«أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ»
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «9 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ فِي الرُّؤْيَا . قَالَ : لَا تُقْسِمْ 6654 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ أي : هذا باب في قول الله تعالى : وَأَقْسَمُوا هذه الآية الكريمة في الأنعام وبعدها : لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا الآية ، وفي سورة النور : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُ…»
تهذيب التهذيبصحيح «من اسمه بريد عس - بريد بن أصرم . عن علي . وعنه عتيبة الضرير . قال البخاري : مجهولان ، وذكره ابن عدي في باب التاء المنقوطة باثنتين من فوقها هكذا ترجمه النسائي لأبي بشر الدولابي في كتاب الضعفاء . قلت : قال حمزة الكناني : تزيد بالتاء والزاي خطأ ، والصواب بالموحدة ، كذلك ذكره البخاري…»
تاريخ الإسلامصحيح «39 - أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون ، أبو الحسن المكي المقرئ النبال القواس . سمع من مسلم بن خالد الزنجي ، وغيره . وقرأ القرآن على أبي الإخريط وهب بن واضح . قرأ عليه قنبل ، وأحمد بن يزيد الحلواني ، وغير واحد . وحدث عنه بقي بن مخلد ، ومحمد بن علي الصائغ ، ومطين …»
لسان العربصحيح «[ أنن ] أنن : أَنَّ الرَّجُلُ مِنَ الْوَجَعِ يَئِنُّ أَنِينًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يَشْكُو الْخِشَاشَ وَمَجْرَى النِّسْعَتَيْنِ كَمَا أَنَّ الْمَرِيضُ إِلَى عُوَّادِهِ الْوَصِبُ وَالْأُنَانُ ، بِالضَّمِّ : مِثْلُ الْأَ»
لسان العربصحيح «[ خذم ] خذم : الْخَذَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ : سُرْعَةُ السَّيْرِ ، وَظَلِيمٌ خَذُومٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ظَلِيمًا : مِزْعٌ يُطَيِّرُهُ أَزَفُّ خَذُومُ وَقَدْ خَذِمَ الْفَرَسُ خَذَمًا فَهُوَ خَذِمٌ ، وَف»
لسان العربصحيح «[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ »
لسان العربصحيح «حَرْفُ اللَّامِ اللَّامُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ وَهِيَ مِنْ حُرُوفِ الذُّلْقِ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ : الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ ، وَهِيَ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ حَرْفِ الْبَاءِ كَثْرَةَ دُخُولِ الْحُرُوفِ الذُّلْقِ وَالشَّفَوِيَّةِ فِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَوْ أَنَّنَا نَـزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 29 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِلْمُؤْمِنِينَ بِهِ وَب…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْمَيِّتِ معا قرأ نافع وحفص والأخوان ويعقوب وخلف وأبو جعفر بتشديد الياء مكسورة ، والباقون بتخفيفها ساكنة . تُؤْفَكُونَ أبدل الهمز في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . وَجَعَلَ اللَّيْلَ قرأ الكوفيون بفتح العين واللام من غير ألف بينهما ، وبنصب الليل ، والباقون بالألف…»