ هِجَاءٍ . وَاوٌ : حَرْفُ هِجَاءٍ ، وَهِيَ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ وَاوٍ وَيَاءٍ وَوَاوٍ ، وَهِيَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يَكُونُ أَصْلًا وَبَدَلًا وَزَائِدًا ؛ فَالْأَصْلُ نَحْوُ وَرَلٍ وَسَوْطٍ وَدَلْوٍ ، وَتُبْدَ…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «تَخْرِيجُ السَّاقِطِ أَيْ : كَيْفِيَّةُ التَّخْرِيجِ لَهُ وَمَا أُلْحِقَ بِهِ مِنَ التَّخْرِيجِ لِلْحَوَاشِي وَنَحْوِهَا ، وَكَيْفِيَّةُ كِتَابَةِ ذَلِكَ . وَالْأَصْلُ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ بَعْدَ نُز…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «( الْأَكَابِرُ ) الَّذِينَ يَرْوُونَ ( عَنِ الْأَصَاغِرِ ) ، وَهُوَ نَوْعٌ مُهِمٌّ تَدْعُو لِفِعْلِهِ الْهِمَمُ الْعَلِيَّةُ وَالْأَنْفُسُ الزَّكِيَّةُ ; وَلِذَا قِيلَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَحَلِّهِ : لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُحَدِّثًا حَتَّ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ( 216 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ، فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ، يَعْنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ . وَاخ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلا ( 145 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : وَمَا يَمُوتُ مُحَمَّدٌ وَلَا غَيْرُهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا بَعْدَ بُلُوغِ أَجَلِهِ الَّذِي جَعَلَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ( 96 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ : دَرَجَاتٍ مِنْهُ ، فَضَائِلَ مِنْهُ وَمَنَازِلَ مِنْ مَنَازِلَ الْكَرَامَةِ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِي…»